ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT
menuالرئيسية

بالتواريخ.. خُبراء إيران يكشفون جرائم نظام طهران في حق اليمن «تقرير»

الجمعة 12/يوليه/2019 - 08:42 م
بالتواريخ.. خُبراء إيران يكشفون جرائم نظام طهران في حق اليمن «تقرير»
اليمن العربي
 
كشف مراقبون بأن الموقف العربى الأوروبي موحد بشأن رفض التدخل الإيرانى فى شؤون الدول العربية..قائلا : "إن التباين فى المواقف بين العرب وأوروبا يتمحور حول الموقف من الاتفاق النووى بين إيران والدول الكبرى".

وشدد المراقبون على خطورة التدخل الإيرانى فى اليمن ودعم ميليشيات الحوثى وعرقلة أى جهد لحل الأزمة اليمنية
 
وأضاف المراقبون أن الحوثيين يقدمون كل يوم دليلا جديدا على عدم رغبتهم فى الانخراط فى أى جهد جاد لتسوية الأزمة اليمنية بصورة سلمية، ويؤكد ذلك إفشالهم لمفوضات جنيف الأخيرة فى 6 سبتمبر الماضي.
  
وأدان المراقبون عمليات زرع الألغام البحرية والزوارق المفخخة واستهداف ناقلات النفط فى البحر الأحمر من قبل ميليشيا الحوثى الانقلابية، مؤكدين أن هذا الاستهداف إنما يمثل عملا إرهابيا، وتهديدا خطيرا للأمن والسلم الدوليين، مما يستوجب التحرك الفورى والحاسم من قبل المجتمع الدولى لتأمين خطوط نقل النفط للعالم، بل ومحاسبة ميليشيا الحوثى الانقلابية والدول والجماعات الداعمة لها .

وأكد المراقبون إلى أن هذا الاستهداف يمثل تهديدا لحركة التجارة العالمية، ويضاعف من المخاطر الأمنية فى هذه المنطقة الاستراتيجية الهامة، مما يتطلب موقفا موحدا من جانب المجتمع الدولى لمواجهة وردع هذا السلوك الخطير.
 
وأكد المراقبون أن ما قامت به ميليشيا الحوثى من اقتحام دور الأيتام فى العاصمة صنعاء وتجنيد الأطفال الأيتام بهذه الدور، والزج بهم فى ساحات القتال بالقوة الإجبارية واستخدامهم دروعا بشرية، يعد عملا لاإنسانيا وامتهانا للكرامة الإنسانية، فضلا عن كونه مخالف لكافة مبادئ الشرائع السماوية والقانون والمواثيق والأعراف الدولية وتحديا للمجتمع الدولى.
 
كما أكد المراقبون أن ما تقوم به ميليشيا الحوثى الإنقلابية، المدعومة من النظام الإيرانى، بحق الأطفال فى اليمن تمثل جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وتهديداً للأمن والسلم إقليمياً ودوليا، حيث حرمتهم من حقهم في التعليم، وعرضتهم لأسوأ أشكال عمل الأطفال التى اعتمدتها منظمة العمل الدولية عام 1999م، مما يستوجب ملاحقة مرتكبيها وتقديمهم للمحكمة الجنائية الدولية.
 
وطالب البرلمان العربى، مفوض الأمم المتحدة السامى لحقوق الإنسان، ورئيس مجلس حقوق الإنسان، والمدير التنفيذى لمنظمة اليونيسيف لاتخاذ تدابير عاجلة وحازمة ضد ما تقوم به ميليشيا الحوثى من تحد علنى للقانون الدولى والقانون الدولى الإنسانى ولقرارات الأمم المتحدة وانتهاك صارخ لكافة المعاهدات الدولية المعنية بحقوق الأطفال، وامتهان للكرامة الإنسانية، ومخالفة لكافة الشرائع السماوية والمواثيق والأعراف الدولية.
 
ودعا البرلمان العربي ، الأمم المتحدة ومنظماتها المتخصصة لاستخدام كافة التدابير لمواجهة ما تقوم به مليشيا الحوثى من استهداف واستخدام مقرات المؤسسات الحكومية والمدارس والمستشفيات لتخزين الأسلحة، وما تقوم به من نهب للمساعدات الإغاثية والإنسانية، وضرورة الإشراف الأممى على هذه المساعدات الإغاثية التى تستغلها ميليشيا الحوثى لابتزاز الشعب اليمنى ، مما يمثل اختراقاً واضحا  وصريحاً للقانون الدولى والقانون الدولى الإنسانى وقرار مجلس الأمن الدولى رقم 2216.
 
وأكد أن ما تقوم به ميليشيا الحوثى الانقلابية، المدعومة من النظام الإيرانى، بحق الأطفال فى اليمن تمثل جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وتهديدا للأمن والسلم إقليميا ودوليا.
 
ودعا البرلمان العربي، الأمم المتحدة لاتخاذ تدابير عاجلة وحازمة ضد قيام ميليشيا الحوثى الانقلابية بالتجنيد القسرى بالقوة الجبرية للأطفال فى اليمن والزج بهم فى ساحات القتال واستخدامهم كوقود للحرب العبثية التى تخوضها ميليشيا الحوثى الإنقلابية ضد السلطة الشرعية فى اليمن.

ففي 21 سبتمبر 2014، استحوذ الحوثيون على صنعاء العاصمة عسكرياً عقب عمليات عسكرية محدودة، فقد تمكنوا من الاستيلاء على المعسكرات والعتاد العسكري في انقلاب أبيض سبق سبتمبر 2014.

وكان جنوب اليمن، هو الهدف الاستراتيجي لإيران، فالمساحة الجغرافية المهمة والتي كانت دولة مستقلة حتى مايو (أيار) 1990، تطل على باب المندب وخليج عدن وشريط البحر العربي.

وسيطرة الحوثيين إلى صنعاء، فتحت المجال أمام رحلات جوية إيرانية، غير أن ذلك لم يدم طويلاً، حتى انطلقت في أواخر مارس 2015، الغارات الجوية لطيران التحالف العربي، لمنع الحوثيين من السيطرة على عدن والمياه الإقليمية ومضيق باب المندب.

وأغلق التحالف العربي المجال الجوي والبحري، وفرض حصاراً مطبقاً على الحوثيين،وتمكنت غارات التحالف العربي من تدمير مخازن أسلحة وصواريخ الحوثيين، وقتل في تلك الغارات خبراء إيرانيون ومن حزب الله اللبناني.

وأعلن التحالف العربي أكثر من مرة مقتل خبراء إيرانيين ومن حزب الله، غير أن ميليشيات الحوثي، تسارع إلى نفي ذلك، قبل أن يظهر خبير من حزب الله في تسجيل مرئي يؤكد فيه عملية الإشراف وإدارة الحرب الحوثية من قبل الذراع الإيرانية في لبنان والتي تتواجد في العديد من البلدان أبرزها سوريا والعراق.


وفي العام، 2016 تم الكشف عن قيام ضباط في حزب الله اللبناني بتهريب أسلحة وقطع صواريخ مطورة.

واستغل حزب الله وإيران ميناء المخا في الساحل الغربي لليمن، بتهريب الأسلحة ووقود الصواريخ، لكن ذلك لم يدم طويلاً، حتى اطلق التحالف العربي عملية عسكرية في العام 2017، انتهت بتحرير الميناء وتأمينه والانطلاق صوب ميناء الحديدة الاستراتيجي العام.

ومع كل محاولة تهريب تقوم بها إيران، كان التحالف العربي بقيادة السعودية يقوم بتوجيه ضربة موجعة، فقد نجح التحالف العربي في استهداف الخبراء الأجانب في اليمن" الإيرانيون وضباط حزب الله"، قبل أن تلجئ قطر إلى مساعدة إيران في تأمين الخبراء الأجانب العاملين في صنعاء، لتقوم قطر بنقلهم للسكن والإقامة في مشروع تلال الريان القطري، وهو المشروع الذي أقام فيه خبراء حزب الله اللبناني.

وفي العام ذاته، كشف قيادي حوثي منشق عن وجود خبراء من حزب الله في صنعاء، يديرون العمليات العسكرية للحوثيين.

وقال اللواء فضل القوسي عقب انشقاقه من الحوثيين "إن خبراء حزب الله يقيمون في صنعاء بطريقة سرية ويديرون الحرب التي تخوضها ميليشيات الحوثي".

وأكد أن مهمة الخبراء اللبنانيين، تمثّلت في وضع تنفيذ خطة القصف الصاروخي والمدفعي على مربع صالح وأقاربه، تمهيداً لعملية اقتحامه.

وفي أواخر العام 2017، قتل 3 خبراء من حزب الله في غارة جوية لطيران التحالف العربي استهدفت مركزاً لصناعة المتفجرات في بلدة حرض شمال غربي اليمن.

وفي صنعاء أعلن عن مقتل نحو 9 خبراء أجانب خلال العام 2018، في حوادث متفرقة من بينها فشلهم في إطلاق صاروخ صوب الحوثيين.

ولم تدفع إيران بخبراء من حزب الله فقط، بل أعلنت مصادر عسكرية مطلع العام الجاري عثورها على جثة خبير عراقي يعمل في ميليشيات الحوثي، خلال عملية عسكرية في ريف صعدة.

وتسعى إيران إلى فرض ميليشيات الحوثي إلى حزب مسلح على غرار حزب الله اللبناني أو الميليشيات التابعة لطهران في العراق وسوريا وغيرها من البلدان العربية.
تعليقات Facebook تعليقات اليمن العربي
هل ينجح الجنرال باتريك كاميرت في مهمته باليمن؟
عفوا لا يوجد مباريات