ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT
menuالرئيسية

كيف أنقذت دولة الإمارات اليمن من الوقوع في براثن الإرهاب؟ «تقرير»

الجمعة 12/يوليه/2019 - 05:05 م
كيف أنقذت دولة الإمارات اليمن من الوقوع في براثن الإرهاب؟ «تقرير»
اليمن العربي
 
أكد مراقبون أن دولة الإمارات العربية المتحدة أنقذت اليمن من الوقوع في براثن الإرهاب والجماعات المتطرفة.

وأضاف المراقبون بأنه لولا تحرك الإمارات في اليمن لكانت عدن إمارة ضمن إمارات تنظيمي القاعدة وداعش"، مؤكداً أن للإمارات فضلا كبيرا في تطهير مدينة عدن من الجماعات الإرهابية ودك أوكارها وتجفيف منابعها.

وقال المراقبون بأن للإمارات دورا رياديا وقياديا، وتحملت المسؤولية في اليمن، في وقت كان هناك فراغ كبير بعد تحرير عدن والمحافظات الأخرى.

كما لعبت الإمارات دورا في دعم مؤسسات اليمن والاهتمام بكل الجوانب الأمنيه والدفاعيه وفي نفس الوقت الإغاثيه وترميم المستشفيات والمدارس والطرق وغيرها.

محافظة شبوة

نفذ الهلال الأحمر الإماراتي المرحلة الثانية من تقديم المساعدات الغذائية لأسر شهداء محافظة شبوة، وتضمنت 710 من سلال غذائية بمعدل 37 طناً في مديريات عسيلان وبيحان وعين. 

وتواصل دولة الإمارات تقديم المساعدات الغذائية والإغاثية للأسر المحتاجة للتخفيف من معاناتها وتحسين ظروفها المعيشية في ظل تفاقم الأوضاع الإنسانية وتزامنا مع إعلان 2019 عاما للتسامح.

وبلغ عدد السلال الغذائية التي تم توزيعها منذ بداية "عام التسامح" نحو 28 ألفا و220 سلة غذائية استهدفت 127 ألفا و789 شخصا من الأسر المحتاجة والمتضررة في محافظة شبوة بمعدل 1660 طنا و920 كيلو.

وواصلت الإمارات جهودها الإنسانية الرامية إلى دعم القطاع الصحي في اليمن خلال آخر 6 أشهر، وتضمّنت افتتاح وإعادة تأهيل مستشفيات ومراكز صحية متخصصة، وبرامج لمكافحة الأمراض والأوبئة، مرورا ببرامج تأهيل الكوادر الطبية، والتكفل بعلاج الحالات الطبية خارجها.

كما أعادت الإمارات تأهيل 23 مستشفى ومركزا صحيا في محافظات اليمن المحررة، وشملت 6 مستشفيات في تعز وحضرموت، و11 مركزاً صحياً في الساحل الغربي وحضرموت، فيما أعادت تأهيل قسمين متخصصين في عدن وسقطرى، إضافة إلى 4 عيادات في الساحل الغربي وعدن.

وقدمت أبوظبي في الفترة ذاتها دعما لـ200 حالة إنسانية، و300 من جرحى اعتداءات مليشيا الحوثي الإرهابية، وسلمت وزارة الصحة اليمنية 9 حاويات أدوية أسهمت في تخفيف معاناة الآلاف اليمنيين.

وترجمت تلك الجهود المتواصلة رسالة الإمارات وموقفها الإنساني تجاه الأشقاء في اليمن، لترتقي بالقطاع الطبي الذي تعرض للخراب والتدمير الممنهج الذي تمارسه مليشيات الحوثية الإيرانية، التي واصلت استهدافها لكل مقومات الحياة في اليمن ومن ضمن تلك الممارسات استهداف المنشآت الطبية، ومنع وصول المساعدات الطبية.

وفي الساحل الغربي، أعادت الإمارات تأهيل 7 مراكز صحية؛ هي: الزهاري في المخا، وأبوزهر وقطايا في الخوخة، والبهادر والجريبة، والطائف في الدريهمي، إضافة إلى مركز المتينة في التحيتا، فيما افتتحت مركزا صحيا في منطقة الشجيرة.

ووفرت الإمارات الأدوية والمستلزمات الطبية لـ10 مراكز طبية، ودفعت رواتب الكادر الطبي، وفي شبوة، تحديدا في "مرخة السفلى"، دشنت عيادة متنقلة لمكافحة حمى الضنك، ورافقتها حملة رش وقائية، وشهدت سقطرى وبدعم إماراتي افتتاح أقسام الطوارئ والعمليات في مستشفى خليفة بن زايد آل نهيان.

وبدأت أبوظبي تنفيذ مشروع تأهيل وترميم مستشفى المخا العام، كما افتتحت في مديرية الموزع، تحديداً في تعز، وحدة صحية ومركزا للأمومة والطفولة مع شحنة أدوية ومكملات غذائية للأطفال، وفي منطقة الغويرق جرى تدشين عيادة طبية متنقلة رابعة، كما تكفلت بمعالجة المئات من اليمنيين بمستشفيات الإمارات ومصر والسودان والهند والأردن.

فيما شهدت الأشهر الـ6 الماضية إرسال 3 دفعات جديدة من المرضى والحالات المستعصية، وتكفلت الإمارات في مارس/آذار بعلاج 62 مريضا في مستشفيات الهند، ثم ألحقتهم بـ24 شخصا في يونيو/حزيران، كما نقلت أعدادا من المرضى لتلقي العلاج في مصر، وفقا لبروتوكول تعاون.

وارتفع إجمالي عدد الحالات التي جرى التكفل بعلاجها في الخارج إلى أكثر من 11 ألف حالة، وتعبر تلك الأرقام عن العناية التي توليها الإمارات برفع مستوى الرعاية الصحية للشعب اليمني الشقيق، ورفع المعاناة عنه وتحسين ظروفه الإنسانية ومساندته في مواجهة الجرائم المرتكبة بحقه من مليشيات الحوثي التابعة لإيران.

وتؤكد تلك الجهود أن الإنسان في اليمن هو الغاية، وأن توفير حياة كريمة حرم منها الأشقاء في اليمن لسنوات طويلة ولأسباب متعددة هو ما تسعى الإمارات لتأمينه من منطلق إنساني ينسجم مع رسالتها، ويعد تأكيداً على الدور الذي يفرضه الوقوف مع الأشقاء في اليمن وإعانتهم على مواجهة المؤامرات التي حيكت ضدهم واستهدفت أبسط حقوقهم.

ودشّنت الإمارات "عام التسامح" بوصول شحنة أدوية تزن 25 طنا إلى ميناء عدن؛ لتوزيعها على المراكز الصحية في الساحل الغربي، كما افتتحت العيادة الطبية لكلية الاقتصاد والعلوم السياسية.

وتسير أبوظبي قوافل طبية وإغاثية دعما للأشقاء في اليمن في إطار أوجه الدعم التنموي المتواصلة، والوقوف إلى جانبهم في ظرفهم الاستثنائي، ويهدف البرنامج إلى توفير الاحتياجات الضرورية من غذاء ودواء ومواد طبية؛ لتحسين الظروف الإنسانية والصحية للأشقاء اليمنيين، بالتنسيق والتعاون مع المنظمات الأممية والإقليمية والدولية.

مكافحة وباء الكوليرا

كما دشّنت دولة الإمارات، عبر ذراعها الإنسانية "هيئة الهلال الأحمر"، حملة علاج ومكافحة وباء الكوليرا والوقاية منه، في منطقة حصيب القوبة بمديرية الوازعية التابعة لمحافظة تعز اليمنية.

وقدّمت هيئة الهلال الأحمر مساعدات طبية تم توزيعها على المراكز الصحية في مديرية الوازعية، بهدف السيطرة على وباء الكوليرا والقضاء عليه، فيما ستشهد أيام الحملة الستة القيام بتطهير عدد من آبار المياه وردم المستنقعات، للتخلص من البكتيريا الناقلة للمرض، ونزول فرق التوعية إلى الميدان لتعريف الأهالي بأسباب المرض وأعراضه ومصادر العدوى وطرق الوقاية منه وذلك عبر توزيع منشورات التوعية، إلى جانب مدها بالأدوية والأدوات الخاصة بتطهير المياه.

وقال ممثل الهلال الأحمر الإماراتي في الساحل الغربي لليمن، إنه تم التدخل العاجل لعلاج مرضى الكوليرا، من خلال إرسال فرق طبية، وتوفير الأدوية اللازمة للمراكز والوحدات الصحية، مشيرا إلى أن الحملة تهدف للتخلص من هذا الوباء الذي يهدد حياة سكان مناطق "الحرثة، والمخشب، والموجع، والمحور، والشعوب، وحصيب القوبة" بمديرية الوازعية.

وأكد مدير عام مديرية الوازعية، أحمد عبده الظرافي، أن التدخل العاجل من قبل الهلال الأحمر الإماراتي لمكافحة المرض، من خلال إرسال الفرق والمساعدات الطبية إلى جانب منشورات التوعية أعاد الابتسامة على وجوه الأسر اليمنية التي انتابتها حالة من الذعر والخوف بسبب هذا الوباء الذي كاد أن يودي بحياة عدد كبير من الأطفال والنساء والشيوخ.

وأشار إلى العديد من المشاريع التنموية التي تحمل البصمة الإماراتية في مديرية الوازعية ومنها مشروع المياه المركزي، الذي يخدم جميع قرى ومناطق المديرية ويستفيد منه أكثر من 50 ألف نسمة فضلا عن المشاريع الصحية والتعليمية.

وأوضح مدير مكتب الصحة والسكان بمديرية الوازعية، الدكتور رباش أحمد صالح، أن الهلال الأحمر الإماراتي كلف فريقا طبيا للقيام بإجراءات المعالجة للحالات المصابة بالكوليرا، وتوفير الأدوية والمستلزمات الطبية اللازمة للمنشآت الصحية في مختلف مناطق المديرية في إطار خطته الشاملة للقضاء على هذا الوباء.

وأشاد عدد من المواطنين اليمنيين بالدعم الذي قدمته وتقدمه دولة الإمارات، في جميع مجالات الحياة الصحية، والتعليمية، والإغاثية، وغيرها من المجالات الخدمية والتنموية التي أسهمت في تطبيع الحياة وعودة الاستقرار إلى جميع مناطق اليمن المحررة.

وبلغ حجم المساعدات الإماراتية المقدمة لليمن خلال الفترة من أبريل 2015 إلى يونيو 2019، 5.59 مليار دولار، موزعة على العديد من القطاعات الخدمية والإنسانية والصحية والتعليمية والإنشائية، واستفاد منها 17.2 مليون يمني يتوزعون على 12 محافظة.

وذكرت وزارة الخارجية والتعاون الدولي الإماراتية في تقرير لها أن من بين المستفيدين 11.2 مليون طفل و3.3 مليون امرأة.

وفي إطار هذه المساعدات تلقى 11.4 مليون يمني العلاج الطبي، فضلاً عن مساعدات شملت أدوية ومستلزمات طبية وتأهيل المستشفيات.

وتلقى 16.3 مليون شخص مساعدات غذائية، و1,8 مليون طفل وطفلة دعماً تربوياً وتعليمياً، وتمت إعادة تأهيل وتشغيل 3 مطارات و3 موانئ بحرية في عدن والمكلا وسقطرى.

كما أعلنت الأمم المتحدة أن دولة الإمارات تصدرت المركز الأول عالمياً كأكبر دولة مانحة للمساعدات للشعب اليمني الشقيق في عام 2019 من خلال دعم خطة استجابة الأمم المتحدة الإنسانية في اليمن.  

وأبرز تقرير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا" عن مستوى التمويل لخطة الاستجابة الإنسانية لليمن في 2019 المساعدات المقدمة لليمن بدايةً يناير إلى 2 يوليو 2019.

وبلغت المساعدات الإماراتية المقدمة إلى الشعب اليمني الشقيق منذ 2015 إلى يونيو/حزيران 2019 نحو 20.53 مليار درهم إماراتي (5.59 مليار دولار أمريكي).

واستحوذت المساعدات الإنسانية على 34% بقيمة قدرها 6.93 مليار درهم (1.89 مليار دولار أمريكي) من إجمالي المساعدات الإماراتية المقدمة.

ونالت المساعدات التنموية وإعادة التأهيل ومشاريع دعم إعادة الاستقرار 66% من قيمة المساعدات بمبلغ 13.60 مليار درهم (3.70 مليار دولار أمريكي)، وذلك للمساهمة في جهود إعادة الإعمار في عديد من المحافظات اليمنية المحررة وتوفير سبل المعيشة والاستقرار في عديد من المجالات.

وشملت المساعدات المقدمة 15 قطاعاً رئيسيا من قطاعات المساعدات وتضمنت 49 قطاعاً فرعياً، بما يدل على شمولية المساعدات الإماراتية واحتوائها لكل مظاهر الحياة في اليمن نحو المساهمة في توفير الاستقرار والتنمية في تلك المحافظات وغيرها من المناطق.
تعليقات Facebook تعليقات اليمن العربي
هل ينجح الجنرال باتريك كاميرت في مهمته باليمن؟
عفوا لا يوجد مباريات