ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT
menuالرئيسية

أهم خطوة في مسيرة مقاومة الساحل الغربي

الجمعة 12/يوليه/2019 - 04:37 م
 
توحيد فصائل المقاومة في الساحل الغربي لليمن تحت قيادة مشتركة، خطوة مهمة جاءت في وقتها، ولن نقول إنها تأخرت كثيرا، لأن المعركة ضد مليشيا الحوثي خيضت بانسجام تام بين تلك الفصائل، ابتداء من "ذو باب" في محافظة تعز وحتى الأحياء الجنوبية لمدينة الحديدة.

إن هدف فصائل المقاومة واحد، وينبغي أن تكون هي فصيلا واحدا تحت قيادة واحدة، ولأن ذلك يجعلها عصية على الاختراق، كما كانت عصية على الهزيمة العسكرية.

لقد راهن خصوم المقاومة على الإيقاع بين فصائلها، من خلال الآلة الإعلامية التي انتهجت التشويش، بعد أن أثبتت المعطيات أن هزيمتها في أرض معركة أمرٌ غير وارد.

وللأسف، شارك في التشويش الإعلامي من يفترض أنهم في صف الطرف المناوئ للمليشيا الحوثية، لذا جاءت هذه الخطوة لتغلق أية ثغرة قد يستغلها العدو والمتربص.

تفحصـوا أسمـاء أعضـاء القيـادة المشتركـة لجبهـة الساحـل الغربـي جـيـدا:

1- هيثم قاسم طاهر

2- علي سالم الحسني

3- رائد الحبهي

4- حمدي شكري

5- عبدالرحمن اللحجي

6- طارق صالح

7- بسام المحظار

8- علي الكنيني

9- سليمان الزرنوقي

10- أحمد  الكوكباني

11- صادق  دويد

 

لكل اسم ثقله، وخبرته العسكرية، وتاريخه النضالي، وموقفه الثابت من القضايا المصيرية. إنها أسماء تليق بمعركة الساحل فعلا.

لكن، وعلى الرغم أهمية هذه الخطوة، إلا أن آلة الدجل الإعلامية التابعة لذات المطبخ ستحاول التقليل منها، واختلاق الكثير من الأكاذيب حولها، والتشكيك في أهدافها.. إلخ.

جبهة الساحل، دون غيرها، مستهدفة بهذا النوع من التشويش الإعلامي، لأنها أثبتت جدارتها ميدانيا، وأحرجتْ جبهات "الكر والفر" والمناوشات وتبادل القصف المدفعي.. جبهة الساحل أمل المنتظرين للحظة الانعتاق من مليشيا الحوثي.
تعليقات Facebook تعليقات اليمن العربي
ads
هل ينجح الجنرال باتريك كاميرت في مهمته باليمن؟
عفوا لا يوجد مباريات