ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT
menuالرئيسية

صحف فرنسية: أردوغان يغيب عن الأضواء خشية هزيمة يلدرم

الخميس 20/يونيو/2019 - 12:17 ص
صحف فرنسية: أردوغان يغيب عن الأضواء خشية هزيمة يلدرم
اليمن العربي ـ متابعات
 
كشفت الصحف الفرنسية أسباب غياب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، عن الأضواء قبل جولة الإعادة الانتخابات البلدية، مؤكدة أنه يحاول تصحيح خطأ مشاركته في حملة مرشحه بن علي يلدريم، في ظل ضعف شعبيته التي أطاحت به في الجولة الأولى.


ولفتت الصحف الفرنسية إلى أنها رصدت اصطفاف غير تقليدي لمعارضي أردوغان في حملة أكرم إمام أوغلو لهزيمة مرشح أردوغان، وتساءلت قائلة: هل سيقبل أردوغان بنتيجة الانتخابات المقبلة المعادة أياً كانت النتيجة أم سيتدخل للتزوير لصالح مرشحه؟


وتحت عنوان "أردوغان يغيب عن الأضواء قبل الانتخابات البلدية في إسطنبول"، قالت صحيفة "لوموند" الفرنسية: للمرة الثانية خلال شهرين، سيتوجه أهالي إسطنبول إلى صناديق الاقتراع يوم الأحد 23 يونيو/حزيران لانتخاب رئيس البلدية.


وقبل نحو أسبوع من إعادة التصويت في بلدية إسطنبول، أجرى مرشح النظام التركي عن حزب العدالة والتنمية، بن علي يلدريم، ومرشح المعارضة (حزب الشعب الجمهوري) الفائز في الانتخابات التي رفض أردوغان نتائجها، أكرم إمام أوغلو، مناظرة ساخنة، لكنها خيبت آمال الأتراك في إسطنبول المحرومين من النقاش السياسي منذ عام 2002.


وأكدت الصحيفة أن هذه المناظرة لم تتم خلالها معالجة أي من القضايا التي تهم الناخبين حقاً، مثل انخفاض مستويات المعيشة، وارتفاع معدلات البطالة، والتضخم، بعمق.


وخلال المناظرة زعم مرشح النظام التركي أن الأصوات قد سرقت، وعادت الصحيفة قائلة: "سرقت من قبل من؟" فمرشح المعارضة فاز في الانتخابات البلدية السابقة التي أجريت في 31 مارس/آذار، وألغاها أردوغان، على منافسه بفارق 13 ألف صوت، تلك الخسارة الفادحة بمثابة ضربة قاصمة لحزب "العدالة والتنمية" الحاكم في تركيا.


من جانبها، صحيفة "لوفيجارو" الفرنسية أكدت أن هناك اصطفافا نادرا لمعارضي أردوغان في حملة إمام أوغلو.


وتحت عنوان "منصة سيتي هول، منصة نادرة لحشد مناهضي أردوغان"، قالت الصحيفة إن "عيون الأتراك بدت ثابتة منتبهة لمدة 3 ساعات على هذه المبارزة السياسية التي لم يسبق لها مثيل في 17 عاماً"، خوفاً من استعادة عشيرة أردوغان السيطرة على إسطنبول، المدينة الاستراتيجية التي اتخذ أردوغان أولى خطواته منها عندما تم انتخابه رئيسا لبلدية في عام 1994.


ورأت الصحيفة أن يلدريم بدا خلال المناظرة أكثر استرخاءً، مستخدماً استراتيجية تنعكس بشكل واضح على عشيرته من حزب العدالة والتنمية الذين يحاولون استقطاب المشهد السياسي، على عكس الحملة الانتخابية السابقة، التي حضر بها أردوغان شخصيا الاجتماعات الجماهيرية وألقى الخطب، ولكن هذه المرة وجه يلدريم هو الذي على ملصقات الدعاية وليس أردوغان.
تعليقات Facebook تعليقات اليمن العربي
هل ينجح الجنرال باتريك كاميرت في مهمته باليمن؟
كأس أمم إفريقيا
السنغال
-
x
21:00
-
الجزائر