ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT
menuالرئيسية

جبهات القتال تشهد على ضعف وهشاشة الحوثي

الإثنين 17/يونيو/2019 - 08:33 م
 
من الغباء بناء أي تصور عسكري على التصعيد الحوثي الصاروخي وعبر الطائرات من دون طيار.. هذا التصعيد لا يُقدِّم ولا يؤخر، وإن كان، في الوقت ذاته، يؤكد خطر استمرار هذه المليشيا.
تابعوا جبهات القتال، جبهات القتال فقط، لتتأكدوا أن المليشيا في وضع عسكري صعب. تراجع كبير في شمال وشرق محافظة الضالع، جنوبي البلاد، بعد التقدم السريع الذي حققتْه في منتصف رمضان.. بدلا من أن تسيطر على مناطق جديدة، بدأت تخسر مناطق كانت خاضعة لسيطرتها.
في محافظة صعدة، خسرت مليشيا الحوثي مناطق ومواقع عديدة في مديرية باقم الحدودية مع المملكة العربية السعودية. باتت المديرية قاب قذيفتين أو أدنى من التحرير.. خسرت أيضا مواقع ومناطق في مديرية كتاف، شرقي المحافظة، ولم يكن حالها أفضل في مديرية رازح.. إلى جانب ذلك، أثقلتْ قوات الجيش كاهل المليشيا بجبهة جديدة في صعدة على الحدود مع محافظة الجوف. أي جبهة الحشوة، ولأول مرة تصل المعارك إلى مديرية الصفراء.
في المحافظة البيضاء، وسط البلاد، لم تكن المليشيا أفضل حالا. خسائر متتالية خلال معاركها مع قبائل آل حميقان في مديرية الزاهر. كان لمساندة قوات العمالقة للمقاومة دور كبير في هذه الانتصارات.
في الساحل الغربي، لم تتقدم المليشيا شبرا، رغم آلاف الخروقات للهدنة الأممية واتفاق "ستوكهولم الأخير". 
في محافظة حجة، شمال غربي البلاد، خسرت المليشيا مساحات كبيرة من الأراضي التي تسيطر عليها، في حرض وعبس وحيران، بعد مواجهات عنيفة مع قوات المنطقة العسكرية الخامسة. خسرت، إلى جانب ذلك، عددا كبيرا من عناصرها، مسلحين وقيادات. مستشفى الجمهورية في مركز المحافظة، ومستشفى عبس الريفي، في مديرية عبس، يشهدان على ذلك. 
إذن.. مليشيا الحوثي لم تعد تحقق أي تقدم، وما تخسره لا تستطيع استعادته، لكنها تطلق صواريخ وتستخدم طائرات مسيرة مفخخة ضد أهداف مدنية داخل الأراضي السعودية، كما حدث أخيرا في مطار أبها الدولي المدني، خدمةً لإيران التي تمر بأزمة خانقة بعد العقوبات الأمريكية الأخيرة، ولتحقيق نصر إعلامي لا أقل ولا أكثر.
تعليقات Facebook تعليقات اليمن العربي
ads
هل ينجح الجنرال باتريك كاميرت في مهمته باليمن؟
عفوا لا يوجد مباريات