ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT
menuالرئيسية

الفيديوجراف الذي استفز معياد

الأحد 09/يونيو/2019 - 01:26 ص
 
فيديوجراف واحد فقط، استفز محافظ البنك المركزي اليمني حافظ معياد وجعله يفقد البوصلة ويعجز عن تحديد غريمه، وهاجم الجميع بما فيهم الذين هاجمهم الفيديوجراف الذي لم يستثني رجل أو طرف في الشرعية والتحالف، ويبدو واضحاً من خلال محتوى ذلك الفيديوجراف إنه من مطابخ الحوثي أو قطر أو مؤتمر صنعاء.


الفيديوجراف وصف حافظ معياد بأداة الإمارات وعصا الشرعية، وسمسار عفاش وعدو نظام هادي؛ ووصف البنك المركزي في عدن ببنك دولة الجنوب، ووصف فرع البنك في مأرب ببدروم الاخوان، ووصف عائدات المشتقات النفطية والغاز في مأرب بالإيرادات المنهوبة، وحقل العقلة في شبوة بنفط الجنوب، واتهم الامارات وسلطة حضرموت بنهب نفط المسيلة؛ واتهم محافظ مأرب اللواء سلطان العرادة وحزب الاصلاح بنهب إيرادات نفط وغاز مأرب، ووصف احمد العيسي بزعيم مافيا النفط ورجل علي محسن الذي أطلق عليه الجنرال الأحمر.


الفيديوجراف الذي وصفه معياد بأحدث الحملات التي تستهدفه، لم أجد له أثر على يوتيوب ولا على مواقع الشرعية أو صفحات ناشطي الشرعية، ولم ينشره سوى موقع حوثي يحمل تسمية مركبة من اسم وصفة في آية قرآنية، سبق وأن أطلقت مليشيا الحوثي تلك التسمية على أحد الصواريخ الايرانية التي تستخدمها في الحرب ضد اليمن والسعودية؛ وأيضاً نشر حافظ معياد ذلك الفيدوجراف على صفحته في فيس بوك.


موقع حوثي وحافظ معياد فقط هما من نشر ذلك الفيديوجراف المسيء لمعياد ورموز في الشرعية ودولة في التحالف؛ وبلا شك ان ذلك الفيديوجراف وصل إلى معياد على الخاص، ولم يحصل عليه من خلال التداول العام، لأنه لم ينتشر على نطاق واسع.


معياد وصف ذلك الفيديوجراف بالحملة الاعلامية المسعورة، وكان ذلك الوصف أكبر من حجم الفيديوجراف ومحتواه، لعدم وجود أي حملة أعلامية ضد معياد وكان منشور معياد الذي ارفقه للفيديوجراف على صفحته بمثابة البداية لحملة اعلامية تخدم من يقف خلف ذلك الفيديوجراف وتصب في مصلحته وتحقق أهدافه التي يسعى إليها.


في منشوره الذي أرفقه للفيديوجراف قال معياد أن هناك حملة مسعورة منذ أشهر تقوم بها المليشيات الحوثية ضد شخص محافظ البنك وضد كل الخطوات والإجراءات التي يقوم بها لإنقاذ الاقتصاد اليمني، وأن ما يحز في النفس أن تنخرط قوى في هذه الحملة الهستيرية جراء انزعاجها من التحرك الأخير الهادف الى إعادة ربط فرعي البنك المركزي بمارب والمهرة بمقر البنك المركزي في عدن.


وقال أيضاً: نطالب الاخوان الذين انزعجوا من طريقة ادارتنا للمعركة الاقتصادية تولي المهمة ،ونحن جاهزون لتسليمها لهم بحيث يوفرون حملاتهم الإعلامية الهادفة الى عرقلة جهود البنك والتشكيك في الإجراءات المتخذة من قبله،وتجييرها لصالح الاقتصاد اليمني،ومن المهم أن نضع أمام أعيننا مصلحة 30 مليون يمني قبل أي شيء آخر.-مرفق لكم أحدث تلك الحملات. في إشارة منه للفيديوجراف المرفق للمنشور.


ما جاء في منشور معياد اتهام صريح لأطراف في الشرعية بأنها انخرطت فيما وصفها بالحملة الهستيرية وعلى وجه التحديد قال أنها منزعجة من التحرك الأخير الذي يهدف إلى إعادة ربط فرعي البنك المركزي بمارب والمهرة بمقر البنك المركزي في عدن، وأتهمها أيضاً بالوقوف وراء ذلك الفيديوجراف عندما قال مرفق لكم أحدث تلك الحملات.


الفيديوجراف الذي وصفه بأحدث الحملات الإعلامية ضده ويتهم به أطرافاً ورموزاً في الشرعية، يحتوي على اساءات واتهامات كبيرة لتلك الأطراف والرموز الوطنية، ومن غير المعقول ان تكون هي من يقف وراء ذلك العمل الاعلامي الذي يهاجمها ويحمل اساءات كبيرة لها.


يبدو ان حافظ معياد حصل على ذلك الفيديوجراف عبر الخاص وهناك من قام بتحريضه وتزييف الحقيقة عليه، وتسرّع في كتابة المنشور دون تريّث أو حتى مشاهدة الفيديوجراف ومتابعته إلى النهاية والتمعن في محتواه.


أو أنه إعتراف وإقرار منه بما جاء في ذلك الفيديوجراف وذهب إلى البحث عن أسهل عراقيل واجهته ووجد ان قضية ربط فرع مأرب بالمركزي في عدن، هي الأسهل والأضمن لإثبات نجاحه وخصها في منشوره لإثبات نجاحه لأنه قد تم البت فيها ووثق من استكمالها؛ والدليل تاريخ التوقيع عليها نهاية مايو المنصرم.


منشور معياد المرفق للفيديوجراف غير موفق أبداً، من ناحية انه تحدث عن وجود عراقيل واتهم بها أطرافاً في الشرعية، وهذا اعتراف منه بما جاء في الفيديوجراف وإقرار بفشله، ومن ناحية أخرى أنه هاجم أطرافاً في الشرعية واتهمها بشن حملة اعلامية ضده دون دليل وزعم وقوفها وراء هذه الفيديوجراف الذي يسيء لها أيضاً كما يسيء له.


الفيديوجراف يخدم مليشيا الحوثي الانقلابية من الدرجة الأولى، ومنشور معياد يخدمها أيضاً، فكلاهما هاجما الشرعية، والفرق ان الفيديوجراف هاجم رموز بارزة في الشرعية بعينها كاللواء سلطان بن علي العرادة، بينما معياد اكتفى بمهاجمة قوى في الشرعية دون ذكر أسماء ولا فرق بين الهجومين خصوصاً دون وجود مبرر لتلك الاتهامات والمزاعم التي تحث عنها معياد، تخدم المليشيا وتنال من الشرعية وتثير البلبلة وتخلق معركة اعلامية وسياسية عبثية ولسنا في حاجة إليها ولا ثمارإيجابية لها إن لم تكن سلبية.


محافظ مأرب اللواء سلطان بن علي العرادة غني عن التعريف وليس في حاجة إلى أحد للدفاع عنه، فرصيده النضالي يفي للتعريف عنه ومواقفه الوطنية تكفي للدفاع عنه، ومأرب وأبنائها حافظوا على الدولة والنظام الجمهوري، ولا تزال مأرب على هي نواة الشرعية ونموذج الدولة؛ والفيديوجراف الذي نشره موقع حوثي وصفحة معياد في فيس بوك ويحتوي على إساءة إلى محافظ مأرب وسلطتها المحلية، مردود على من يقف خلفه ومن قام بنشره. 


ربط فرع مأرب بالمركزي في عدن خطوة إيجابية تخدم الدولة ومأرب هي أول داعم للدولة ولن تكون يوماً حجر عثرة في طريق استكمال بنائها وفرض سلطتها على كل شبر في اليمن، ومطالب معياد شرعية لكن اتهاماته الغير منطقية ومزايداته غير مقبولة أبداً.


وهنا أسرد لكم أبرز ما جاء في الفيديوجراف الذي هاجم معياد والعرادة والاصلاح والامارات والذي دفع معياد إلى مهاجمة قوى في الشرعية واتهمها بالوقوف وراء ذلك الفيديوجراف وعرقلة ربط فرع مأرب بالمركزي في عدن.


جاء الفيديوجراف بعنوان "حافظ معياد أداة الإمارات وعصا الشرعية لضرب الاقتصاد اليمني".


وتساءل كيف تحول سمسار آل عفاش والعدو السابق لنظام هادي إلى محافظ بنك بصلاحيات رئيس حكومة في عهد الشرعية؟.


كما تساءل عن السبب تعيين من وصفه بمدير ثروة صالح في ماليزيا والاردن وعدداً من الدول بمحافظاً للبنك؟.


هل الهدف جلال هادي والعيسي الذي وصفه التقرير برجل الاخوان في الجنوب؛ أم خطط ومؤامرات السفير الأمريكي ماثيلو تيلر الاقتصادية؟.


وقال ان مهمة معياد إفشال أي محاولات لترتيب وضع بنك دولة الجنوب في عدن وعدم اتخاذ أي إجراءات محورية ملموسة في واقع الموطنين، وحماية المصالح الإماراتية في المحافظات الجنوبية والشرقية.


وأورد مقطع يهاجم دولة الإمارات من حلقة من برنامج للقصة بقية الذي تقدمه فيروز زياني على قناة الجزيرة القطرية.


الحلقة التي بثتها الجزيرة بتاريخ 3 مارس 2019م، تحت عنوان "بقرار إماراتي.. اليمنيون والصيد المحرم في مياههم" وتضمن المقطع الذي استدل به الفيديوجراف أسئلة طرحتها المذيعة من أبرزها كيف للإمارات الغنية السعيدة أن تطمع في اليمن الفقير والغير سعيد؟ وأضافت زياني قائلة لعل اليمن غير سعيد بالفعل بفضل أطراف من بينها الإمارات التي تحاول بناء سعادتها على شقاء وأشلاء أبناء اليمن؛ الجزيرة تقول ذلك ليس حباً في اليمن ولا في قول الحقيقة، بل مناصرة لقطر ونكاية بالإمارات وقد رأينا كيف تغيّر خطابها الإعلامي 180 درجة من اليمين إلى اليسار بعد خلاف قطر مع الامارات والسعودية، وإلا أين كانت الجزيرة حتى ولو من بعض هذه الحقائق عندما كانت قطر في التحالف العربي؟؟!.


الفيديوجراف هاجم الحكومة المتواجدة في الخارج واتهم معياد بتوفير نفقات الشرعية في الخارج من السيولة المالية بالعملة الصعبة على حساب رواتب الموظفين.


كما اتهم معياد بتدمير شركة النفط لصالح أحمد العيسي الذي وصفه بزعيم مافيا النفط والمقرب ممن وصفه بالجنرال علي محسن الأحمر.


واتهم معياد أيضاً بإفشال أي محاولة لتشغيل مصافي عدن والاكتفاء باحتكار استيراد الوقود.


وكال العديد من التهم ولم يستثني أي مشكلة اقتصادية سواء كانت موجودة أو غير موجودة، بما فيها التي من قبل معياد، كالمضاربة بالعملة وغيرها وحتى تلك التي منذ انقلاب الحوثي.


الفيديوجراف قال ان اصلاحات ميعاد وهمية، حيث اتهمه بالفشل في تحويل الميزانية العسكرية لقوات الشرعية إلى البنك المركزي بعدن بعد اعتراض الأحمر كما جاء في الفيديوجراف.


كما أتهمه بالفشل في رفع العقوبات المفروضة على البنك من قبل بنوك بريطانيا وألمانيا ودولاً أخرى، واتهمه أيضاً بالفشل في اقناع المنظمات الدولية في تحويل أموال المساعدات عبر عدن.


والأهم والأبرز مما جاء في الفيديوجراف اتهامه بالفشل في استعادة ما وصفها الفيديوجراف بالإيرادات المنهوبة للنفط والغاز من قبل العرادة وحزب الاصلاح في مأرب لتحويلها من بدرومات الاخوان حد وصف الفيديوجراف وإيداعها كإيرادات للدولة إلى البنك المركزي في عدن.


واتهمه أيضاً التزام الصمت حيال تجريف النفط الجنوبي من قبل الجنزال الأحمر من قطاع العقلة بشبوة، وتجنب الحديث عن إيرادات نفط المسيلة الشهرية التي يتقاسمها الجانب الامارتي والسلطة المحلية حد اتهامه.


كل هذه الاتهامات يبدو واضحاً من خلال من استهدفتهم من الجهة التي تقف خلفها ومن أي مطابخ مصدرها وما الهدف منها، ولكن لا أدري كيف يفهمها معياد؟! أو هناك تفسيراً آخراً لها عنده؟؟!!!.
تعليقات Facebook تعليقات اليمن العربي
ads
هل ينجح الجنرال باتريك كاميرت في مهمته باليمن؟
كأس أمم إفريقيا
السنغال
-
x
21:00
-
الجزائر