ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT
menuالرئيسية

أجواء استقبال العيد في اليمن

الأحد 02/يونيو/2019 - 12:43 م
 


يعيش المواطنون باليمن ساعاتهم الأخيرة مع شهر الخير "رمضان المبارك" ويستعدون لاستقبال عيد الفطر المبارك في أجواء متميزة، غير أن الواقع فرض عليهم التنازل عن بعض المتطلبات التي تعودوا عليها قبل الحرب.

الأجواء التي يُستقبل بها العيد هذا العام ليست منا اعتاد عليها الأطفال خصوصاً من الأسر الفقيرة والتي فقد رب الأسرة فيها على مصدر دخل إما مرتب في قطاع عام أو عمل في قطاع خاص.


ويستعد الشعب اليمني في أواخر الشهر المبارك "رمضان" إلى استقبال عيد الفطر وذلك بمزاولة العديد من المهام المتطلبة من قبل الأسرة اليمنية، حيث يبدأون بشراء كسوة العيد وخصوصاً ما يخص الأطفال لإسعادهم وإفراحهم بالعيد.

وبالرغم من ظروف الحرب القاسية التي تمر بها اليمن إلا أن المواطن اليمني يسعى جاهداً إلى توفير مستلزمات العيد من كسوة واحتياجات عيدية مختلفة من مأكولات ومشروبات محاولة منه لاسعاد أفراد الأسرة وبالأخص صغار السن.

ونرى الأسواق مقتضة بالسكان الذين يتهافتون صوب المحال التجارية الخاصة ببيع الملابس وجعالة العيد.

لكن بالمقابل هناك الكثير من الأسر الفقيرة لم تتمكن من الذهاب إلى هذه الأسواق واكتفت بانتظار ما يصل إليها من مساعدات فردية أو جماعية عبر منظمات خيرية مختلفة.

ولوحظ الابتزاز الحوثي الكبير على مالكي المحال التجارية ومحاولة فرض مبالغ مالية للاستفادة بمجهودهم الحربي لتغطية تكاليف تحشيد مزيد من أبناء القبائل في صفوفهم.


وتعتبر جعالة العيد من الأمور التي يعدها السكان من الأشياء الضرورية التي يمكن تقديمها بعد شرائها للزوار في أيام العيد المبارك.

وهناك لفتة كريمة من أصحاب رؤوس الأموال والمغتربين وذلك بما يقدموه من دعم سخي للأسر المحتاجة وأيضاً هناك إسهام كبير من جمعيات خيرية كثيرة لمحاولة شراء متطلبات ومستلزمات العيد من كسوة واحتياجات مختلفة.

بينما يعيش معظم المواطنين من ذوي الدخل المحدود أياماً عصيبة أو صعبة وذلك لعدم قدرتهم على توفير أولاً متطلبات شهر رمضان ثم يليها متطلبات عيد الفطر المبارك، لعدم صرف مرتبات من قبل السلطات خصوصاً المناطق الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي.

تعليقات Facebook تعليقات اليمن العربي
ads
هل ينجح الجنرال باتريك كاميرت في مهمته باليمن؟
كأس أمم إفريقيا
السنغال
-
x
21:00
-
الجزائر