ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT
menuالرئيسية

تخريب إيراني بقفازات حوثية

السبت 25/مايو/2019 - 08:35 م
 
الحديث عن الحرب بين الولايات المتحدة الامريكية مع إيران بالطرق التقليدية مستبعدة وهي قناعة مستندة إلى مؤشرات عملية اطلقتها البلدين نتيجة لما يمكن أن ينتج عن هذه الحرب من كلفة كبيرة وبالغة على البلدين وعلى المنطقة التي تمثل اكبر احتياطي نفطي في العالم.

الادارة الترمبية تريد اخضاع ايران للتفاوض من جديد على الاتفاق النووي من جديد مع إخراج قواتها من سوريا التي استوطنت ورفضت الخروج على الرغم من استعادة النظام السوري السيطرة على معظم البلدان.

إضافة إلى اخضاع إيران إلى احترام سيادة دول المنطقة حلفاء أمريكا وانهاء دعمها للجماعات الشيعية الارهابية التي تعمل على تقويض السلم في المنطقة مثل حزب الله ومليشيا الحشد الشعبي في العراق ومليشيا الحوثي في اليمن.

بالمقابل ما تزال ايران تعاند على تنفيذ هذه الشروط أو العدول عن مشاريعها التخريبية في المنطقة مما أدى إلى تراجع امريكا عن اتفاق النووي الذي عقده اوباما مع ايران واعلان عن عقوبات اقتصادية قاسية على ايران.

ونتيجة للعقوبات الاقتصادية القاسية بدأت ايران تتأكل من الداخل ثم اطلاق التهديدات على مصالح على امريكا في المنطقة.

رد ترمب بارسال حاملات طائرات حربية الى الخليج العربي و1500 جندي يعمل على تشغيل البطاريات الخاصة بالباتريوت لردع اي اعتداء صاروخي ايراني.

تعرف ايران أن كلفة الحرب كبيرة عليها لذلك قامت بتحريك قفازاتها في المنطقة وأهما مليشيا الحوثي واستخدامهم في تبني عمليات تخريبية على المملكة العربية السعودية.

وحين استهدفت طيران مسير انابيب بترول تابعة لشركة ارامكوا كانت امكانيات دولة وبصمات ايران فيها لكن مليشيا الحوثي سارعت على تبني العملية بايعاز من ايران وهي رسالة للامريكا وللسعودية بأن الاهداف الاقتصادية يمكن الوصول اليها.

هذه الاعمال التخريبية لا يمكن أن تقوم بها المليشيا ولكن عمل ايراني استخباراتي لكن من الواضح أن ايران استخدمت الحوثيين كقفازة لتنفيذ اجنداتها في حربها مع أمريكا.
تعليقات Facebook تعليقات اليمن العربي
تابعنا عبر تويتر

هل ينجح الجنرال باتريك كاميرت في مهمته باليمن؟
كأس أمم إفريقيا
تونس
-
x
21:00
-
نيجيريا