وقال لوليسجارد، في تصريحات أوردتها قناة (العربية) الإخبارية مساء اليوم الأربعاء: "إننا نقوم بفحص ميناء الحديدة للتأكد من قدرته على استقبال السفن"، مضيفا أنه "لم يتم حتى الآن تحديد عدد القوات التي سيتم نشرها في الحديدة".


وأشار كبير المراقبين الدوليين في اليمن إلى أن هناك قوات أمنية محلية تحت إشراف الحكومة سوف تضطلع بالمهمة بعد إتمام الاتفاق، لافتا إلى أنه سيتم وضع آلية لتحديد هوية من يعمل في قوات خفر السواحل في الحديدة.

ورحب لوليسجارد في وقت سابق بتسليم أمن الموانئ لخفر السواحل، وبالجهود المبذولة لإزالة جميع المظاهر العسكرية من المنشآت، مبينا أنه لا يزال هناك الكثير من العمل الذي يتعين القيام به لإزالة هذه المظاهر، لكن التعاون كان وما زال جيدا للغاية، وأن هذه خطوات أولى مهمة باعتبارها جزءا من عمليات إعادة الانتشار الأوسع في الحديدة التي أعرب كلا الطرفين اليمنيين عن استعدادهما لاستمرار الالتزام بها.