ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT
menuالرئيسية

حقائق هامة عن دواء "ستاتين" وخفض الكولسترول

الثلاثاء 14/مايو/2019 - 12:52 م
حقائق هامة عن دواء ستاتين وخفض الكولسترول
 
ارتفاع الكولسترول أحد المخاطر الصحية الشائعة ضمن نمط الحياة الحديث، نتيجة تزايد أكل اللحوم والمنتجات الحيوانية المصنّعة، وكثرة فترات الجلوس وقلّة النشاط البدني. وعندما تظهر فحوصات الدم ارتفاع نسبة الكولسترول يصف الطبيب عادة دواء "ستاتين" لخفضه. لكن توجد عدة مخاوف شائعة عن الآثار الجانبية للدواء، إليك أهم الحقائق عنها:
الجرعة المنخفضة من دواء "ستاتين" تحقق نتائج جيدة مع تعديل التغذية ومعدل النشاط البدني الدواء ونمط الحياة. يمكن للطبيب وصف جرعة منخفضة من دواء "ستاتين" بما يناسب نتائج فحوصات الدم، مع الاعتماد على تغييرات نمط الحياة، والتي تتضمن: ممارسة التمارين يومياً، والحد بشكل كبير من أكل اللحوم الحمراء وصفار البيض وجلد الدجاج والألبان الدسمة، وتناول المزيد من الحبوب الكاملة والخضروات والفاكهة.
المخاطر. إذا كان الشخص الذي لديه ارتفاع في الكولسترول ليس لديه ارتفاع في مستوى السكر بالدم لا توجد مخاطر من تناول دواء "ستاتين" تتعلّق بتطوّر مرض السكري.
أما إذا كان هناك ارتفاع في مستوى السكر بالدم فينبغي عمل تعديلات غذائية ومراقبة نسبة السكر. بعض الدراسات وجدت أنه من بين كل 255 مريضاً بالكولسترول ولديه ارتفاع في السكر يمكن أن يؤدي "ستاتين" إلى إصابة واحد منهم بالسكري.
ويمكن أن يسبب "ستاتين" آلاماً للعضلات لدى البعض، لكن نسبة حدوث ذلك ضئيلة، ويمكن علاجها بأدوية أخرى.
وتوجد أفكار شائعة عن آثار جانبية أخرى محتملة تنتج عن دواء "ستاتين" منها التأثير على خلايا الكبد، والتأثير على الذاكرة، لكن لا توجد أدلة تدعم هذه الأفكار، وفيما يتعلّق بالكبد يصف الطبيب عادة الجرعة المناسبة التي لا تؤثر سلباً على الكبد.
تعليقات Facebook تعليقات اليمن العربي
هل ينجح الجنرال باتريك كاميرت في مهمته باليمن؟
عفوا لا يوجد مباريات