ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT
menuالرئيسية

فنان تشكيلي يمني يشن هجوماً حاداً على أذناب نظام الحمدين بسبب لوحات فنية

الثلاثاء 14/مايو/2019 - 07:16 ص
فنان تشكيلي يمني يشن هجوماً حاداً على أذناب نظام الحمدين بسبب لوحات فنية
متابعات_ اليمن العربي
 
كشف فنان تشكيلي يمني، أن أذناب نظام الحمدين القطري سرقوا لوحات فنية لفنانين يمنيين، بعدما أوهموهم بعرضها في معرض بقطر، وفقا لقطر يكليس.

واتهم الفنان التشكيلي اليمني، ردفان المحمدي، الجمعية القطرية للفنون التشكيلية بإخفاء 33 لوحة فنية لفنانين يمنيين منذ تسع سنوات.

وقال المحمدي، إنه حاول حل الأمر وديا مع الجمعية القطرية للفنون التشكيلة عبر التواصل مع الرئيس السابق والحالي، إلا أنه لم يلق ردا، مضيفا أنه خاطب السفارة القطرية في القاهرة غير أنها لم ترد.

ويشير الفنان اليمني إلى أن بداية الواقعة تعود إلى العام 2010، حين كان المحمدي يعمل مديرا لبيت الفن في محافظة تعز، حيث اقترح عليه حينها الفنان القطري حكيم العاقل الذي يشغل منصب وكيل وزارة الثقافة للفنون، استضافة فنانين قطريين في بيت الفن بتعز.

وقال المحمدي، إنه أبلغ الفنان محمد العتيق رئيس الجمعية القطرية للفنون التشكيلية سابقا، رغبته في استضافة فنانين قطريين في اليمن، فطلب العتيق أولا إقامة معرض مشترك في قطر، ومن ثم سيلبي الدعوة لإقامة المعرض في اليمن.

في تلك الأثناء، رشح الفنان ردفان المحمدي، 18 فنانا وفنانة تشكيلية من أعضاء بيت الفن تعز بإجمالي 33 لوحة، للمشاركة في المعرض المشترك في الدوحة.

وقال المحمدي، إن المعرض أقيم بالفعل بمناسبة الدوحة عاصمة للثقافة العربية 2010 وحضر السفير اليمني الراحل عبدالملك سعيد.


وأشار إلى أن الفنانين اليمنيين المشاركين في المعرض بالدوحة، عادوا إلى اليمن بعد خمسة أيام من المشاركة، حسب البرنامج المطروح من قبل القطريين، بحيث يستمر 10 أيام ومن ثم يتم إعادة اللوحات عبر طيران اليمنية، والتي كانت الناقل الرسمي لفناني اليمن في المعرض.

واستطرد المحمدي قائلا: "اتفقنا مسبقا مع الجمعية القطرية على أن تقوم بإرسال لوحات الفنانين اليمنيين عبر طيران اليمنية، وتم بالفعل أخذ اللوحات لمكتب اليمنية، غير أن الأخيرة اعتذرت بحكم أن جميع الأعمال في صندوق كبير يصعب شحنه، وطلبت من القطريين تجزئة اللوحات في صندوقين صغيري الحجم لتتمكن من شحنها وهو الطلب الذي لم تستجب له الجمعية القطرية للفن التشكيلي".

وتابع القول: "في العام 2013 حصلت تغييرات إدارية في الجمعية القطرية، فقمنا بالتواصل مع رئيسها الجديد لنسأله عن لوحاتنا.. في الحقيقة لم يعطنا أي جواب بخصوص إعادة الأعمال سوى كلمة سنرى في ذلك، ولاحقا لم يعد يرد على رسائلنا في تطبيقات التواصل".

ونوه المحمدي أنه في نهاية العام 2018 تواصل مع القطري يوسف السادة، رئيس الجمعية القطرية للفنون التشكيلية عبر "الواتس آب"، بعد تزايد قلق الفنانين اليمنيين على لوحاتهم، لكن المسؤول القطري استلم الرسالة ولم يرد وحظر رقمه في الحال.

وذكر المحمدي، أنه عاود التواصل بالمسؤول القطري من رقم آخر، غير أن الأخير رد بعجرفة وأنكر وجود اللوحات وقال: "روح دور لوحاتك من الجمعية وليس مني".
تعليقات Facebook تعليقات اليمن العربي
هل ينجح الجنرال باتريك كاميرت في مهمته باليمن؟
عفوا لا يوجد مباريات