ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT
menuالرئيسية

البن اليمني.. استمرار التراجع بسبب القات

الإثنين 13/مايو/2019 - 09:09 ص
البن اليمني.. استمرار التراجع بسبب القات
اليمن العربي ـ خاص:
 
على المستوى العربي، كان اليمنيون أول من عرف البن، وأول من صدره، لكن محصوله تراجع كثيرا مع انتشار زراعة شجرة القات، إضافة إلى زراعة البن أيضا على نطاق واسع في الهند الشرقية والبرازيل.

وعرف البن اليمني باسم Mocka Coffee تمييزاً لميناء المخا الذي يصدر منه البن اليمني.

 ووفق المعلومات المتداولة، فقد تم شراء أول شحنة من قبل الهولنديين من ميناء المخا عام 1628م، غير أن أول من تعرف على القهوة اليمنية من الأوروبيين هم البرتغاليون الذين غزوا سواحلها الغربية.

وبحسب الباحث عبد الله حزام فقد أصبح محصول البن في القرن التاسع عشر هامشياً بالنسبة لمحاصيل أخرى مثل القات الذي انتشرت زراعته على نطاق واسع بسبب سهولة زراعته وملاءمته المناخية ومردوده الربحي السريع والكبير.

ومن دون شك، فهناك أسباب أخرى أسهمت في تراجع زراعة البن اليمني.

 ووفقا للمهندس سعيد حزام الشرجبي، يمكن تلخيص تلك الأسباب في: «ندرة المياه، وتخلف الأساليب المعتمدة في زراعته، وقدم عمر الأشجار، وعدم كفاءة المكافحة الحيوية والكيميائية للآفات التي تؤثر سلباً على نمو أشجار البن، فضلاً عن مشكلة تفتت الملكية، وعدم اعتماد أساليب التقليم الدوري الحديث لشتلات وأشجار البن، وتخلف أساليب التسويق والتصدير".

 

صراع مع القات

وعلى الرغم من أن الأسباب التي سيقت لتراجع زراعة البن في اليمن تبدو منطقية، إلا أن السبب الأبرز هو الصراع مع شجرة القات.

ويبرر المزارعون استبدالهم زراعة البن بالقات، بأن للأخير عائدا ماليا مناسبا ومتكررا، فهو يُصدر إلى الأسواق بشكل يومي على مدار السنة.

إضافة إلى ذلك، يقول المزارعون إن شجرة القات مقاومة للجاف فترة أطول، على خلاف شجرة البن.

 

توعية المزارعين

ويقول خبراء لـ"اليمن العربي" إن عودة زراعة البن، كما كانت في السابق، بحاجة إلى توعية المزارع، وتطمينه بأن مردوده سيكون أفضل من مردود القات.

ويشيرون إلى أنه وعلى العكس من ذلك، لم تجد زراعة البن الدعم والاهتمام من الحكومات اليمنية المتعاقبة، ما دفع كثيرا من مزارعي البن إلى زراعة القات.

وبحسبهم، فإن البن اليمني، ورغم جودته، يكاد يختفي من السوق المحلية التي أغرقت بالبن التركي والبرازيلي والاثيوبي وغيره.

وحاليا، تُقدّر المساحة الزراعية المخصصة للبن حالياً في اليمن بنحو 34497 هكتار، ويعمل في هذا المجال قرابة المليون شخص بدءاً من زراعته وحتى تصديره، ووصل إنتاج اليمن من البن العام الماضي 19 ألف طن.

في مقابل ذلك، تؤكد بيانات إحصائية صادرة عن وزارة الزراعة إلى توسع زراعة القات خلال السنوات الأخيرة، فقد وصلت المساحة المزروعة منه إلى 168 ألفا و772 هكتارا خلال العام الماضي.

ومن جهته، يشير مركز الشفافية للدراسات والبحوث إلى أن اليمنيين ينفقون على القات سنويًّا نحو أربعة مليارات دولار (772 مليار ريال يمني).

وبحسب الإحصاء الزراعي، تصدرت زراعة القات المرتبة الأولى في قائمة المحاصيل النقدية في اليمن من حيث متوسط المساحة المزروعة سنويا، حيث بلغت 152 ألفا و748 هكتارا في المتوسط.

إضافة إلى ذلك زادت مساحة القات خلال العقود الأربعة الماضية بحوالي 21 ضعفا في 18 محافظة من 22 هي العدد الكلي لمحافظات الجمهورية.

 

أنواع القهوة

وتعتبر القهوة اليمنية من أجود أنواع القهوة في العالم، وهي أنواع:

 ـ القهوة البيضانية (نسبة إلى مدينة البيضاء)، وتتكون من البن المطحون والمحمص تحميص خفيف ومضاف إليه أنواع عدة من المكسرات.

ـ قهوة الصباح: وتُصنع فقط من البن المطحون المحمص تحميص متوسط مع إضافة الزنجبيل والسكر

ـ قهوة القشر: تصنع من القشور الخارجية لثمرة البن فقط، وعادة ما تقدم في فترة المساء وهناك أنواع أخرى تختلف من منطقة يمنية لأخرى.

وفيما يلي صور لمحصول شجرة بن صغيرة مزروعة في حوش منزل أحد المواطنين: 

البن اليمني.. استمرار التراجع بسبب القات
البن اليمني.. استمرار التراجع بسبب القات
البن اليمني.. استمرار التراجع بسبب القات
البن اليمني.. استمرار التراجع بسبب القات
تعليقات Facebook تعليقات اليمن العربي
هل ينجح الجنرال باتريك كاميرت في مهمته باليمن؟
الدوري الايطالي
سامبدوريا
-
x
18:00
-
يوفينتوس
روما
-
x
20:30
-
بارما
إنترميلان
-
x
20:30
-
إمبولي
سبال
-
x
20:30
-
ميلان
نهائي الكونفدرالية الإفريقية
الزمالك
-
x
22:00
-
نهضة بركان