ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT
menuالرئيسية

الألعاب الإلكترونية تؤثر في الإقتصاد أكثر مما تعتقد

الأحد 12/مايو/2019 - 09:36 م
الألعاب الإلكترونية تؤثر في الإقتصاد أكثر مما تعتقد
اليمن العربي
 

 

في  بداية السبعينات تم إصدار أول لعبة فيديو في العالم, و اليوم بعد أكثر من أربعة عقود أصبحت ألعاب الفيديو وألعاب الإنترنت واحدة من أهم الصناعات التي تندرج تحت صناعات الترفيه بل إنها تعدّت الترفيه لتحمل غايات تعليمية في بعض الأحيان بالإضافة الى الإسهام في نمو الإقتصاد بشكل سريع خاصة في البلدان التي تستثمر في هذه الصناعة.

الألعاب الإلكترونية تؤثر في الإقتصاد أكثر مما تعتقد

لقد شهدت صناعة الألعاب تطورات سريعة على الكثير من الأصعدة, فلقد كانت البدايات لألعاب الفيديو تستهدف الأطفال فقط و لكن الآن أصبحت الألعاب ليست حكراً على الأطفال فحسب بل للكبار من الجنسين أيضاً حيث تطورت الألعاب و تنوّعت لتغطي كافة الإهتمامات فنجد مثلاً ألعاب المغامرة أو ألعاب الكازينو التي أصبحت  تلاقي رواجاً كبيراً لما فيها من متعة و تشويق. ليس هذا و حسب بل أن الألعاب تطورت مع تطور التكنولوجيا و أصبح بالإمكان اللعب عبر جهاز الهاتف الذكي أو التابليت مما فتح سوقاً جديداً و فرص عمل كثيرة لمبرمجي الألعاب و لصناعات أخرى مرتبطة بالألعاب مثل صناعة الإكسسوارات و الأدوات التي تسمّى Gadgets.

 

لم يتوقف التطور عند هذا الحد بل أن هناك بطولات  عالمية تُقام سنوياً لألعاب الفيديو, فعلى سبيل المثال فلقد اجتذبت آخر بطولة لألعاب الفيديو e-sport" أكثر من مئة مليون شخص في العام الماضي العدد الذي قارب الى حد كبير عدد متابعي بطولة كرة القدم الأمريكية "super ball"

على صعيد الإقتصاد العالمي فقد بلغت مبيعات ألعاب الفيديو للعام الماضي 112.5 مليار دولار, و يتوقع محللون أن تنمو المبيعات لغاية 118.6 مليار دولار في نهاية العام الحالي. أما عربياً فقد تصدّرت مصر مبيعات العاب الفيديو بمبلغ 202 مليون دولار.

الألعاب الإلكترونية تؤثر في الإقتصاد أكثر مما تعتقد

 

تعتبر الصين من أكثر الدول المستثمرة في قطاع الألعاب حيث أن السوق الكبير الذي تشغله الصين يجعلها من أكبر المستفيدين من هذا القطاع تليها الولايات المتحدة الأمريكية حيث تسعى الكثير من الشركات  الكبرى للإستثمار في صناعة الألعاب لما فيه من أرباح متزايدة.

تتّبع شركات الألعاب استراتيجيات مختلفة لتحقيق الأرباح العالية, واحدة من هذه الاستراتيجيات و أكثرها إستخداماً هي استخدام الإعلانات, فعندما يصبح للّعبة جمهور كبير فإن الشركات المختلفة ستدفع مبالغ طائلة على الإعلانات لكي تصل الى أكبر عدد من الأشخاص و تحقق مبيعات ضخمة, و تكون شركات الألعاب هي المستفيد من نهذه الإعلانات. الإستراتيجية الثانية و التي تسمّى استراتيجية النفس الطويل فإنها تعتمد على قدرة الشركة على الإبداع و الإنتظار مدة طويلة الى أن تبني قاعدة مستخدمين كبيرة جداً, و بعد ذلك فإن اللعبة تصبح مشهورة جداً و تصبح مغرية لشركات الألعاب الكبرى فيقومون بدفع مبالغ كبيرة لشراء اللعبة و بهذا يكسب مطوّروا اللعبة المال.

و تحقق ألعاب الهواتف الذكية أعلى الإيرادات سنوياً بقيمة تبلغ 59.2 مليار دولار يليها ألعاب الكمبيوتر الشخصي بإيرادات سنوية تبلغ 33 مليار دولار, بينما تحقق صناعات أجهزة تشغيل الألعاب أرباحاً سنوية بقيمة 8.3 مليار دولار.

الألعاب الإلكترونية تؤثر في الإقتصاد أكثر مما تعتقد

 

تسعى كثير من الدول الى دعم الإستثمار في قطاع الألعاب عبر الإنترنت و ألعاب الفيديو عن طريق تقديم إعفاءات ضريبية للشركات العاملة في هذا القطاع فعلى سبيل المثال تمنح الولايات المتحدة الأمريكية إعفاء ضريبيا يبلغ %35 للشركات المستثمرة في قطاع الألعاب بينما تطمح هذه الشركات لزيادة قيمة الإعفاء في المستقبل القريب و تقول بأنها تستحق هذا الإعفاء نظراً لمساهمتها في دعم الإقتصاد المحلي.

تعليقات Facebook تعليقات اليمن العربي
هل ينجح الجنرال باتريك كاميرت في مهمته باليمن؟
كأس أمم إفريقيا
تونس
-
x
21:00
-
نيجيريا