ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT
menuالرئيسية

الكشف عن خطة لـ"غريفيث" توقف الحرب وتُقسّم اليمن لـ3 أقاليم

الإثنين 22/أبريل/2019 - 09:20 ص
الكشف عن خطة لـغريفيث توقف الحرب وتُقسّم اليمن لـ3 أقاليم
عدن - اليمن العربي
 
ذكرت وسائل إعلام محلية، عن أن المبعوث الأممي عرض خارطة جديدة للعملية السياسية ومقترح لشكل الدولة.


ووفق متابعة "اليمن العربي"، كشف مصدر حكومي رفيع عن مستجدات هامة ومتسارعة يشهدها الملف اليمني، وذلك من خلال وضع استراتيجية جديدة ضمن خارطة طريق سياسية حديثة تشمل كافة الأطراف اليمنية لإنهاء الحرب وإحلال السلام في البلاد.

 وقال المصدر، إن لقاءات مكثفة اجراها المبعوث الأممي لليمن السيد “مارتن غريفيث”، خلال الفترة الماضية، مع الأطراف السياسية، بينها حكومة الشرعية، المجلس الانتقالي الجنوبي، حزب المؤتمر الشعبي العام، اضافة الى الحوثيين، وذلك لبحث وقف العمليات العسكرية بمختلف المحافظات اليمنية، ومناقشة الحلول السياسية المطروحة للملفات اليمنية، أبرزها القضية الجنوبية، وشكل الدولة المجمع عليه دولياً.

 وأوضح أن “غريفيث”، قد عرض في جولته الأخيرة الخارطة الجديدة للعملية السياسية، ومقترح شكل الدولة، الذي حظي بإجماع اقليمي ودولي، وذلك بعد إعادة النظر في مخرجات الحوار الوطني، وطريقة تقسيم الأقاليم وعددها ستة، التي أكد أنها ستواجه صعوبات عدة في تنفيذها على ارض الواقع، خصوصا أمام الوضع الراهن في اليمن، الأمر الذي أجبر المجتمع الدولي على ضرورة وضع بعض التعديلات، وتقليص عدد الأقاليم، عن طريق ضم بعض الأقاليم مع تعديل بسيط بالمحافظات.

 وأفاد المصدر في حديثه نشرته صحيفة (عدن24)، ان المبعوث الأممي مارتن غريفيث، قدم للأطراف السياسية شكل الدولة اليمنية الحديث، المكونة من ثلاثة أقاليم وهي: اقليم الجنوب، اقليم الوسط، اقليم الشمال، حيث يضم الأول إقليم حضرموت وإقليم عدن في إقليم يسمى إقليم الجنوب وعاصمته (عدن) بحدود ما قبل 1990، والثاني يضم اقليم سبأ مع الجند ويسمى إقليم سبأ وعاصمته (تعز)، والأخير يضم إقليم تهامة مع آزال في إقليم موحد يسمى آزال وعاصمته (صنعاء)، وتنطوي هذه الثلاثة الأقاليم تحت دولة اليمن الاتحادي. مصادر اخرى متطابقة.

 لفتت الى ان موقف حكومة الشرعية، تجاه خطة “غريفيث”، لم يكن واضحاً ولم تقم بالرد رسميا عليها، وهو ما دفع المبعوث الأممي، الى تأجيل زيارته الأخيرة الى صنعاء، التي كان من المقرر ان يجريها السبت الماضي 6 ابريل 2019. وفي اواخر “مارس” الماضي، التقى المبعوث الأممي السيد مارتن غريفيث، بنائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، ومعه أمين عام المجلس، أحمد حامد لملس و قيادات أخرى في هيئة رئاسة المجلس، بأبوظبي، وناقش معهم الجهود الأممية للوصول إلى تسوية شاملة وحل ينهي النزاع المستمر في البلاد، يضمن أمن واستقرار المنطقة بشكل عام. 

وأعلن المبعوث الأممي لدى اليمن في جلسة مجلس الأمن المنعقدة في منتصف “مارس” الماضي، أن المرحلة الثانية من المفاوضات اليمنية ستهدف الى إنشاء حكومة وحدة وطنية وهيئة رقابة لضمان نزع السلاح وتعديل مخرجات الحوار الوطني والمبادرة الخليجية لأنه بات من الصعب بناء الثقة بين طرفي النزاع باليمن، خاصة وانها أصبحت “شبه معدومة”؛ وهو ما يؤكد عن توجه دولي لإنهاء الوحدة اليمنية والقيام بخطوات متتالية تمكن الجنوبيين من استعادة دولتهم بحدود ما قبل 1990. 

سياسيون اعتبروا الخارطة الأممية الجديدة نتيجة للحراك الدبلوماسي الأخير لقيادة المجلس الانتقالي برئاسة عيدروس الزبيدي، وخصوصا حراك لندن، موسكو، اضافة الى زيارة السفير الروسي لدى اليمن، فلاديمير ديدوشكين، لمقر المجلس بعدن، ولقاء قيادتها المحلية.

 وطالب الكاتب والمحلل السياسي هاني مسهور، النخب الشمالية بالتمسك بحق الجوار قائلاً: ” ‏الوحدة اليمنية انتهت وعلى النخب السياسية الشمالية أن تقدم خطاباً سياسياً يحتفظ بأواصر علاقة الدين والرحم والجوار مع الجنوب، فمن مصلحة الجميع التقارب والتعايش وبناء جسور المستقبل وطي خمسين عام من الصراعات التي أفشلت الشمال والجنوب معاً.
تعليقات Facebook تعليقات اليمن العربي
هل ينجح الجنرال باتريك كاميرت في مهمته باليمن؟
الدوري المصري
الإسماعيلي
-
x
22:00
-
الأهلي
بيراميدز
-
x
22:00
-
النجوم
دوري أبطال آسيا
ج. إيفرجراند
-
x
12:00
-
دايجو
جيونجنام
-
x
12:00
-
دارول تاكزيم
ميلبورن فيكتوري
-
x
12:00
-
سانفريس هيروشيما
كاشيما انتلرز
-
x
12:00
-
شاندونج ليونينج