ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT
menuالرئيسية

آخرها كاتدرائية نوتردام .. تعرف على أبشع الحرائق فى تاريخ فرنسا

الإثنين 15/أبريل/2019 - 11:56 م
آخرها كاتدرائية نوتردام .. تعرف على أبشع الحرائق فى تاريخ فرنسا
محمد على
 

شهدت العاصمة الفرنسية باريس اندلاع حريق، مساء الاثنين، في كاتدرائية نوتردام التاريخية الشهيرة .

وبحسب وسائل إعلام متعددة  فإن الحريق يرجح أنه مرتبط بأعمال الترميم التي تجري داخل الكنسية التي تعتبر إحدى أعرق كنائس أوروبا.

وتعتبر كاتدرائية نوتردام، ومعناها (العذراء)، هي الكنيسة الرئيسية في فرنسا، وإحدى أقدم كنائسها والكنائس الأوروبية عموماً،و تقع في قلب باريس التاريخي، وبنيت في عام 1163م وتعد مقصداً هاماً للسياح حيث تستقطب سنوياً نحو 13 مليون زائر.

ويجري في الكاتدرائية المراسم الكنسية الرسمية، وكانت مسرحاً تاريخياً لأهم الأحداث كالدعوة إلى الحملة الصليبية الثالثة عام 1185م، وحفل تتويج إمبراطور فرنسا الشهير نابليون الأول عام 1804.

 

وتشكل الأبراج الواجهة الرئيسية من الكاتدرائية، ويوجد 422 درجة للوصول للغرفة العلوية من البرج الشمالي الذي انهار اليوم في الحريق.

 

كما أن "الجرس العظيم" الذي يدعى عيمانوئيل وهو الوحيد ألذي بَقي بعد اختفاء باقي الأجراس خلال الثورة الفرنسية فهو الأكبر في أوروبا ويصل وزنه إلى 13 طن، ويعمل على شده 16 رجلاً، حتى تم استبدال الرجال بمحرك كهربائي عام 1938م، ويتم قرعه 10 مرات في العام خلال المناسبات المسيحية المختلفة.

 

 

وعلى خلفية الحريق يرصد لكم "اليمن العربي" فى نقاط  أبرز الحرائق التى لا تزال عالقة فى أذهان الفرنسيين من عام 1770 وحتى الآن :

أ

- نشب حريق هائل فى القصر الملكى عام 1770 بمناسبة زواج الملك لويس السادس عشر لاطلاق  العاب نارية سببت حريق هائل راح ضحيته المئات، وتكررت المأساة مرة اخرى اثناء زواج نابليون بونابرات فالتهمت السنة النار السقف فى غضون لحظات مسيرة موجة هلعا بين الحاضرين اللذين راحوا يتدافعون للهروب وراح ضحيتها الكثير من  النساء بسبب الفساتين الطويلة ،مما اعاق عملية الهروب لهن ، وعلى غرار هذا الحريق قام نابليون بإنشاء كتيبة عسكرية نظرا لسوء اداء المدنيين فى اطفاء الحريق وظلت هذه الكتيبة حتى الآن  والمعروفة بـ"لواء الاطفائيين بباريس " وتعتبر هذه الكتيبة الاكبر فى اوروبا وتعد من اهم الوحدات فى الجيش الفرنسى.

 

- حريق  قصر تولغي الشهير والذى إحترق فى 25 مايو ١٨٧١ حيث تحولت فيه عشرات المباني البارسية إلي اطلال ورماد ويعتبر اخر مقر لملوك فرنسا، ولم تتوقف النيران فى ذلك اليوم عند قصر تولغي فقط ، فقد التهمت قصر إرسية ومكتبة اللوفر الملكية وقصر العدل وقصر وسام الشرف وأكثر من مائتي مبني من المباني البارسية وغالبية هذه الحرائق كان سببها الثوار البارسيون .

- حريق الأوبرا كوميك فى 5 مايو ١٨٨٧ وكان السبب فى هذا  الحريق، النيران التى كانت تشعل داخل مصابيح الزجاج والحديد لتضئ المسرح،نظرا لعدم وجود كهرباء فى هذا الوقت، فاندلعت شرارة فطالت ديكور المسرح مما تسبب فى حريق هائل التهم العرائض الحدية المثبتة فوق رؤس المغنين ، وبعد ساعتين انهار سقف المسرح فاحتجزت عددا كبيرًا من الجمهور والفنانين وتمت السيطرة على الحريق بعد منتصف الليل، وقدرت حصيلة الضحايا ب١٠٠قتيل وجريح ، وقد إحيل للمحاكمة كل من مدير الاوبرا اضافة الى مهندس المبني ورجال الاطفاء لكن إستحالت أدانة اى منهم فتمت تبرئتهم فى مارس ١٨٨٨ ، كان لهذا الحريق أثرا بالغا فى زيادة وسائل  الامن والسلامة فى المسارح الفرنسية ففرضت على جميع المسارح تركيب ستار حديدى ، كما بات إلزاميا تركيب ابواب تفتح من الخارج كما تم انشاء ممرات تتيح عبور الاشخاص فى الاتجاهين لتسمح بخروج الجمهور بالتزامن مع دخول رجال الاطفاء.

 

-25 يوليو 2017طلبت فرنسا من الاتحاد الأوروبى طائرتى إطفاء للسيطرة على خلفية الحريق الهائل الذى اندلع فى منطقتى "لو فار" و "كورسيكا العليا" جنوب شرق البلاد، والذى أدى إلى إصابة أكثر من 20 عنصر إطفاء وشرطة بجروح واختناق.

وذكرت السلطات المحلية أن النيران التهمت أكثر من 3 ألاف هكتار من المساحات الخضراء.

وحشدت السلطات الفرنسية وسائل استنثائية للسيطرة على الحريق الذى اشتد فى بعض المناطق وتم احتواؤه فى مناطق أخرى.

- 3 سبتمبر 2017 دمر حريق هائل  منزلان فى الحريق الذى اندلع قرب بلدة هيريس، فيما تم إجلاء مئات السكان من المنطقة.

والتهم الحريق  حوالى 460 هكتارا، من المساحات الحضراء بحسب ما أفادت السلطات التى فتحت تحقيقا للاشتباه بانه متعمد.

 

 

-5 فبراير 2019 نقلت وسائل الإعلام الفرنسية بعض اللقطات والمشاهد لواقعة الحريق المروع الذى نشب فى مبنى بأحد أحياء باريس السكنية.

 

وظهر فى اللقطات التى كشفت عنها قناة "فرانس 24"، النيران المتصاعدة بشكل كبير من داخل الوحدات السكنية ومحاولات رجال الإطفاء الذى بلغ عددهم 250 فرد، فى إخمادها والسيطرة عليها وإنقاذ سكان العقار.

 

 

 

تعليقات Facebook تعليقات اليمن العربي
هل ينجح الجنرال باتريك كاميرت في مهمته باليمن؟
عفوا لا يوجد مباريات