ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT
menuالرئيسية

إيران تجوب العالم بحذر بحثاً عن ناقلات نفط مستعملة بدلاً عن أسطولها القديم

الخميس 14/مارس/2019 - 08:36 ص
إيران تجوب العالم بحذر بحثاً عن ناقلات نفط مستعملة بدلاً عن أسطولها القديم
طهران - اليمن العربي
 
قال المسؤول الأمريكي بريان هوك، إن فائض النفط العالمي يدعم خطة وقف صادرات الخام الإيرانية.


وقالت مصادر إيرانية وغربية إن إيران تجوب العالم بحذر، بحثاً عن ناقلات نفط مستعملة لتحل محل أسطولها القديم، وكي تبقي على تدفق صادراتها النفطية، في ظل تأثير العقوبات الأمريكية فيها سلبياً.

وذكر تقرير نشر، أمس الأربعاء، أنه ومنذ أن أعاد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، فرض العقوبات على إيران في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، توقفت المحادثات الأولية بين سيؤول وطهران لشراء ما يصل إلى 10 ناقلات نفط عملاقة جديدة، كما أزالت بنما 21 ناقلة إيرانية، على الأقل، من سجلاتها. وتبحث إيران الآن عن سفن في دول أخرى مثل فيتنام.

وذكر التقرير أنه «بما أن صادرات إيران من النفط تشكل نحو 70% من إجمالي عائداتها، فإن الحفاظ على أسطول فعال من الناقلات لتخزين ونقل النفط أمر بالغ الأهمية بالنسبة إلى طهران».

لكن البائعين المحتملين للسفن المستعملة أكثر حذراً هذه المرة من إيران، بعد إدراج شبكة من شركات يونانية ساعدت إيران على شراء ناقلات، في القائمة السوداء بموجب العقوبات السابقة. كما تنأى شركات التأمين الغربية عن تقديم خدماتها لطهران، ما يعقد محاولات إيران لتصدير النفط الخام للمشترين الذين سمحت لهم الولايات المتحدة بذلك.

وإذا واجهت إيران صعوبات في تصدير نفطها، فقد يكون لذلك تأثير كبير، نظراً لأهمية النفط بالنسبة إلى ميزانيتها، إذ يُقدر إنتاج إيران من النفط بنحو 2.8 مليون برميل يومياً.

وعن هذا الموضوع، يقول مهدي فارزي، استشاري النفط المستقل الذي عمل سابقاً في شركة النفط الوطنية الإيرانية: «بغض النظر عن القطاع الذي تنظر إليه، ستضع الشركات في حسبانها أنها ستكون معزولة عن النظام المالي الأمريكي فيما لو قررت التعامل مع إيران».

ومنذ الدفعة السابقة من العقوبات في عام 2012، أصبح تتبع السفن أكثر تطوراً، وتقنيته متاحة بشكل واسع. كما قامت واشنطن باتخاذ إجراءات صارمة ضد المزيد من الشبكات الإيرانية في العالم، ما زاد من خطورة التورط في التعامل مع إيران.
من جانب آخر، قال مسؤول في وزارة الخارجية الإيرانية، أمس الأربعاء، إن فائض النفط العالمي يسمح للولايات المتحدة بتسريع خطتها لوقف صادرات الخام الإيرانية تماماً. وذكر بريان هوك الممثل الأمريكي الخاص لإيران بوزارة الخارجية، في تصريحات خلال مؤتمر أسبوع سيرا للطاقة، أن العقوبات حرمت إيران من إيرادات بنحو عشرة مليارات دولار منذ عام 2017، إذ أخرجت نحو 1.5 مليون برميل يومياً من النفط الإيراني من الأسواق العالمية. 
تعليقات Facebook تعليقات اليمن العربي
تابعنا عبر تويتر

هل ينجح الجنرال باتريك كاميرت في مهمته باليمن؟
لا يوجد مباريات