ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT
menuالرئيسية

الحوثي والأزمات

الثلاثاء 12/مارس/2019 - 12:16 م
 
تستمر مليشيا الحوثي في رفع أسعار المشتقات النفطية بين الحين والآخر في مناطق سيطرتها، ليكون المواطن أمام انتهاك حوثي جسيم ومن نوع آخر.

فجأة ودون سابق إنذار عادت الطوابير أمام محطات البنزين في صنعاء وبعض المحافظات الأخرى، لتعلن بداية أزمة جديدة لتحكي حكاية مستمرة من المعاناة التي يتجرعها المواطن في ظل سيطرة المليشيا المدعومة من إيران وقطر.

وتقاطرت المئات من المركبات في صنعاء أمام محطات البنزين بعد أن شهدت خلال الساعات الماضية بوادر أزمة في البنزين، في خطوة ليست جديدة على ساكني صنعاء.

حيث بات المواطنون في صنعاء والمناطق التي يسيطر عليها الحوثيون معتادين على مثل هكذا أزمات مستمرة ومتواصلة منذ أن اجتاحت مليشيا الحوثي صنعاء والمناطق الاخرى في أواخر العام 2014 م.


المراقبون يؤكدون أن المليشيا من تقوم بافتعال هذه الأزمات المستمرة والمتواصلة لتقتات وتستقيد من فارق الأسعار التي تضيفها على مواد البنزين، حيث يتحدث سكان بصنعاء أن المليشيا رفعت سعر الـ20 لتراً من البنزين ليصل إلى 7200 ريالاً "الدولار الواحد يساوي 588".

وما إن تشعر المليشيا بأن مواردها تناقصت إلا وعملت على افتعال مثل هذه الأزمات كما هو الحال - أيضاً - في الغاز المنزلي.

وتعد افتعال الأزمات واحدة من الأساليب الحوثية لتقتات على معاناة الناس والمواطنين بالإضافة إلى ما تقوم به من نهب التجار وفرض الإتاوات المالية بمختلف المناسبات الطائفية التي تخدم فكرها الدخيل على المجتمع اليمني.


ويبقى المواطن الذي لا يزال يكابد ويصارع من أجل الحصول على المأكل والمشرب في مناطق الحوثيين، هو المتضرر الأكبر فيما الحوثية هي الجهة الوحيدة التي تستفيد من مثل هذه الأزمات المتصاعدة.

ويتوافق الحوثي مع الأزمات ليصبح المواطن بين مطرقة الفقر والعوز وانتهاكات وسندان أزمات الحوثي التي تتزامن مع انقطاع الأعمال والمرتبات عن كافة موظفي الدولة بمختلف القطاعات.


والسؤال المُثار هنا:"إلى متى سيبقى الشعب صامتاً على كل هذا الجور والظلم والأزمات على أيدي مليشيا إيران وإلى متى ستستمر المليشيا برفع الأسعار على المستقات النفطية وفي مختلف المواد الأساسية التي يحتاجها المواطن وتمس حياته بشكل مباشر"؟بعد ترشحه لـ5 جوائز أوسكار، وحصده لأربعة منهم، ترددت أنباء قوية عن طرح جزء جديد من فيلم "بوهيميان رابسودي" Bohemian Rhapsody الذي يروي قصة حياة المغني الرئيسي لفرقة "كوين" Queen البريطانية الشهيرة. 

وحصد الفيلم جائزة الأوسكار لأفضل ممثل بدور رئيسي، وأفضل خلط أصوات وأفضل مونتاج وأفضل مونتاج صوتي.

وذكرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية أن مخرج الفيديوهات الغنائية للفرقة، المخرج والمصور رودي دوليزال Rudi Dolezal ، أكد أن أعضاء فرقة "كوين" Queen الأصليين يفكرون في استثمار هذا النجاح الكبير للفيلم بطرح جزء آخر منه.

وحصد نجم الفيلم "رامي مالك" استحسان النقاد والجمهور، وفاز بجائزة الأوسكار كأفضل ممثل بدور رئيسي، ما يعني أن الجزء الثاني لن يكون صعبا ولا يعد مخاطرة، بحسب تعبير الصحيفة.

وأكد "رودي" في تصريحات للصحيفة أنه في حالة الاتفاق على المشروع، ستجري أحداث الجزء الثاني من الفيلم حول فترة ما بعد اكتشاف مغني الفرق فريدي ميركوري لإصابته بالإيدز.

وستبدأ أحداثه من مشهد الحفل في ختام الجزء الحالي، وحتى وفاة فريدي ميركري مطلع حقبة التسعينيات.
تعليقات Facebook تعليقات اليمن العربي
تابعنا عبر تويتر

هل ينجح الجنرال باتريك كاميرت في مهمته باليمن؟
الدوري الايطالي
لاتسيو
-
x
20:30
-
بولونيا
دوري أبطال آسيا
بيروزي
-
x
18:30
-
السد القطري
الدحيل
-
x
20:00
-
الهلال
العين
-
x
20:00
-
الإستقلال
أهلي جدة
-
x
21:00
-
باختاكور