ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT
menuالرئيسية

11 فبراير .. ثورة أم نكبة ؟!

الأحد 10/فبراير/2019 - 08:54 ص
 
تحل علينا يوم الإثنين القادم، الذكرى الثامنة لـ11 فبراير، التي لازالت حتى الآن لا يعرف إذا ما كانت ثورة كما يطلق عليها بعض الفعاليات الشبابية وخاصة المنتمية أو الموالية لحزب الإصلاح ذراع الإخوان في اليمن، أم أنها تحولت إلى أزمة ونكبة تعيشها البلاد .

فما يطلق عليها ثورة من البعض لم تحقق أبسط مطالب من أطلقوها من الشباب، وحتى الرئيس السابق علي عبدالله صالح، لم يتم إسقاط حكمه وتقديمه للعدالة كما حدث في مصر وتونس بل تنحى عن الحكم بموجب إتفاق منحه حصانة من أي ملاحقة قضائية، وظل بعد تنحيه عن الحكم يمارس نشاطه السياسي بإعتباره رئيساً للحزب الحاكم في اليمن، المؤتمر الشعبي العام، وكان له دور في وصول حال البلاد إلى ما هي عليه الآن .

وبعد أربع سنوات إندلعت حرباً أهلية عقب إنقلاب جماعة الحوثي -الذين أدخلتهم هذه الثورة إلى صنعاء كفئة ظلمت من النظام السابق- على السلطة الشرعية، ولازالت اليمن حتى اليوم ترزح في أتون هذه الحرب التي حصدت الأخضر واليابس وأعادت اليمن إلى الوراء مئات السنين .

أحد الذين طرحت عليهم سؤال "11 فبراير ثورة أم نكبة؟" أجاب بإنها ثورة تحولت إلى نكبة، فيما قال أخر أنها أزمة، وأخر كان من أبرز المشاركين فيها والقائمين على ساحتها في صنعاء، قال أنها بدات ثورة عفوية من شباب أحرار ولكنها تحولت إلى نكبة، فشتتهم بين جبهات القتال وقراهم، وأستفاد منها من قال أنهم إمتطوها بعد إنفجارها .

وآخرون إتفقوا على أنها ثورة حتى تسيّد عليها حزب الإصلاح وإنضم لها نائب الرئيس الحالي، علي محسن الأحمر، الذي كان آنذاك أحد أركان النظام ومتهم بالعشرات من ملفات الفساد .

عموماً .. سوءاً كانت ثورة أم نكبة، فلا يمكن أن نكران أن الغالبية العظمى من الشعب كانت تسعى إلى التغيير نحو الأفضل، ولكنها في الوقت نفس ومن خلال المآلات التي ذهبت إليها، كانت أيضاً عنوان بداية الانزلاق نحو النكبة التي يعيشها اليمن .
تعليقات Facebook تعليقات اليمن العربي
تابعنا عبر تويتر

هل ينجح الجنرال باتريك كاميرت في مهمته باليمن؟
الدوري الإنجليزي
ليفربول
-
x
21:00
-
هدرسفيلد
دوري أبطال أفريقيا
الوداد البيضاوي
-
x
21:00
-
صن داونز
كأس خادم الحرمين الشريفين
الهلال
-
x
18:00
-
التعاون