ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT
menuالرئيسية

خبير عسكري يلمح إلى نية بريطانيا احتلال مدينة الحديدة

السبت 12/يناير/2019 - 09:58 م
خبير عسكري يلمح إلى نية بريطانيا احتلال مدينة الحديدة
صورة أرشيفية
اليمن العربي - الحديدة
 
ألمح خبير ومحلل عسكري إلى إمكانية وجود نوايا في خارجية بريطانيا تهدف إلى احتلال  مدينة وميناء الحديدة وتستغني عن الوكيل المتمثل بميليشيات الحوثي والتي انحازت إليها بريطانيا في الشهور الأخيرة. 

وقال المحلل والخبير العسكري علي الذهب بتغريدة على حسابه الشخصي بموقع تويتر رصدها اليمن العربي: مشروع قرار بريطاني لتوسيع مهمة المراقبين الدوليين، يعني أنها خطوة على الطريق لإزاحة الوكلاء، وتصدر الواجهة، بوصفها أحد اللاعبين الكبار التوسعة الأولى المقترحة 70 مراقبا، والثانية قد تكون 700 ثم ماذا؟". 


وأضاف الذهب "تحركات المبعوث الأممي مارتن غريفث، لست كتحرك من سبقوه. طاقة الرجل مستمدة طموح بلاده ومشاريعها الاستعمارية، بالأمس كان في روسيا، يوزع المكاسب مقدما". 


وكانت بريطانيا كشفت عن مشروع قرار جديد وزعته على أعضاء مجلس الأمن الدولي  وعددهم 15 دولة بهدف اقراره لدعم هدنة الحديدة الهشة التي أقرها المبعوث البريطاني الأممي مارتن غريفيث. 


وكان مجلس الامن الدولي  اعتمد الشهر الماضي قرارا بريطانيا وهو القرار 2451 حول اليمن، الذي أيد اتفاقات الحكومة والحوثي، حول مدينة ومحافظة الحديدة وموانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى، والآلية التنفيذية بشأن تبادل الأسرى، والتفاهم حول تعز، كما ورد في اتفاق ستوكهولم.


وشدد قرار مجلس الأمن الدولي على "ضرورة أن تحترم كل الأطراف اتفاق وقف إطلاق النار في الحديدة، الذي بدأ في الثامن عشر من ديسمبر/كانون الأول، وإعادة نشر القوات المقررة في مدينة الحديدة وموانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى إلى مواقع متفق عليها خارج المدينة والموانئ في غضون 21 يوما من دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ".


ورغم ذلك، رفض الحوثي الالتزام بالاتفاق وقام بحفر خنادق جديدة كما استغل وقف إطلاق النار من أجل ارسال تعزيزات، إلا  أن بريطانيا تتجاهل هذه المواقف. 


من هو البريطاني غريفيث؟ 

عينت الأمم المتحدة البريطاني مارتن غريفيث مبعوثاً إلى اليمن خلفاً للمبعوث الموريتاني السابق اسماعيل ولد الشيخ أحمد في فبراير / شباط 2018 . 


حرص البريطاني على اتخاذ مواقف داعمة للحوثي في الحديدة واستعان بنفوذ بلاده في مجلس الامن الدولي من خلال عقد الجلسات تلو الجلسات . 

المناصب التي تقلدها


قام بدور دبلوماسي كبير في عملية نقل الوساطة في الأزمة السورية من الأخضر الإبراهيمي إلى ستيفان دي ميستورا عندما كان رئيساً لمكتب الأمم المتحدة في دمشق، وهو أحد أهم الخبراء الدوليين في الشؤون العربية بشكل عام. نال شهرة واسعة لخبرته بالشؤون العربية.


طوّر نماذج للحوار السياسي بين الاطراف المتنازعة في عدد من البلدان في آسيا وإفريقيا وأوروبا بين عامي 2012 و2014، وساهم في تأسيس شركة " إنترميديات" الخيرية في لندن والتي تعمل على حل النزاعات والوساطات، وهذا أكسبه شهرة عالمية واسعة في هذا المجال.
تعليقات Facebook تعليقات اليمن العربي
هل تتوقع إنتهاء الأزمة اليمنية خلال العام الجديد
كأس اسيا
ريال مدريد
0
x
22.30
0
ليجانس
الدوري المصري
الأهلي
0
x
18.00
0
سموحة