Advertisements
Advertisements
Advertisements
menuالرئيسية

ما الذى يجمع رانيا يوسف وسما المصرى ومنى برنس؟

الجمعة 07/ديسمبر/2018 - 04:29 ص
The Pulpit Rock
 
Advertisements

كل صباح نفتح أعيننا منتظرين من سيقوم بدور «المستفز»، فى رغبة عارمة أساسها البحث عن «الشهرة» صناعة المخالفة بالإثارة بعيدا عن الصواب والمصلحة والإفادة، بل الغرض يكون «الظهور» ليس إلا.

 
ويمكن القول إن دور «المستفز» صار بالنسبة للبعض طريق حياة، يتحركون فى اتجاه أهدافهم معتمدين على الضرب فى ثوابت «الحقيقة، والقيم» وغرضهم من ذلك واحد هو «المصلحة الشخصية».
 
آخر تلك الوقائع المستفزة، هو ما قامت به الدكتورة منى برنس، الأستاذة المفصولة من التدريس بقسم اللغة الإنجليزية بكلية الآداب جامعة السويس، بعد أن نشرت صورة تجمعها بالسفير الإسرائيلى فى القاهرة ديفيد جوبرين، يظهر فيها الأخير حاملا إحدى الأعمال المنشورة لمنى برنس.
 
منى البرنس
منى البرنس
 
الأمر أثار غضب عدد كبير من متابعى صفحتها على فيس بوك، باعتبارها يدها فى يد سفير دولة الاحتلال الملطخة بدماء الفلسطينيين.
 
الواقعة لم تكن الأولى لـ«منى برنس»، فأستاذة الأدب الإنجليزى المفصولة، كانت قد نشرت من قبل فيديو راقص لها على صفحتها الشخصية على «فيس بوك»، كما نشرت صورا لها بـ«المايوه البيكينى» على البلاج، وهو ما أثار غضب طلابها وأساتذة جامعة قناة السويس ضدها، باعتبارها تهين قيمة المعلم، وكانت قد مثلت أيضا أمام نيابة السويس الجزئية، لسماع أقوالها فيما قدم للنيابة ضدها من محاميى السويس، باتهامها بازدراء الأديان وسب وقذف المحامين.
 
سما المصرى.. الراقصة المثيرة للجدل، لا يمر وقت إلى آخر، حتى تخرج إلينا بإطلالة مثيرة، أو خبر تسعى من خلاله لخلق حالة من البلبة، من أجل ركوب «الترتند»، فتارة تعلن ترشحها لانتخابات مجلس النواب، وتارة تتقدم بطلب رسمى إلى الاتحاد المصرى لكرة القدم، لتعيينها مديرا للمنتخب الوطنى المصرى مع المكسيكى أجييرى المدير الفنى للفراعنة.
 
سما المصرى
سما المصرى
 
ولعل أبرز مواقفها هى ما قامت به خلال الشهور الماضية، بعدما حذفت صورها العارية من على حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعى، معلنة التوبة، ولبس الحجاب، بالإضافة إلى أعلنها عن تقديم برنامج دينى خلال شهر رمضان المبارك، قبل أن تخرج معلنة تأجيل البرنامج بعدما فشل فريق الإعداد الخاص بها فى استضافة أى شيخ فى الحلقات.
 
نبيه الوحش.. محامى البلاغات المجانية، وحامى حمى الفضيلة والشرف فى المجتمع المصرى، لم يسلم مفكر أو فنان أو مثقف من بلاغات الكيدية، حتى أصبح متخصصا فى بلاغات النجوم، ولعل آخرها البلاغ التى تقدم به إلى نقابة المهن التمثيلية لوقف الممثلة رانيا يوسف عن العمل 3 أشهر على الأقل على خلفية ظهورها بالفستان المثير للجدل، بتهمة نشر الفسق والفجور.
 
نبيه الوحش
نبيه الوحش
 
وبعيدا الموقف سالف الذكر، كانت لـ«الوحش» بلاغات عديدة، أكثر كوميدية، منها المطالبة بتطليق نوال السعداوى من زوجها، علاوة على الدعوى التى رفعها وطالب فيها بـ«تقطيع أرجل ممثلة مصرية من أصل تونسى»، بجانب دعوى قضائية ضد الفنان تامر حسنى، بسبب حضنه لمى عز الدين فى أفيش فيلم «عمر وسلمى»، وقضية ضد المخرجة إيناس الدغيدى، بتهمة إظهار الفتاة المصرية بصورة غير لائقة فى فيلم «مذكرات مراهقة».
 
ولم تكن البلاغات فقط هى أشهر «شطحات» الوحش، فالمحامى الشهير خرج خلال الفترة الماضية بتصريحات، يحرض فيها على اغتصاب الفتيات قسراً والتحرش بهن، والكوميدى هنا أن شرب من نفس الكأس سقى منه الجميع، بعدما صدر حكم ضده بحبسه 3 سنوات من محكمة جنح أمن الدولة، بعد بلاغات من عدة محامين.
 
باسم مرسى.. فى البداية ظهر بقوة، وكان قريبا من الفوز بلقب هداف الدورى العام، فى موسم 2015 التاريخى لفريق الزمالك، والذى فاز به الأبيض ببطولة الدورى الممتاز بعد غياب لأكثر من 10 سنوات، لكنه بعد ذلك اختار طريق المشاكل.
 
باسم مرسى
باسم مرسى
 
 
اللاعب الذى أصبح «عاطل» الآن بعد فسخ تعاقده مع فريق لاريسا اليونانى، اعتاد استفزاز الجماهير المصرية بصفة عامة وجماهير الأهلى بصفة خاصة، فتارة يخرج ينشر صوره لنفسه، يرتدى فيها قميصا رقم 22 بالمنتخب والذى كان يرتديه من قبله الماجيكو محمد أبو تريكة، ممسكا بقرون من الفلفل الأحمر، مستفزا جمهور القلعة الحمراء.
 
قبل أن يخرج بتصريحه الشهير «مش متابع والله»، عن سؤاله عن رأيه فى أداء المنتخب الوطنى خلال بطولة الأمم الأفريقية بالجابون 2017، على خلفية استبعاده من قائمة المنتخب بالبطولة.
 
تصفيفات الشعر المختلفة، أصبحت هى أكثر ما يقدمه اللاعب، الذى جعل جمهور الزمالك يتحول من النقيض إلى النقيض بسببه، حيث أصبح اللاعب المشاغب، الذى يثير أزمات أكثر ما يسجل أهداف، بعدما كان «باسم الحراق».
 
الشيخ ميزو.. «شخصية استفزازية يتعمد عند ظهوره استفزاز مشاعر المشاهدين بتطاوله على الدين، وعلى الأحاديث النبوية الشريفة» كانت الكلمات السابقة وصف للشيخ محمد عبدالله، الشهير بـ«ميزو» فى دعوى أمام دائرة الثانية بمحكمة القضاء الإدارى، تطالب بإلزام رئيس مجلس بمنع «ميزو» من الظهور على جميع وسائل الإعلام.
 
الشيخ ميزو، الذى خرج معلنا تركه العمل بالدعوة، وتحوله إلى تجارة السمك، اعتاد الخروج على شاشات الفضائيات بتصريحات، لعل أشهرها ما خرج به فى نوفمبر2016، بعدما نشر على صفحته، ما سماه بالبيان الهام، أدعى فيه بأنه «المهدى المنتظر» قائلا: «أعلن أننى أنا الإمام المهدى المنتظر «محمد بن عبد الله» الذى جاءت به النبوءات وجئت لأملأ الأرض عدلا وأدعوا السنة والشيعة وشعوب الأرض قاطبة لمبايعتى»، قبل أن يعود ليؤكد أنه اخترع أكذوبة للمهدى المنتظر ليكشف أن الأمر كله أكاذيب ويفضح كل من يدّعى أنه المهدى.
 
الفنانة رانيا يوسف.. كانت صاحبة أحدث الإطلات المستفزة التى أثارت جدلا واسعا على جميع وسائل الإعلام، ومواقع التواصل الاجتماعى، بعدما ظهرت خلال حفل ختام مهرجان القاهرة السنيمائى، بإطلالة مثيرة وجريئة للغاية ظهرت فيها بفستان طويل مكشوف الكتفين، والساقين، باللون الأسود، وتكون الفستان من القماش الجوبير الشفاف اللامع، والمطرز من الأسفل مبطن بقطعة «مايوه».
 
رانيا يوسف
رانيا يوسف
 
وكانت رانيا يوسف قد سبق وأثارت الجدل فى إحدى جولات المهرجان بظهورها ببدلة سوداء ورابطة عنق من نفس اللون وطاقية مايكل جاكسون الشهيرة، هذا قبل أن تخرج فى إحدى لقاءاتها التليفزيونية، لتعتذر عما سببته من استفزاز للمشاهدين.
 
أحمد حسام ميدو.. العالمى، كما يحلو له أن يلقبه الجماهير خاصة من جماهير الزمالك، رغم أنه لم يكن أفضل المحترفين فى الخارج، وصاحب رصيد هائل من المشاكل أكثر من البطولات التى حققها، ولعل ذلك كان سببا فى اعتزاله المبكر فى سن الثلاثين عاما، اللاعب السابق، والمحلل بقنوات «بى إن سبورت» القطرية، اعتاد على استفزاز جماهير الأحمر، فقبل أن يصرح بعد لقاء الأهلى والترجى فى نهائى بطولة دورى أبطال أفريقيا، والتى حصل الأخير، بعدما تفوق على القلعة الحمراء بمجموع المباراتين 4/3، أنه لم يكن هناك زملكاوى يشجع الأهلى فى النهائى الأفريقى، وزاد المدرب المقال من تدريب دجلة ومن قبلها الإسماعيلى والزمالك، من استفزاز الجماهير المصرية، بعدما صرح بأنه لا يخاف من اتهامه بالعمالة لقطر، رغم وجود مقاطعة عربية لإمارة الإرهاب.
 
احمد حسام ميدو
احمد حسام ميدو
 
 
سعد الدين إبراهيم.. «أنا حر أقابل إسرائيليين أو إخوان ولو دعونى تانى مش هتأخر»، بهذه الكلمات «المستفزة» خرج مدير مركز ابن خلدون للدراسات الإنمائى، للرد على الغاضبين من زيارته للكيان الصهيونى، مشددا بإنه لن يتراجع عن موقفه فى زيارة إسرائيل ولقاء مسؤولين وأكاديميين إسرائيليين، وإن البلاغات التى تُقدم ضده لن تغير موقفه.
ربما زيارة سعد الدين إبراهيم لإسرائيل لم تكن أول مواقفه المستفزة، حيث خرج الرجل بعد ثورة 30 يونيو، وسقوط حكم الإخوان، يدعو إلى المصالحة مع جماعة الإخوان الإرهابية، باعتبارهم جزءا من النسيج الوطنى المصرى، قبل أن يخرج بعد المقاطعة العربية لقطر بقيادة مصر والمملكة العربية السعودية، بضرورة المصالحة مع نظام الحمدين الداعم للإخوان.
 
سعد الدين ابراهيم
سعد الدين ابراهيم
 
عدد اليوم السابع

Advertisements
تعليقات Facebook تعليقات الموقع
استطلاع الرأي ما تقييمك لدور الإمارات الإنساني في اليمن؟
ads
اليمن العربي على فيسبوك