Advertisements
Advertisements
Advertisements
menuالرئيسية

تهديدات وشروط واتفاقات.. هل تنهي مشاورات السويد أزمة اليمن؟ (تقرير)

الخميس 06/ديسمبر/2018 - 04:25 م
The Pulpit Rock
أرشيفية
 
Advertisements


في الساعات الماضية، طرأت عدد من المستجدات على خلفية إنطلاق مشاورات السويد بشأن الأزمة اليمنية، برعاية الأمم المتحدة.


فهدد القيادي في جماعة "أنصار الله" محمد علي الحوثي، بإغلاق مطار صنعاء أمام طائرات الأمم المتحدة في حال عدم توصل المحادثات إلى قرار بفتح المطار أمام الطيران المدني.

وقال رئيس اللجنة الثورية العليا في "أنصار الله"، في تغريدة على حساب منسوب له عبر "تويتر": "إذا لم يتم فتح مطار العاصمة اليمنية للشعب اليمني في مشاورات جولة السويد فأدعو المجلس السياسي والحكومة إلى إغلاق المطار أمام جميع الطيران".

وأضاف: "ويتحمل مسؤولي الأمم وغيرهم الوصول إلى صنعاء كما يصل المرضى والمسافرين اليمنيين ،الذين يحتاجون كما قيل لي إلى ما يقارب الخمسة عشر ساعة حتى يصلون برا".

بدورها، طالبت الحكومة اليمنية بانسحاب كامل لجماعة "أنصار الله" من مدينة الحديدة في غرب البلاد، وذلك قبل ساعتين من بدء محادثات سلام برعاية الأمم المتحدة في السويد.

وقالت وزارة الخارجية اليمنية، عبر "تويتر" إن الوزير خالد اليماني "أكد على  ضرورة التمسك بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم (2216) وتسليم ميناء الحديدة إلى الحكومة الشرعية، مشددا على "أن الحديدة جزء عزيز من البلاد ولا يمكن التخلي عنه".

فيما أعلن المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث عن توقيع اتفاق بشأن تبادل الأسرى والمعتقلين بين الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية والحوثيين المدعومين من إيران.


وأطلق المبعوث الأممي في السويد اليوم الخميس جولة جديدة من المشاورات بين طرفي الصراع، ووصف المبعوث هذه الجولة بأنها "علامة فارقة". 

وقال غريفيث :"اليوم، نأمل في استئناف العملية السياسية". وأضاف في مؤتمر صحفي بحضور وفدي الحكومة والحوثيين، في بلدة ريمبو السويدية "بعد عامين ونصف دون عملية سياسية رسمية، يشكل اجتماع الوفدين هنا علامة فارقة".

 وتابع أن "اجتماع الأطراف اليمنية هنا أمر مهم جداً، لا سيما للشعب اليمني" ، مضيفا "يسرني اليوم أن أعلن عن توقيع اتفاق بشأن تبادل الأسرى والمعتقلين". وأشار إلى أن "هذا أمر مهم جداً لآلاف العائلات التي تأمل عودة أحبائها".


وأعرب غريفيث عن أمله بالتوصل خلال الأيام القادمة إلى اتفاق لتخفيف معاناة اليمنيين، وقال إن "كل المشاكل لن تحل إلا بالإصغاء لكافة الأصوات اليمنية". وأشار إلى أن المحادثات ستتطرق إلى خفض العنف وإيصال المساعدات الإنسانية، مؤكدا أن هناك اجماعا كبيرا على الحاجة الملحة لحل النزاع في اليمن، البلد الذي يعاني من أسوأ أزمة إنسانية في العالم.


و على صعيد متصل، قالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر اليوم الخميس إنها مستعدة للعب دور في تبادل الأسرى باليمن وعبرت عن أملها في أن يبني اتفاق تبادل الأسرى بين الطرفين المتحاربين الثقة بينهما من أجل التوصل لحل سياسي ينهي الحرب. وقال فابريتسيو كاربوني مدير اللجنة لمنطقة الشرق الأوسط في بيان "سُئلت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أن تلعب دورها كوسيط محايد وتقدم الدعم الفني... وسيكون من الأهمية البالغة أن تتحقق من رغبة كل محتجز في أن يكون جزءا من العملية". وكان كاربوني قال في وقت سابق للصحفيين إن العدد المقدر للمحتجزين في اليمن "يتراوح بين خمسة آلاف وثمانية آلاف" شخص لدى الجانبين المتصارعين.

Advertisements
تعليقات Facebook تعليقات الموقع
استطلاع الرأي ما تقييمك لدور الإمارات الإنساني في اليمن؟
ads
اليمن العربي على فيسبوك