Advertisements
Advertisements
Advertisements
menuالرئيسية

أبرز ما جاء في إفتتاحية جلسة المشاورات بكلمتي خارجية السويد ومارتن

الخميس 06/ديسمبر/2018 - 02:33 م
The Pulpit Rock
ستوكهولم - اليمن العربي
 
Advertisements
انطلقت مشاورات السلام اليمنية في السويد بين وفدي الحكومة و الحوثيين. 

ورصد "اليمن العربي"، أبرز ماجاء في إفتتاحية الجلسة خلال كلمتي وزير خارجية السويد والمبعوث الأممي لليمن مارتن غريفيث. 

 وقال وزير الخارجية السويدية،" يجب علينا وقف الكارثة الإنسانية في اليمن"، مشيرا إلى أن "المسؤولية تقع على عاتق الأطراف اليمنية لإنجاح جهود المبعوث الدولي". 


وبين المبعوث الدولي لليمن، مارتن غريفيث  "ندرك أن هناك قرارات صعبة اتخذت من أجل حضور الأطراف للمشاركة في المشاورات" 

وقال مارتن "اليوم تستأنف العملية السياسية لأول مرة منذ عامين، والطرفان اتخذا خلال الأسابيع الماضية خطوات للتخفيف من التصعيد العسكري". 


ولفت إلى أنه "تم التوقيع على اتفاق لتبادل الأسرى والمعتقلين والمحتجزين بين طرفي الأزمة، مضيفا" سنسعى خلال المشاورات لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه والبناء عليه". 

وشدد على أن "الوضع اليائس الذي يواجهه الشعب اليمني يشمل حدوث مجاعة وتدهور الوضع الاقتصادي". 

ومضى "سنسعى لاتفاق يقوم على مبادرة مجلس التعاون والحوار الوطني وقرار مجلس الأمن، ونأمل أن نتمكن خلال الأيام المقبلة أن يتم حل عديد من المشاكل لتخفيف المعاناة عن اليمنيين". 

وذكر المبعوث الأممي "سيجري بحث مشكلة مطار صنعاء خلال المشاورات"، لافتا إلى أنه" ليس هناك شك بأن مستقبل اليمن بيد المشاركين في المشاورات". 

ومضى "جرت مفاوضات معقدة خلال الأسبوع الماضي من أجل الوصول لعقد جولة المشاورات، و هناك جهد دولي كبير لإنهاء الحرب في اليمن، و النزاع في اليمن قابل للحل إذا توفرت الإرادة السياسية، وهناك ضرورة لحل الأزمة لأن معاناة الشعب اليمني تتفاقم يوما بعد الآخر". 


 وأضاف "إذا لم ننجح في حل الأزمة فإن نصف الشعب اليمني معرض لخطر المجاعة والأوبئة والأمراض، ولم يكن سهلا جمع أطراف الأزمة اليمنية وجها لوجه في ظل التصعيد الميداني، ولم نبدأ بعد في المفاوضات وما سيجري هنا هو مشاورات من أجل وضع إطار عمل سياسي". 


 وتابع "سنناقش كيفية فتح مطار صنعاء واتخاذ إجراءات لبناء الثقة والعمل على تحسين الوضع الاقتصادي، وما تلقيته من رسائل من أطراف الأزمة اليمنية هو الرغبة في تخفيف أعمال العنف في اليمن،  نأمل في التوصل لاتفاق بشأن تخفيف تصعيد الحرب في اليمن، ومن المهم أن نوضح أن مشاركة النساء اليمنيات في هذه المشاورات مسألة ضرورية

وقال  لدينا مجموعة من السياسيين والخبراء اليمنيين الذين يساعدوننا في فهم ما تريده جميع الأطراف، ونأمل في أن تنتهي هذه المشاورات إلى تحقيق تقدم ملموس لمصلحة الشعب اليمني،  نرفض الافتراضات من قبل البعض بأن الامم المتحدة تحاول انقاذ الحوثيين


واختتم "نأمل أن تلعب الأمم المتحدة دورا فيما يتعلق بميناء الحديدة ونريده أن يبقى بعيدا عن الحرب". 
Advertisements
تعليقات Facebook تعليقات الموقع
استطلاع الرأي ما تقييمك لدور الإمارات الإنساني في اليمن؟
ads
اليمن العربي على فيسبوك