Advertisements
Advertisements
Advertisements
menuالرئيسية

مشاورات إقامة الحجة

الثلاثاء 04/ديسمبر/2018 - 03:13 م
 
Advertisements

لو كانت المواجهات في الساحل الغربي كالمواجهات في مديرية نهم، شرقي صنعاء، لما تحركت الأمم المتحدة لإحياء المشاورات بين الحكومة الشرعية والانقلابيين.

لم يكن ذلك ليحدث أيضا لو أن التقدم على الأرض في الساحل لصالح مليشيا الحوثي.

مع ذلك، ورغم الشكوك حول طبيعة الدور الأممي، وحول التزام المليشيا بأي اتفاق يتمخض عن تلك المشاورات، تجاوب التحالف والشرعية مع دعوات السلام.

ولقطع كل أعذار المليشيا، تمت الموافقة على اشتراطاتها نقل 50 من جرحاها إلى سلطنة عمان يوم الاثنين الماضي. كان هؤلاء الجرحى، إضافة إلى طلب ضمانة بعودة وفدهم المفاوض إلى العاصمة صنعاء، عذر الحوثيين لرفض مؤتمر جنيف الشهر قبل الماضي.

ما تعتقد المليشيا أنها مكاسب حصلت عليها قبل بدء مشاورات السويد، ستكون حججا بيد التحالف والحكومة للعودة إلى خيار الحسم العسكري والمضي فيه بقوة حتى تحرير باقي المدن والمحافظات.

أعتقد أن مليشيا الحوثي، ومن خلال تعاطيها مع مشاورات السويد، ستحدد، بنفسها، خيارات التعاطي معها مستقبلا، وستُفقد أية تحركات دولية لإنقاذها مبرراتها.

من هنا نقول إن موافقة الجانب الحكومي على اشتراطات المليشيا دون مقابل لم يكن تنازلا، كما فهم البعض، بل كان أشبه بإقامة الحجة على مليشيا دأبت على اختلاق الأعذار والأكاذيب للتهرب من استحقاقات السلام التي تفضح حقيقة مشروعها القائم على العنف.. والعنف فقط.


Advertisements
تعليقات Facebook تعليقات الموقع
استطلاع الرأي ما تقييمك لدور الإمارات الإنساني في اليمن؟
ads
اليمن العربي على فيسبوك