Advertisements
Advertisements
Advertisements
menuالرئيسية

كفى نعيقا يا غربان الشؤوم والتخريب في حضرموت

الأحد 02/ديسمبر/2018 - 01:55 م
 
Advertisements
عندما أفكر ويفكر البعض منا بعقلانية في مستقبل أفضل لبلادنا الغالية حضرموت عن طريق تغيير محافظها الحالي، لا أجد نفسي إلا متذكرا ثورة الربيع العربي التي لم تجلب علينا إلا النحس والدمار في كل الدول العربية. 


نحن فعلا سمعنا عن الإشعات التي أطلقا أحد الإعلاميين - لا أرغب في ذكر اسمه لأن الجميع يعرفه - والتي قال فيها إن البحسني قاب قوسين أو أدنى من تغيره، أيريد من كلامه أن يبكينا بمهزلته، أم يفرحنا بالوضع المأساوي القادم. 


نحن كحضارم لا نريد التشتيت والخوض في الصراعات على كرسي الحكم في حضرموت، لأن ذلك سيكون مجرد عراقيل تعيق المحافظ من إتمام عمله وفق خطته المرسومة. 


ولا ينكر مواطني حضرموت أن المحافظة شهدت خلال الفترات الماضية، نقلات نوعية في مجالات مختلفة إلى جانب توفير الدعم المادي المحافظة من دول مانحة، ويؤكد الواضع في الوقت الراهن أن حضرموت تجني ثمار إخلاص أبنائها النبلاء. 


وبالحديث عن وضع الكهرباء بعد المنحة السعودية، فإن ساحل حضرموت يشهد هذه الأيام رغدا لم يشهده في أي وقت مضى لا في العهد القديم ولا الجديد، شريطة على أن يستمر على هذا النهج الإيجابي. 


ختما أنا كمواطن حضرمي أتحدث بالنيابة عن أسرتي وجيراني وأبناء منطقتي، أرى أن خلق الإشاعات وإثارة البلبلة لن تعود إلا بالسمعة السيئة على مختلقها الذي لا يمثل بكلامه إلا نفسه. 


ورأي شخصيا أن محافظ حضرموت القائد اللواء فرج سالمين البحسني - حفظه الله - هو نعم الأب الصادق لكل الحضارم، وعلينا أن نكون معه وإلى جانبه لننهض ببلادنا نحو الأفضل، ويجب علينا أن نعي جيدا أنه لا أحد يأتي أفضل من أحد، وأن الخيرة في ما اختاره الله وكفانا من المآسي واتباع كل منافق يدعي حب وطنه، فمثلما يقال "البحسني رجل لن يأتي مثله". 
Advertisements
تعليقات Facebook تعليقات الموقع
استطلاع الرأي ما تقييمك لدور الإمارات الإنساني في اليمن؟
ads
اليمن العربي على فيسبوك