menuالرئيسية

صحيفة: لم يبق إعلام إيران وقطر أي حدث إلا وعملوا على تسخيره بطريقة التهويل

الخميس 11/أكتوبر/2018 - 03:15 م
The Pulpit Rock
متابعات_ اليمن العربي
 

قالت صحيفة إماراتية،  إنه لم يبق إعلام إيران وقطر ومن يرتزقون لهذه الماكينة الآثمة أي حدث مهما كان بسيطا أو لا يعنيهم إلا وعملوا على تسخيره بطريقة التهويل وفق ما يراه المشغلون في مصلحة أجندتهم.

وأشارت صحيفة "الوطن" الصادرة اليوم الخميس - تابعها "اليمن العربي" -  إلى أن هذه الحملة الإعلامية المسعورة رغم ما وصلت إليه من قماءة ووضع مقزز لكنها في الوقت نفسه تفضح حالة الإفلاس التي وصل إليها من يعولون على الصراخ واختلاق الأكاذيب وتزييف الحقائق وتكبير أمور هامشية لا ترقى للنظر إليها حتى فبعد سنين طويلة من الأخبار على غرار: " نقلا عن شاهد رفض التعريف عن نفسه أو أفاد مطلعون أو نقلت مصادر".. إلى آخر هذا الأسلوب الذي يقوم على نسب أخبار غير موجودة إلى مصادر وهمية بتنا اليوم أمام حالة جديدة من الإعلام بأسلوب يبدو أكثر إفلاسا يقوم على التوقعات من قبيل " يرجح أن.. أو يعتقد.. أو من المتوقع أن يكون قد تم ".. إلخ هذه الأساليب التي تبدو كشخص يكتب في الهواء ولا يعي أنه بات مفضوحا وأنه مهما عمل فمصيره في الجانب الأسود من التاريخ ومهما كثف من ساعات البث أو الأقلام التي تكتب بحبر سام فقد امتلكت الأغلبية العظمى المناعة اللازمة والترياق الكفيل بعدم جعل سمومها ذات فاعلية.

وتساءلت متى يشبع تجار الدم من أمثال " نظام الحمدين" و" نظام الملالي " من الكذب والنفاق ألم يكفيهم كل ما سببوه من ويلات ونكبات للكثير من أبناء الشعوب العربية حتى يواصلوا لعب دور مشعل الحرائق والادعاء بأنهم من فرق الإطفاء! أليس مال قطر وإيران ومرتزقة الطرفين والمليشيات العميلة التابعة لهما هي المسؤولة عن شلال الدم من العراق إلى سوريا وليبيا واليمن ولبنان وغيرها ومحاولات مماثلة كما في حالة الشقيقتين مصر والبحرين.

وأضافت أن الحقيقة أقوى ومهما حاول البعض تغييبها أو تغييرها أو التشويش على الرأي العام لكن يبقى الملايين من الذين تعرضوا لنكبات كثيرة من الشعوب العربية أدق وأكثر تقييما للأحداث فالشعوب في الدول التي تعرضت لانتهاكات تؤكد جميعها الرفض التام والمطلق لأي تواجد أو تدخل إيراني وذات الحال تجاه النظام القطري المرتهن لأجندات الشر ويخدم الأطماع التي تستهدف الأمة عبر تبذير المليارات على الإعلام والإرهاب.

واختتمت "إنه أمام طوفان المحطات والمواقع والحسابات الوهمية بات المواطن العربي يمتلك من القدرة على التمييز جيدا ويدرك أهداف أنظمة قطر وإيران والمآرب الوضيعة التي يتم التعامل معها كتحد مصيري لن يمر أو يكون له أي استمرارية والإعلام المغرض الذي يستهدف كل القضايا المحقة بات إعلاما إجراميا ولابد من محاسبة القائمين عليه يوما فافتقاد المهنية والحد الأدنى للأخلاق عبر تبييض الإرهاب والقتلة وتبرير جرائمهم وبشاعة الأحقاد التي يقومون عليها هي جريمة مستنكرة بحسب جميع الأعراق والقوانين.. وسيدفعون الثمن وكلما علا صراخهم أكثر فهو دليل إفلاسهم وتبدد مخططاتهم.
تعليقات Facebook تعليقات الموقع
استطلاع الرأي ما تقييمك لدور الإمارات الإنساني في اليمن؟
ads
اليمن العربي على فيسبوك