menuالرئيسية

جمال محسن يكتب.. اليمن ضمن منظومة مجلس التعاون الخليجي!

الإثنين 08/أكتوبر/2018 - 09:13 م
 
(المواطن اليمني يختلف عن المواطن السعودي في الكثير فهم عبيد للنظام العالمي الجديد).. هذه الكلمات جزء من محاضرة طويلة ألقاها العميد علي محسن الاحمر حاليا نائب رئيس جمهورية مقيم بالمملكة، وألقاها في كليه القيادة والاركان علي عدد من الضباط وكانت المحاضرة عبارة عن محاضرة تعبئوية ضد المملكة السعودية ونظامها كال فيها من السب واللعن والعداء للمملكة معتبرها السبب في كل مشاكل اليمن وختم  المحاضرة بعبارة  (اننا سنواجه السعودية بان نعطيهم من اللسان حلاوة ونروغ مثلما يروغ الثعلب).  
 
وقبل أيام اطلق من  حسابه على تويتر ضم اليمن الاتحادي إلى منظومة مجلس التعاون الخليجي، أقرب الطرق لهزيمة ايران في اليمن.

وكأنه الحل العبقري الذي أطلقه بعد ثلاث سنوات من الحرب التي يقودها، ومن خلالها قام بتوسعها القوة الخاصة بقيادة الفرقة الاولي من ستون الف جندي وضابط ليصل عدد المنطويين في الألوية تحت قيادته يصلوا الي مائتين وخمسين الف موزعين علي عدد المناطق العسكرية .

وبالطبع معظمهم أسماء وهمية يستلم مخصصاتهم ذوي الحظوة المساهمين في بناء وتوسعة إمبراطورية على حساب وطن وبالطبع يظن الكثيرين وانا كنت منهم ان تواجد اليمن ضمن دول الخليج ه،و حق مستحق بحكم المجورة ،و الامتداد الجغرافي والاجتماعي وان هناك من قيادات الخليج الذي يتعنت بدون وجه حق .

وإن وجود اليمن ضمن منظومة مجلس التعاون الخليجي سيحل كثير من المشاكل وكنت اتابع باهتمام الجهود لضم اليمن وكيف يمكن تاهيل اليمن لتنضم الي مجلس التعاون وقد حدد مبلغ خمسين مليار دولار يتم انفاقه خلال خمس سنوات لتاهيل البنيةالتحتية وخلق وظائف ويمكن بعد تنفيذ الخطة ضم ا ليمن حتي لا تشهد دول الخليج نزوح يمني اليها وكان المشكلة هي مشكلة اقتصادية في المقام الأول.

ولكن هذا قبل الحرب الاخيرة التي غيرت كثير من المفاهيم وخلقت قوي جديدة، ومفاهيم جديدة وفسرت كثير من الغموض.

فظهرت شرائط التعبئة الخفية ضد دول الخليج من كبار قادة الجيش، وظهر أيضًا الوجه الآخر المناقض لتلك التعبئة فتحول جزء مما كانواهدف للتعبئة الي جزء من منظومة الحوثي يحاربوا معه معتبرين المعارف التي كسبوها يجب أن توجه للعدو، والجزء الآخر استثمر التعبئة بأن طالب يكون له دور وإن كان دور هدام هدفه الاستمرار في البقاء بالسلطة موهما الاطراف بانه جزء من منظومة الشرعية الواجب الحفاظ عليها لكسب التاييد الشعبي والدولي في مواجهه الحوثيين.
 
وأسفرت ثلاث سنوات حرب عن نتيجة واضحة وجلية أنه تم تحرير الاراضي الجنوبية والشرقية بصورة كاملة في أول ثلاثة أشهر حرب وبقيت ولمدة ثلاث سنوات المناطق الشمالية معظمها بيد الحوثيين.

فظهرت حضرموت والتي لم تسمح للوجود الحوثي سواء تواجد مادي، أو فكري وقاومت كل محاولة كاول المناطق المرشحة لتكون ضمن منظومة دول الخليج بحكم موقعها الجغرافي ،و تماثل البنية الاجتماعية والحضارية والفكرية مع دول الخليج وتاتي باقي المحافظات المحررة الجنوبية كمرشح ثاني ، أو إضافي لحضرموت للانضمام إلى المنظومة مع الحاجة للتاهيل المادي فقط اما الواقع الفعلي فهناك تكامل وقبول شعبي وان حاول البعض الايهام بعكس ذلك وبالبحث عن من له المصلحة في ذلك غير الحوثيين نجد انها الدولة العميقة التي خلفلها صالح وورثها من بعده حلفائه السابقين الاصلاحيين الوارثين راكبي الثورة الشعبية لانهم يعلمون أنه بضم المناطق المحررة سينتهي دورهم.

والحقيقة الجلية أنه لا يمكن أن تغامر المملكة السعودية أو منظومة دول الخليج مرة أخرى وتقوم بالموافقة علي ضم هذا الجزء الذي لم يستطيع الانفكاك عن سيطرة المذهبية المقيته المشوهه لكل جميل وكذلك لم يستطيع ان يمح سنوات من التعبئة الخاطئة ضد الجوار ونظرة الاستعلاء غير المبررة والمنطقية.

ولهذا فان ما اختزل من دعوات على وسائل التواصل الاجتماعي وردود المتابعين نستطيع أن نختصرها بان دعوة ضم اليمن لمجلس التعاون اليوم من قبل أشخاص عملوا ويعملوا علي العرقلة تتطلب الوقوف بجدية للنظر في أهدافهم 
تعليقات Facebook تعليقات الموقع
استطلاع الرأي ما تقييمك لدور الإمارات الإنساني في اليمن؟
ads
اليمن العربي على فيسبوك