menuالرئيسية

تقارير حوثية أم أممية؟!

الجمعة 14/سبتمبر/2018 - 03:41 م
 
التقارير الصادرة عن مكاتب تابعة للأمم المتحدة في اليمن، مؤخراً، ومنها تقرير لجنة الخبراء الأخير، تعكس مدى التأثير الحوثي عليها والعاملين في هذه المكاتب.

ولعل الصيغة التي خرج بها التقرير الأخير للجنة الخبراء، تكشف أن القائمين على كتابة هذه التقارير من الموالين لمليشيا الحوثي، إن لم يكونوا من القيادات البارزة فيها وبإيعاز من قطر وإيران،والتي جاءت معظم المعلومات في التقرير  مطابقة لأجندات هاتين الدولتين. 

إذ كيف لتقرير ينسب إلى مكاتب الأمم المتحدة أن يصف "عبدالملك الحوثي"، بقائد الثورة وأن يصف القوات التابعة للحكومة والشرعية المعترف بها دوليا وداخليا بمسميات تعودنا أن نسمعها في تقارير إعلامية حوثية في مختلف وسائل الإعلام المرئي والمسموع والمقروء. 

وأنا أقرأ ما جاء في تقرير الخبراء لم يتبادر إلى ذهني إلا "قناة المسيرة" المسميات هي ذاتها، والوصف يكاد يكون هو، والمصطلحات أخذت من تقارير إخبارية حوثية نسخا ولصقا. 

لكن، هذا يكشف حقيقة باتت واضحة للجميع أنه توجد اختراقات في مكاتب الأمم المتحدة من قبل السلالة الداعمة للحوثيين تم توظيفهم خلال عشرات السنين.

 وهذه التقارير تؤكد أن هنالك عمل استخباراتي إيراني مبكر بالنسبة لتجنيد أدوار مشبوهة لشخصيات أممية ومنظمات لدى مجلس حقوق الإنسان تعمل على رفع تقارير كاذبة تزين صورة الحوثيين وتهاجم خصومهم.
تعليقات Facebook تعليقات الموقع
استطلاع الرأي ما تقييمك لدور الإمارات الإنساني في اليمن؟
ads
اليمن العربي على فيسبوك