menuالرئيسية

الأمم المتحدة كمتضرر وحيد من تقرير فريق الخبراء

الجمعة 14/سبتمبر/2018 - 03:25 م
 

لم يكتف تقرير فريق الخبراء الأخير حول اليمن بتجاهل جرائم مليشيا الحوثي التي لا تخفى على أحد، بل ذهب بعيدا حين لفق تهما للطرف الآخر دون أن يستند، فيما أورد، إلى أدلة أو حتى أشباه أدلة محسوسة وملموسة، ولهذا يمكن القول إنه كارثة مزدوجة.

إضافة إلى ذلك، تجاهل التقرير جريمة الانقلاب على سلطة شرعية تمخضت عن اتفاق سياسي برعاية إقليمية ودولية، وما ترتب على هذه الجريمة من انتهاكات لا عد لها ولا حصر طوال الأعوام الثلاثة الماضية.

وعلى الرغم من أن التقرير كان صادما، وبكل المقاييس، إلا أنه أكد الحديث المتداول عن انحياز فُرق الأمم المتحدة إلى طرف المليشيا، بغرض ابتزاز الطرف الآخر، لا أقل ولا أكثر.

بعد الضجة الكبيرة التي أثارها التقرير، يمكن القول إن الأمم المتحدة ومنظماتها العاملة في مناطق الصراع، هي أكثر المتضررين منه، إن لم تكن المتضرر الوحيد، وهو أمر طبيعي، إذ لا يمكن لتقرير أن يتجاهل جرائم جهة، ويلفق جرائم لجهة أخرى، أن يمر مرور الكرام.

ختاما.. على الأمم المتحدة أن تطلع على كل ردود الأفعال التي أثارها التقرير الأخير، لتتصرف بمسئولية وبمهنية وبعيدا عن الأغراض الخاصة، في التقارير المقبلة. 

تعليقات Facebook تعليقات الموقع
استطلاع الرأي ما تقييمك لدور الإمارات الإنساني في اليمن؟
ads
اليمن العربي على فيسبوك