menuالرئيسية

تشويه دور الإمارات في حضرموت.. لن يمر دون عقاب

الخميس 13/سبتمبر/2018 - 11:59 م
 
شهدت مدن محافظة حضرموت، خلال أيام الماضية، موجة من الغضب العارم والمظاهرات والاحتجاجات، جراء تدهور العملة المحلية امام العملات الاجنبية، والتي بدورها تسببت بارتفاع كبير في أسعار المشتقات النفطية والمواد الغذائية، مما أثر سلباً على حياة المواطن.

وهذه الاحتجاجات جاءت نتيجة الغليان الشعبي الناتج عن تدهور اقتصادي متسارع بسبب هبوط قيمة الريال اليمني والتأثير المباشر على الشعب في جميع الخدمات المرتبطة بمصالح المجتمع المعيشية العامة مما استفز الناس للخروج في مظاهرات عفوية غاضبة في حضرموت واديها وساحلها.

ومن المتعارف عليه أن مثل هذه والاحتجاجات حق مشروع للشعب بهدف التعبير عن رأيه، إلى أن بعض المتربصون استغلوا هذا التحرك الشعبي مما أدى إلى القيام بتصرفات غير مقبولة من قطع الطرق وتخريب في بعض الممتلكات وهذه الأفعال لا تمس للتظاهر السلمي بصلة .

ولم يقف المتربصين خلال التظاهرات الاحتجاجية على انهيار العملة، عند هذا الحد، بل حاولوا تمزيق صور قادة دولة الإمارات العربية المتحدة ودورها الفعال في حضرموت، ورغم نجاحهم في ذلك إلى أنهم لم ولن يستطيعوا تمزيق الدور الإماراتي المشهود له في مختلف المجالات بحضرموت.

وتمزيق صورة قادة الإمارات خلال التظاهرات أمر مرفوض ومدان عند جميع أبناء حضرموت، وهذا الفعل ان دل على شيء فإنما يدل على دخول أطراف سياسية تسعى لتسييس هذه التحركات لصالحها، بهدف ضرب المواطنين مع جيش النخبة الحضرمية ودولة الإمارات؛ علما بأن هذا الأمر هو ما تتمناه أذرع استخبارات قطر وتركيا وايران منذ أن تواجدت الإمارات داخل حضرموت .

ولا غرابة في أن تتورط مثل هذه الأذرع الاستخباراتية مباشرة في عمليات ضد قوات النخبة ودول التحالف العربي من ضمنها دولة الإمارات، التي ساهمت في تطهير ساحل حضرموت من رجس الإرهاب.

ولا غرابة أن تستنفر مثل هذه الأذرع آلته الإعلامية الضخمة ضد صنّاع النصر على الإرهاب في حضرموت.. ولا غرابة أن تستهدف الآلة الإعلامية التابعة لهم الدور الإماراتي المتميز في تحقيق الانتصار على الإرهاب في حضرموت والجنوب عموما . 

وهذه الأذرع الاستخباراتية تريد من حضرموت أن تنزلق إلى مربع الفوضى والصدامات للقضاء على كافة الانجازات التي حققتها النخبة الحضرمية بدعم مباشر من دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة.

وليعلم الجميع أنه لو غادر الأشقاء الإماراتيين بخبراتهم الاستخباراتية والتدريبية والعسكرية وإمكاناتهم المادية، لأصبحت حضرموت لعبة بيد التنظيمات والعصابات الإرهابية .

يا أبناء حضرموت افيقوا من سباتكم واعرفوا من صديقكم قبل ان تعرفوا من هو عدوكم.. ولتعلموا أيضاً أن دولة الإمارات غنية تماما عن نفطكم.. حاسبوا انفسكم قبل أن تحاسبوا غيركم هو غني تماما عنكم..

سأقولها بصدق هل رأيتم صورة واحدة يتم حرقها لأي عضو فاسد في الحكومة الشرعية خلال الاحتجاجات؟!.. وفي وادي حضرموت هل رأيتم صورة واحدة للشيطان الأحمر الفريق علي محسن الأحمر يتم حرقها؟.. الا تعلمون أنه هو المتسبب الأول عن تردي الأوضاع الأمنية بالوادي؟!!.

لن امجد دولة الإمارات ولن اقلل من شأنها وان كان هناك خلاف بيني وبينها فهو مجرد رأي شخصي او نقدي، لكن فليعلم الجميع أنه لو كان بيني وبينها ثأر لا ما وصل الحال بي لإحراق صورة قادتها ورموز فخر واعتزاز العرب.

ونصيحتي لأهلي بحضرموت، طالبوا بمحاسبة العملاء الذين غرغروا بأبنائكم لإحراق صورة قادة الإمارات والذين سعوا إلى تشويه الدور الإماراتي في حضرموت.. لا تجعلوا هذه الظاهرة تمر دون عقاب حتى يعلم المتربصين أن محاولة “تشويه دور الإمارات في حضرموت.. لن يمر دون عقاب”.. وانتهى.

تعليقات Facebook تعليقات الموقع
استطلاع الرأي ما تقييمك لدور الإمارات الإنساني في اليمن؟
ads
اليمن العربي على فيسبوك