menuالرئيسية

تقرير الخبراء.. لماذا هذه الفضيحة لا يجب أن تمر؟

الخميس 13/سبتمبر/2018 - 10:26 م
 
لا يحتاج ما سُمي تقرير الخبراء الصادر عن الفريق المكلف من المفوض السامي لحقوق الإنسان، حول اليمن، إلى أدلة تثبت أنه فضيحة غير مسبوقة في تاريخ الامم المتحدة ودورها في اليمن، حيث أن الأدلة قد جاءت في سطور التقرير نفسه لتؤكد بما لا يدع مجالا للشك أنه تقرير سياسي موجه لصالح إيران والميليشيات . 

الشهر الماضي عندما حصلت على نسخة من التقرير - الكترونية ، كان كافيا وانا في الفقرات الأولى ، لأتحول من باحث عن المعلومات إلى ساخرٍ يهزأ، ويقهقه، وأنا اقرأ أن من سموا أنفسهم خبراء قد أقروا الحوثي كسلطة مفروضة بالسلاح على اليمنيين . 

السؤال: من خوّل هذه المجموعة أن تنصب الحوثي كسلطة على اليمن وهو جماعة متمردة وطائفية؟ 

ثم السؤال الثاني لماذا أي ثورة هذه التي تقرها الأمم المتحدة وهو أكبر الأيام سوداوية في تاريخ اليمنيين، يوم قامت الميليشيات الحوثية بالسطو على العاصمة صنعاء في 21 سبتمبر 2014 ، وهذا يذكرنا بالدور السيء للأمم المتحدة حينذاك، عن طريق مبعوثها الاسبق جمال بنعمر، والذي كان المشرف على انهيار الدولة المدينة ودعم الميليشيات للتقدم إلى صنعاء بدأها بالوساطات ووصل إلى اتفاق ما سمي "السلم والشراكة " لتثبيث الحوثي في صنعاء. 

وبدون الحاجة إلى إثبات أن التقرير كان أشبه بمقالة طويلة كتبها عبدالملك الحوثي أو مستشاره الإعلامي ، فإن ما يتعلق بالهجوم والاتهامات ضد التحالف العربي لدعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية وضد دولة الإمارات العربية المتحدة ، ما هو إلا تحصيل حاصل ، لما يريد الحوثي أن يقوله . 

وهناك جانب اخر يظهر أن التقرير  لا يخلو من دور بعض الدول التي لها تصفيات خاصة ، حيث أنه يقر مصطلحات ما سمي "الربيع العربي" بطريقة جعلته كأنه تفريغ كتابي لتقرير على قناة الجزيرة  . 

اليوم من جديد ، يجب على دول التحالف أن تتخذ موقفا حازماً بوقف تعاملاتها مع هذه المنظمات وكشف أوراقها تلاعبها بدماء اليمنيين وبدون ذلك ، فإن الحرب ستتواصل ومعها تتواصل المتاجرة بدماء اليمنيين والبلدان المسحوقة ، فهذه فضيحة تكشف أدلتها ولا يجب أن تمر.
تعليقات Facebook تعليقات الموقع
استطلاع الرأي ما تقييمك لدور الإمارات الإنساني في اليمن؟
ads
اليمن العربي على فيسبوك