menuالرئيسية

الحوت الأزرق والجنة الخضراء

الثلاثاء 07/أغسطس/2018 - 01:08 م
 
جلست أفكر في لعبة الحوت الأزرق ، وكيف حصدت لعبة مئات  الأرواح حتى ارعبت العالم بأكمله ؟!! 
قلت في نفسي : هذا الرجل المخترع لها عبقري ذكي ، وكأنه درس على يد أساتذة من شياطين الجن ، ثم سمعت بلعبة "مريم"  ولها نفس المفعول والسحر فضحكت كثيراً ، ليس سخرية واستهزاء ؛ بل بالعلم والفكر والذكاء الخارق ، الذي وصل إليه الغرب ، حتى عقولنا وعن بُعد ، لم تسلم منهم ؟!!

إنهم شياطين بحق وحقيق ، أذكياء عباقرة تلاعبوا بعقول العالم كله ، ووصلوا لعلوم وأسرار ، لم نصل إليها بعد والنتيجة ؟!!

بذكاء خارق وعقول رهيبة ، جعلك وعن بُعد تنتحر بلعبة " الحوت الأزرق " أو لعبة "مريم " بصراحة أرفع لهما هذين الرجلين قبعتي فما الفرق بينهما وبين " الفرد نوبل " الذي اخترع سلاح فتاك ، أباد به  الملايين ولازال يحصد الأرواح ؟!!

إنه العقل البشري يخترع السلام والألم ، لو فكر وأراد ، لا يعرف كلمة مستحيل في قاموسه ، هذا العقل عجيب وغريب !! لو تم استغلاله وتحريكه في الإتجاه الصحيح ؛ الذي يسعد البشرية وليس العكس .


الشئ الوحيد الذي أريد أن أصل إليه ، أيها العربي المسلم ، القابع تحت بحور الجهل والتخلف والتناحر ،  إن هذا الإنسان وهذا العقل كنز مدفون ، لم نستغله وإلا حولنا نصف الكرة الأرضية مسلمين ، دون قتال ، ودون أن نقرع أبوابهم ، ودون أن نذهب إليهم كيف ؟!

هنا عندي أختراع فكرة والحقوق محفوظة لصاحبها .. هم اخترعوا لعبة الموت والإنتحار وخطف أرواح بريئة ،  تلاعبوا بعقولها ، ونحن ندعوا مفكرينا وجهابذة العقول العجيبة ،  لمواجهة العنف والموت بالسلام والحب ، وزرع الخير ، واختراق القلوب عبر البحار والمحيطات ، وعبر الأثير نرسل ذبذبات الحب والوئام ، لكل من يسكن هذه الكرة الأرضية وبكل لغات العالم .


نخترع لعبة " الجنة الخضراء " هذه اللعبة تسحر بإسلوبها وكلماتها وإقاعها وفن الإيحاء والمركز فيها ، كل من يلعبها كباراً كانوا أو صغاراً ، تخطف قلوبهم تأسر عقولهم ، ما أن يكمل مراحلها حتى يقول نهاية المطاف : "أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله " لعبة تجعل من يبدأ فيها على مراحل ، ولكن تجعله في الأخير يعتنق الإسلام بكل حب وقناعة ، لعبة ستهز العالم ، وتجعل أكبر عدو له يستسلم طواعية ، كلعبة الحوت الأزرق ولكن الفرق شاسع والبون كبير ، فتلك لعبة الموت والإنتحار وهذه لعبة السلام والأمان والحياة السعيدة.

اطلق لفكرك أيها العربي المسلم العنان أو الغربي الذي اعتنق الإسلام وأظنها له ، فهم أهلاً للعلم والفكر والإختراع ، من يفوز بها وكفانا قتلاً ودماراً .. ديننا دين سلام وحب ووئام وليس موت ودمار وهلاك .


وأنا أفضل أن تكون اللعبة "البراق الطائر " وهي الدابة التي ركبها النبي صلى الله عليه وسلم في رحلته من مكة والقدس ، ثم عرجت به إلى السموات العُلى . هذا مجرد رأي فقط للمخترع والعبقري ، الذي سيكون له شأن عظيم .. براق بوجه جميل وجذاب ، وله أجنحة يتكلم ويخاطبك بكل حب وإحترام ، هذه مجرد فكرة ، وهذه خيوطها لينطلق الفارس المغوار ليظهر للعالم ، بأن الإسلام هو السلام والحب والاحترام لكل البشرية وهو " الجنة الخضراء " وهو " البراق الطائر " نحو حياة سعيدة وكريمة ، وليس حسب ما يروج لها ضعاف النفوس .
تعليقات Facebook تعليقات الموقع
استطلاع الرأي ما تقييمك لدور الإمارات الإنساني في اليمن؟
ads
اليمن العربي على فيسبوك