menuالرئيسية

صاحبة السيارة المحروقة بمكة تكشف كواليس ليلة "الفيديو الباكي"

الأحد 08/يوليه/2018 - 01:18 م
The Pulpit Rock
أرشيفية
اليمن العربي - متابعات
 

روت المواطنة، سلمى الشريف، صاحبة السيارة التي أحرقت في قرية صمد بالجموم بمكة الكرمة، تفاصيل ليلة الجريمة، معبرة صدمتها من جرأة شباب الحي، وتجرؤهم على حرق سيارتها بهذه الطريقة.

وقالت سلمى، إنها عادت من العمل كعادتها في تمام الواحدة والنصف ليلًا، وكان هناك شباب متجمعون بجوار السيارة أمام المنزل، وهم نفس الشباب الذين كانوا يضايقونها، لكنها لم تتوقع أن يقوموا بحرق سيارتها، لأنهم يرفضون قيادة المرأة للسيارة، وفقًا لما نقله "العربية نت".

وأضافت: "والدي هو من قام بإبلاغي بالحريق بعد طرق أحد أبناء الحارة باب منزلنا، ليخبرنا باشتعال السيارة، بعد أن تلفت السيارة وتفحمت تماماًً، ولم يتم إيقاظنا إلا بعد تفحم السيارة، فقام والدي بالاتصال بالدفاع المدني والدوريات الأمنية التي وصلت إلى مكان الجريمة في وقت قصير، وعملت على إخماد النار ورفع البصمات من السيارة، وعمد الجناة على إطفاء كهرباء الشارع للتخفي في الظلام"

وأكدت سلمى أن ما فعله المجرمون لن يثنيها عن مواصلة عملها وقيادتها للسيارة، قائلة: "مهما كانت وجهة نظر الإنسان تجاه قضية ما، لا يجب عليه أن يعبر عن وجهة نظره بإيذاء الآخرين".

وأشارت إلى أنها عانت في جمع مبلغ شراء السيارة، إذ قامت بعمل "جمعية" مع صديقاتها لجمع مبلغ 13 ألف ريال، اشترت بها سيارتها المحترقة من وافد باكستاني الجنسية.

وأردفت: "كنت أتدرب على قيادة السيارة مع والدي داخل القرية، وهدفي في القيادة أن أحل معاناتي في التنقل لعملي، كوني أدفع 1500 ريال شهريًا للسائق، وظروف عملي تجبرني على الذهاب يوميًا من الساعة 11 ظهرًا، والعودة الساعة الثانية فجرًا، كوني أرافق عددًا من بنات القرية اللاتي يبحثن عن لقمة العيش".

وشددت سلمى على أنها أرادت أن توفر على نفسها مشقة ومعاناة التوجه للعمل، والمشوار الصعب والمتعب، إضافة إلى توفير جزء من الراتب، لكن المجرمين من شباب الحي استكثروا عليها إنهاء هذه المعاناة بتصرفهم، إذ كانوا يضايقونها بالتصوير والكلام.

وتابعت: "تبرع لي رجل الأعمال السعودي ونائب رئيس المجلس البلدي في مكة المكرمة فهد الروقي"، وأشارت إلى أنها تنتظر انتهاء إجراءات التسليم.

وأشارت إلى أن نوع سيارتها الجديدة نيسان سوني 2011، وهو نفس نوع سيارتها المحترقة، مقدمة شكرها لكل من وقف معها في أزمتها ولمن تبرع لي بالسيارة البديلة. 

وكان رواد مواقع التواصل الاجتماعي قد أبدوا تعاطفًا واسعًا مع مقطع فيديو متداول لسلمى وهي تناشد الجهات الأمنية ملاحقة من أحرقوا سيارتها بصوت أقرب للبكاء.


تعليقات Facebook تعليقات الموقع
استطلاع الرأي ما تقييمك لدور الإمارات الإنساني في اليمن؟
ads
اليمن العربي على فيسبوك