menuالرئيسية

لا تلعب بالنار تحرق أصابعك

السبت 09/يونيو/2018 - 09:34 ص
 
ثقافة اشعال الحرائق ابتدعها الزنوج في امريكا، لكسر قيود العبودية والعنصرية التي كانت تمارس عليهم من قبل العنصريين البيض، والتي ابدع في وصفها الكاتب الامريكي الافريقي  Alex Haley في كتابة الشهير The roots اوالجذور الذي تحول الي مسلسل عالمي بثته اكبر الشبكات العالمية،وقد دفع افارقة امريكا الثمن غاليا للحصول علي حقوقهم التي يتمتعون بها اليوم  والتي توجت بوصول اول رئيس اسود الي البيت الابيض،  وهو بٌرك حسين بارامي ،الملقب( اوباما) او   ابو الماء حيث كان جده يبيع الماء في مناطق الحدود الكينية الصومالية، التي ينحدر سكانها من قبائل عمانية وحضرمية، نحن لاندعي ان اوباما حضرمي ولن يفيدنا شيئا لقد انتهي دوره ولكن هكذا تقول الحدوثة كما حدثني بها احد الاخوان المقيمين في شمال كينيا، وانت   افهمها كماتريد، واذا كان  اوباما او محاضير  اوغيره حضرمي فهم مثل عشرات المشاهير في هذا العالم من اصول حضرمية لكنهم يجهلون اين يقع موقع حضرموت ، بعد ان حرق هؤلاء اشرعة سفن العودة اليها ، واستقر بهم المقام في اوطان جديدة،اليوم لدينا مئات المشاهير والتجار حول العالم من اصول حضرمية  ، بعضهم يملك المليارات ويستطيع ان يقدم لحضرموت اكبر مولد كهربائي يحيل  ليل حضرموت الي نهار، ويستثمره  كما فعل مجموعة من تجار الصومال لبلادهم بورت لاند ، التي لم تعد تطفي الكهرباء فيها ، لكنهم للاسف نسو هذه الارض او تناسوها وهم للاسف يفتقدون لاخلاص اليهود والهنود، حيث يبقي الهندي هندي اينما وجد في هذا العالم ولاينسي الهند، ونحن قبل ان نلومهم علينا ان نلوم انفسنا نحن في الداخل، لاننا لم نتغير ولم نتعلم من كل تجاربنا الفاشلة ولم نكسب ود الاخرين ، وحتي اليوم لم نخلق الاجواء الايجابية التي تجذب الاخرين للاستثمار في ارضنا، وزائرنا من اول زيارة يشعر اننا شعب لازال يعيش في العصور الوسطي، ويتمسك بتقاليد بالية وملابس رثه ويعيش علي الكفاف، ولم نتخلي عن احقادنا وتواكلنا ، ولذلك هجرنا اهلنا وهم منا وكانوا معنا وهجرنا الجيران وذهبوا الي اقصي الارض للاستثمار، بينما بيننا وبينهم خطوات، وهاهي بلادنا خالية من المشاريع الاستثمارية بسبب قفزاتنا الغير محسوبة التي اوصلتنا الي ما نحن فيه اليوم، بعد ان بقيت سفينتنا دون بوصلة ولا ربان تتقاذفها الامواج بعيدا عن شاطئ النجاة، وحتي اليوم للاسف لازال بعضنا يفتقد الثقة في نفسة وقيادته واهله ويحارب للبقاء في قيود التبعية التي حطمها الزنوج، ونحن لازالنا حتي اللحظة فينا من يتمسك بالتجارب الفاشلة وهم  اليوم يمجدون  ثورة اشعال الحرائق وحرق التايرات في المكلا ويلعبون بالنار، ويجهل هؤلاء ان ذلك سيؤدي الي خسارة ما تحقق  لنا من امن واستقرار، وهذا ما يجب ان نحافظ عليه واعتبارة خط احمر امام العابثين الذين لايرون ابعد من انوفهم ويجهلون نعمة الامن والاستقرار التي لو فقدناها سنفقد كل شئ ونغرق   ويصبح حالنا حال اهل الشام والعراق، فهل هذا مايسعون اليه؟! يكفي هذه البلاد من حرمان وفقر وشتات،  بسبب مغامرات ثوار الحرائق،،  التي ادت الي ابتعاد الكثير من الخيرين عن دعمها ومساعدتها، والسبب هو ان ثوار الساحة لايزالون يلعبون بالنار   ومن يلعب بالنار حتما ستحرق اصابعة.
تعليقات Facebook تعليقات الموقع
استطلاع الرأي ما تقييمك لدور الإمارات الإنساني في اليمن؟
ads
اليمن العربي على فيسبوك