menuالرئيسية

حضرموت لن تعود للوراء

الجمعة 11/مايو/2018 - 11:06 ص
 

حضرموت الخير والتاريخ والثقافة تحتفل اليوم بذكرى تحرير مدينة المكلا من قبضة تنظيم القاعدة  والدخلاء، وأثبتت للكل أنها عصية على كل من تسول له نفسه العبث بأمنها واستقرارها بفضل من الله عزوجل، وقوة وشكيمة أبنائها البواسل -رجال النخبة الحضرمية- الذين هم من خيرة شبابها، وامتداد لآبائهم وإخوانهم البواسل الذين سطروا أروع الملاحم البطولية والانتصارات العظيمة في السابق.

 لقد همش أبناء حضرموت في الفترات السابقة طوال الخمسون عام الماضية، وابعدوا عن عمد عن مواقع حساسة، وهاهم اليوم يثبتوا للعالم أنهم على قدر المسؤولية في كل مناحي الحياة، هاهم رجال النخبة الحضرمية يسطرون أروع الملاحم، ويقدمون صورة رائعة للحضرمي الشجاع المقدام والنبيل والكريم، فلهم منا التحية.

إن حضرموت تتسع للجميع من أبنائها وعلى كافة مشاربهم وميولهم السياسية، وتفتح دراعيها لإخواننا القادمين من مختلف محافظات اليمن، وكل وافد إليها ممن يبحث عن العمل أو الأمن أوالتجارة شريطة أن "يضع يده في عشاه" حسب المثل الحضرمي أما من يبحث عن قلة الخير فليس له مكان فيها وسيجد من يردعه؟ حضرموت أصبحت اليوم تدار من قبل أبنائها في كل المرافق المدنية والأمنية والعسكرية، وبدأت تستعيد مجدها الغابر الذي سلبوه منها، ولكنهم لم يستطيعوا سلب إرادة أبنائها، أو مسحها من الخارطة، ولا جعل ابن حضرموت يتنكر لحضرميته الذي ظلوا قابضين على أسمها بالنواجد، وهاهو اليوم يقول بالفم المليان: أنا حضرمي.

لسنا عنصريين ولسنا ضد أحد، ولكننا نريد الحفاظ على هويتنا التي نفتخر بها وتاريخنا الزاخر وتراثنا المشرف وأمننا واستقرارنا وثرواتنا، ونرحب بمن جاءنا وعاش معانا "جويد وصمصوم"، أما من يريد التسلط علينا، وحكمنا بحجج الهوية المصطنعة والمزيفة، فليس له مكان بيننا والعودة للماضي القريب محال اليوم، فاليوم غير الأمس بعد أن استعاد الحضرمي كرامته وبدأ يتلمس طريقه نحو مستقبل أفضل، ويكفي ما ضاع في الخمسون عاماً الماضية. تحية لرجال النخبة الحضرمية الشجعان وقيادتهم الفذة بقيادة اللواء فرج سالمين البحسني وكل الضباط والقادة في ذكرى الانتصار المجيد، والشكر والتقدير لفخامة الرئيس عبدربه منصور هادي وقيادة التحالف العربي بقيادة خادم الحرمين الشريفين سلمان الحزم والعزم والشيخ خليفة بن زايد حفظهم الله

تعليقات Facebook تعليقات الموقع
استطلاع الرأي ما تقييمك لدور الإمارات الإنساني في اليمن؟
ads
اليمن العربي على فيسبوك