menuالرئيسية

لماذا الصمت يأهل حضرموت؟

السبت 03/مارس/2018 - 02:18 ص
 

برحيل العلامة عيدروس بن سميط، إمام مسجد المحضار بتريم، في جريمة إغتيال لم تشهد محافظة حضرموت لها مثيل من قبل أيدي الغدر والإجرام التي طالته، صبيحة يوم الجمعة 2 مارس 2018م، والتي تعد من أفضل أيام الإسبوع - لله تعالى - وهو في وسط منزله الواق بمدينة تريم المعروف أهلها بتوسطهم وإعتدالهم.

 

وبالرغم من العمليات المشابه التي يشهدها وادي حضرموت من حين إلى آخر, الا أن هذه الجريمة تعد وصمة عار على جبين أبناء حضرموت بساحلها وواديها وصحراءها..

 

كيف يظل المجرم الذي ينتهك حرمة البيوت حراً طليقاً؟.. وكيف يُقتل شخص في وسط بيته والأهل البيت لا يعلمون من الذي قتل والدهم؟.. ويا ترى هل الجريمة أبشع من الحقيقة أم أنهُ عكس ذلك؟.. وهل يعقل بأن مجرم يستأذن لدخول بيت أحد رجال الدين الذين ليس لهم أي صله بالسياسة ويقتله في قعر بيته؟..

 

قد تبدؤ الحقيقة أحياناً أبشع من الجريمة، الا أن الجريمة تظل جريمة حتى يلاقي المجرم جزاءه الرادع ويكون عبرة لمن تسول له نفسة قتل النفس التي حرم - الله - قتلها إلا بالحق..

 

وبما أن القاتل في هذه الجريمة حراً طليقاً، الحقيقة لا تزال مجهولة، تبقى وصمة العار باقية على جبين جميع أبناء حضرموت تتمثل في إنتهاك حرمة بيوتهم الأمنه وهم صامتون..

 

وللأسف أنا أحد أبناء حضرموت وأكتب ذلك لأني لا أرضاء بأن تنتهك حرمة بيتي وأظل صامت..

 

وإلى متى يأهل حضرموت ستظلون صامتون؟.. لماذا الصمت يأهل حضرموت؟.. وإنتهى.

تعليقات Facebook تعليقات الموقع
استطلاع الرأي ما تقييمك لدور الإمارات الإنساني في اليمن؟
ads
اليمن العربي على فيسبوك