وفي حين تصدر اسم الراحلة وسم (هاشتاق) تويتر، كتب المشاركون كلمات وداع ترحموا فيها على النجمة الراحلة، وأثنوا فيها على مسيرتها الفنية المميزة، كما قاموا بمشاركة مقاطع من أعمالها الفنية الشهيرة.

وكتب مشاركون عبارات تنم عن حزنهم وحبهم "إن غابت عن العين لن تغيب عن القلب.. وداعا للصوت الرقيق الحالم .. وترحل شادية ويبقى أثرها فينا شاديًا يشدّنا نحو الزمن الجميل".

وفي تغريدة قال جمال سلطان، "لا أذكر أن المصريين توحدوا على أي موضوع منذ خمس سنوات على الأقل، توحدوا اليوم في رحيل شاديه، كلهم ودعوها بحزن، كلهم دعوا لها، يرحمها الله".

كما كتبت سماح السيد في تغريدة على تويتر "كان زمنا جميلا نفتقد روّاد فنًّه الذين كانوا روّادا في موهبتهم ومبادئهم واحترامهم لأنفسهم... فقدنا شادية العصر الجميل.. وبَقى صوتها رنّانّا في أعماقنا..".

وتوفيت شادية، الثلاثاء، ليتحول ابتعادها عن الأضواء على مدار العقود الأخيرة بعد اعتزالها، إلى رحيل كامل، إلا أن مئات الأعمال الغنائية السينمائية والتلفزيونية والإذاعية، فضلا عن إسهام مسرحي بسيط، ستحكي لأجيال قصة فنانة شاملة أجادت كل هذه الفنون، وساهمت في نقش الذاكرة الفنية المصرية.

وختمت شادية مسيرتها السينمائية عام 1984 بفيلم "لا تسألني من أنا"، بعد تجربتها المسرحية الوحيدة "ريا وسكينة"، وقررت الاعتزال عام 1986 لتبدأ رحلة ابتعادها عن الأضواء، لأنها، حسب مقربين منها، لا تريد أن يراها الناس في صورة العجوز بعدما اقترنت في أذهانهم بصورة الشابة الجميلة.

وخلال السنوات القليلة الماضية، عانت شادية من وعكات صحية، ودخلت في غيبوبة إثر تعرضها لنزيف في الدماغ، حتى فارقت الحياة عن عمر 86 عاما.