menuالرئيسية

مذكرة مسربة تكشف استخدام فيس بوك لخدعة نفسية لاستهداف المراهقين

الخميس 09/أغسطس/2018 - 01:54 م
The Pulpit Rock
متابعات _اليمن العربي
 
كشفت مذكرة داخلية حصل عليها موقع BuzzFeed الأمريكى عن هوس مجموعة من موظفى فيس بوك بإيجاد طرق لجذب طلاب المدارس الثانوية لتجربة منتج جديد، من خلال الاستعانة بخدعة نفسية ناجحة.

وكتب هذه المذكرة مجموعة من الرؤساء التنفيذيين فى تطبيق tbh الذى تم شراؤه وإغلاقه مؤخرًا بواسطة فيس بوك، لكن ليس من الواضح متى تم إرسال المذكرة.

كان Tbh شائعًا لدى الشباب ووفقًا لـ BuzzFeed، شاركت قيادته فى تقديم دروس لموظفى فيس بوك حول كيفية استهداف المستخدمين المراهقين، تزامنًا مع فقدان الشبكة الاجتماعية للكثير من المستخدمين المراهقين من تطبيقه الرئيسى إلى Instagram و Snapchat.

على الرغم من أن فيس بوك أغلق tbh بسبب "الاستخدام المنخفض"، إلا أن استحواذه على هذا التطبيق ساهم فى تحسين أدوات الاقتراع الخاصة بـ Facebook ، وفقاً لـ BuzzFeed. ويبدو، أنها أعطى للموقع قواعد اللعبة لاستهداف المستخدمين الأصغر سنا.

أحد الأسباب التى جعلت tBh ناجحًا فى جذب المستخدمين الشباب إلى تطبيقه، كما كتب مؤسسوها فى المذكرة، لأنه كان يستخدم أساليب القرصنة فى النمو، فبدلا من الاعتماد على الصحافة، استخدم tbh انستجرام لخلق شعور من الغموض.

وكتب الباحثون فى المذكرة: "فريقنا مهووس بإيجاد طرق لجعل طلاب المدارس الثانوية تستخدم منتجًا معينا فى وقت واحد، لقد صممنا طريقة جديدة قابلة لإعادة الإنتاج، وإن كانت غير قابلة للتوسع".

وشرحوا كيفية استهداف طلاب المدارس الثانوية، من خلال إنشاء حسابات خاصة على إنستجرام، مصممة لاستهداف المستخدمين بمدرسة معينة.

من خلال الاستفادة من حقيقة أن العديد من طلاب المدارس الثانوية يكتبون اسم مدرستهم فى ملفاتهم الشخصية على انستجرام، فيقوم فريق تطبيق tbh  بالعثور على صفحة موقع المدرسة، ثم متابعة الحسابات التى تتابع هذه المدرسة، من خلال حساب فارغ على إنستجرام، لا يتضمن سوى دعوة تحث المستخدم على انتظارمنتج جديد، مما يثير فضول المستخدمين الشباب، فيتابعون الحساب.

وبمجرد الانتهاء من جمع العدد الكافى من المتابعين، ينتظر فريق التطبيق حتى الساعة الرابعة مساءً، عند خروج الطلاب من المدرسة، ثم يضيفون بعد ذلك عنوان URL الخاصة بالتطبيق على متجر التطبيقات بالحساب الغامض على إنستجرام، مع تحويل الحساب إلى عام، وقبول جميع طلبات المتابعة من طلاب المدرسة، الذين يسارعون باكتشاف الأمر ويضغطون على الرابط ويحملون التطبيق، فينتشر بين المراهقين فى ثوان معدودة.
تعليقات Facebook تعليقات الموقع

استطلاع الرأي ما تقييمك لدور الإمارات الإنساني في اليمن؟
ads
اليمن العربي على فيسبوك