menuالرئيسية

المكلا مدينة يخذلها أبنائها

الثلاثاء 12/يونيو/2018 - 02:52 م
 
سنظل نكتب ونكتب ولن نتوقف عن الكتابة عن مايجري للبلد من إهمال عن قصد وتعمد وتنكيل مس بناها التحتية الخدمية وما جد فيها مؤخرا من تراكم لمخلفات السيول من الاتربة والمستنقعات والقاذورات والقمامات التي تتكدس في شوارعها الرئيسة والمجاري وغيرها التي تصيب الداخل إليها  ومن فيها بالصدمة والذهول مما يشاهده من مناظر عفنة مقرفة في مشهد متناقض تماما مع ما يعتمل فيها من تنافس عمراني حديث تزينت به المدينة للولوج من خلاله إلى المستقبل الواعد.


لم تسقط مدينة المكلا بكاملها من قبل في كل الأزمات والأحداث والمكايدات القاصدة بناها التحتية مثلما تتعرض له اليوم من سقوط مريع في مستنقع العفن والقذارات المهين الذي لا تستحقه أن يصيبها من أبنائها العاقين من القائمين عليها الذين لم تهتز ضمائرهم ولو بالشئ اليسير من الشهامة والوفاء نحوها وهم يرونها تغرق في الوحل والعفن عليهم من الله مايستحقون.


نعم سندعوا عليهم بأسوأ الأدعية بعد هذا الأهمال والتنكيل الذي عم كل الخدمات وهم يمتلكون بين أيديهم أمكانيات تنظيف مدينتهم بما يمتلكه بعض أبنائها المخلصين من معدات متنوعة قادرة على جرف ما أصابها من المخلفات والقذارات في أيام معدودة فيما إذا توفرت لهم المحروقات بالإضافة لما تحت أيديهم -أي السلطة- من سيارات النظافة التي ظهرت قبل شهر رمضان أمام المجمع القضائي في لونها الأخضر المشهود من كل أبناء المكلا والداخلين إليها الذين يستغربون إختفاءها فجأة بعد أستلامها من قبل لصوص النظافة.


حتماً لن تغرق مدينة المكلا نهائيا ياهؤلاء تحت هذا الركام العفن وسيأتي يوماً تشرق فيه شمسها على أيدي أبنائها المخلصين ولن تنالوا إلا الخزي والعار والسقوط في مزبلة التأريخ وهو المصير المخزي لكل فاسد .

تعليقات Facebook تعليقات الموقع

استطلاع الرأي ما تقييمك لدور الإمارات الإنساني في اليمن؟
ads
اليمن العربي على فيسبوك