menuالرئيسية

جزيرة سقطرى ودموع التماسيح

الأحد 13/مايو/2018 - 06:10 م
 

جزيرة سقطرى  التي اصبحت اليوم حديث وكالات الانباء العالمية والقنوات الفضائية الاخبارية  كلها وتتصارع عليها اطراف عدة هذه الجزيرة الواقعة في بحر العرب لايمكن  لاحد انكار هويتها وعروبتها وانها احد الجزر التابعة لحضرموت واخيرا اعلنت سقطرى بانها محافظة ضمن محافظات الجمهورية اليمنية وفي تقسيم الاقاليم تم اعادة الاعتبار للجزيرة بضمها الى اقليم حضرموت هذه الجزيرة عاشت مئات السنين تحت حكم السلطان بن عفرير سلطان المهرة وسقطرى  الى عام 1967م وسقوط الدولة المهرية .

عاشت هده الجزيرة الحياة البدائية بكل معانيها ومعزولة عن العالم الخارجي  وفي فترة حكم سلاطين ال عفرير  كانوا يولو الجزيرة عناية خاصة بحسب الامكانيات الموجودة في تلك الحقبة من الزمان حتى ان السلطان بن عفرير كان يقضي   فيها فترة طويلة خلال العام وتعتبر لهم كمصيف او متنزه وكان يلتقي مع ابناء الجزيرة وتلمس همومهم .

بعد عام 1967م وقيام جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية تم ضم جزيرة سقطرى الى محافظة عدن التي تبعد عنها مسافة اكثر من ما تبعد عن جمهورية الصومال وتم اهمال الجزيرة اهمالا كامل ومتعمد بل وجعلها الرفاق معتقل  كبير يعزل اليه كل المعارضين الحكم في اليمن الجنوبي وعاث فيها الرفاق وحلافائهم  السوفيت فسادا ونهبوا كل خيراتها مثل ما نهبوا خيرات وادي مدن (منجم الذهب) في ارياف المكلا وغيرها ولاتزال قصة باخرة الذهب السوفيتية في قناة السويس وهي محملة بالذهب والزنك عالقة في الاذهان .

بعد الوحدة بين شطري اليمن الجنوبي والشمالي في عام 1990م تحسنت اوضاع الجزيرة نوعا ما بعد ان اولت الحكومة اليمنية لجزيرة سقطرى بعض الاهتمام في اقامة بعض المنشئات مثل المطار والميناء وذلك خدمتا لبعض اطماعهم ونزوح الكثير من ابناء المحافظات اليمنية الشمالية لجزيرة سقطرى  الذين تم تعيينهم في مناصب مدنية وعسكرية فيها

وتم فكل ارتباطها بمحافظة عدن واعادتها الى حضرموت مع استمرار عملية النهب المنظم لثرواتها الطبيعية .

في عهد الرئيس الشرعي المشير عبدربه منصور هادي تم اصدار قرار بفصلها عن حضرموت واعلان  جزيرة سقظرى  محافظة مستقلة مع باقي الجزر التابعة لها  تعيين محافظ لها وبث فيها الحياة من جديد .

اليوم بذلت دولة الامارات العربية المتحدة بقيادة الشيخ حليفة بن زايد ال نهيان جهود جباره تشكر عليها في كل المجالات لتحسين الاوضاع  الخدمية في الجزيرة  ومساعدة اهالي الجزيرة على التغلب على بعض المصاعب وذلك في اطار التحالف العربي لدعم الشرعية مثلها مثل باقي مناطق اليمن المحررة  في حضرموت وعدن والمهرة وباقي المدن ,

غير اننا نفاجاء اليوم بخروج بعض الاصوات الناعقه   على ضياع سقطرى وبعض هذه الاصوات مدفوعة الاجر اين كانت هذه الاصوات خلال الخمسون عام الماضية عندما كانت سقطرى تعاني الامرين  اين كانوا عندما كانت الامراض تفتك باهلها والبحر يبتلع ابنائها ولأدهى والأمر ان بعض هؤلاء الناعقين  كانوا مشاركين فيما حصل للجزيرة واهلها في الماضي بل واضرو بها واليوم يتباكون عليها ؟ ياهؤلاء  يامن تبحثون عن جنازة تشيعون لطم فيها لقد فاتكم القطار اتركوا سقطرى لأهلها (اهل مكة ادرى بشعابها ) استروا عوراتكم  فمن بيته من زجاج لا يرمي بيوت الناس بالحجارة

وسقطرى لها ابنائها وكل المخلصين والخيرين واننا على ثقة كبيرة في اشقائنا في دولة الامارات وقيادة التحالف العربي وحكمة الرئيس  المشير  هادي وسترون العجب العجاب .

تعليقات Facebook تعليقات الموقع

استطلاع الرأي ما تقييمك لدور الإمارات الإنساني في اليمن؟
ads
اليمن العربي على فيسبوك