menuالرئيسية

عليكم بالتيمم إذا فقد الماء ؟!!!

الجمعة 11/مايو/2018 - 04:31 م
 

في ظل أسوأ وضع تعيشه اليمن منذ مئة عام أو يزيد نقول لحكومتنا الشر رعية ( لقد بلغ السيل الزبى) وبلغت القلوب الحناجر ، أصبحنا أفقر وأسوأ وأفسد دولة في تاريخنا المعاصر ،  ووصل الفقر والجوع والعوز ذروته ، حتى أكل الناس من القاذورات ، وأكلت الحرب الأخضر واليابس ، فهل من مخرج أو عذر لكم وأنتم تتبجحون وتصفقون بتحريركم 85 % من البلاد ومعظم مواردها وخيراتها بيدكم ؟!

ونحن في أسوأ حال دعني أقول لكم ( تحت الزئر عجرة) كما يقول المثل الشعبي .

لهذا نقول لكم اتقوا الله فينا وشعبكم أمانة في أعناقكم والحساب يوم الحساب عند الملك الجبار .

هناك عدة أمور بأيديكم وبها للأسف تقتلونا وتذبحونا وللصبر حدود وهي :

جنود وضباط بلا رواتب ومن أشهر وأنتم تملكون المواني والنفط وكل خيرات البلاد تحت سيطرتكم.

أرتفاع باهظ وغير مسبوق في العملة والمواد الغذائية.

تقطّع غير مسبوق للكهرباء في كل المناطق المحررة ، لم يحصل هذا لا في عهد الحزب الاشتراكي اليمني سابقاً رغم فقره وإمكانياته ، ولا في عهد المخلوع علي عبدالله صالح ، ولا في عهد إحتلال القاعدة للمكلا ؛ أليس هذا يضع حكومتنا أمام شعبها في حيرة من أمرها وتوضع حولها ألف علامة استفهام وتعجب ؟!!!

تحالف عربي قوي ومليارات تصرف لجيوب الفاسدين والمتنفذين في الشرعية ، وغياب مخزي لرئيس الدولة فلا يهش ولا ينش ، ولم يحل أي قضية لشعبه بل تركه يواجهه مصيره بنفسه .

هناك دور ملموس وواضح في جنوب اليمن للإمارات العربية المتحدة ،  في كل مناحي الحياة من مشاريع خيرية واستتباب للأمن ، تعمل بصمت رغم خيوط العنكبوت التي تحيط بها من كل الاتجاهات ، لكي ترجع الوضع في هذه المناطق إلى أسوأ أحوالها ..نحن نحكم على الظاهر وما تشاهده العيان ونترك النوايا والبواطن لخالقها وللزمن ؟!

 

فهل من عودة يا حكومتنا للعقل والضمير وإصلاح ما فسد قبل فوات الأوان أو نقول ( مغني عند صقع) (وكأنك يابو زيد ما غزيت) كما يقول المثل .

بقي كلمة أخيرة نقول :  نخشى من إنتفاضة شعبية لكل الفاسدين ولو كان الهرم الأكبر ، الشعب يموت في اليوم ألف مرة ، ولكن لا حياة لمن تنادي .

إذا فقد الماء يا حكومتنا فعليكم بالتيمم ، اظهروا لنا حسن النوايا بأفعالكم على الأرض وليس بتطبيلكم وإعلامكم ، سعب إن لم يجد ما يسد به رمق العيش ويستر عورته شعب لا يستحق أن ينحني لحاكمه أبداً.

هناك حلول ترقيعية ربما ولعل وعسى تعيد لكم بعض الثقة وهي :

إرجاع كافة الحقوق للجنود والضباط وصرف رواتبهم وجعلها تستقر شهرياًً مع هيكلة الرواتب أسوة بمن سبقهم .

خفض الريال السعودي ومحاسبة تجار ومصاصي دماء الشعب ، وتخضع المواد الرئيسية للمراقبة والحساب والعقاب .

إعطاء المعلمين كافة حقوقهم وتسوية رواتبهم الآن قبل غداً ويكفي من مواعيد عرقوب فقد ملّها الشعب وشرب عليها الزمن  .

الإسراع بإصال المعونات لكافة المناطق المحررة والاهتمام بالخدمات الإنسانية ، ووضع رقابة لغلاء الأسعار الفاحش في كل مناحي الحياة سواء شراء الملابس وبيعها بأسعار خيالية أو التلاعب بأسعار المواد الغذائية ، وهلم جراً .

 لابد أن تقوم الدولة بواجبها بالفعل والتحرك على أرض الواقع  والمراقبة والحساب ،  وليس بتنميق الكلام وزخرفة الإعلام الكاذب وشعبها يموت أمام عينيها .

هذه حلول سريعة هي بمثابة التيمم عند عدم وجود الماء ، هذه الصرخة الاخيرة والنصيحة الثمينة لمن له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد .

تعليقات Facebook تعليقات الموقع

استطلاع الرأي ما تقييمك لدور الإمارات الإنساني في اليمن؟
ads
اليمن العربي على فيسبوك