menuالرئيسية

النية الإماراتية.. واليد الخفية بالصومال

الثلاثاء 17/أبريل/2018 - 12:12 ص
 


بمتابعة سريعة لما أقدم عليه الأمن الصومالي، الأحد 8 أبريل،  من احتجاز طائرة مدنية خاصة مسجلة في الإمارات بمطار مقديشو وعلى متنها وعلى متنها 47 من قوات الواجب الإماراتية والقيام بالاستيلاء على المبالغ المالية المخصصة للجيش الصومالي والمدربين، يعكس مدى النفوذ الإيراني التركي القطري في الصومال. 

فالامارات أوضحت أن هذه الأموال كانت مرسلة إلى الجيش الصومالي لدعم عملياته ضد تنظيم "داعش" الإرهابي، لكن الصومال لم تبدي سبباً واضحا لهذا الاحتجاز، ما يثبت التغلغل القطري التركي الإيراني في القرار الصومالي. 

وليس من المستغرب على الإمارات مد يد العون للجيش الصومالي ليحارب التنظيمات الإرهابية، ولكن المثير للشك والريبة، هو تصرف الأمن الصومالي مع الأموال المخصصة للجيش. 

وهنا يجب التساؤل حول ما هي  النية للأمن الصومالي من احتجاز طائرة مدنية خاصة مسجلة في الإمارات بمطار مقديشو وعلى متنها أموال لمحاربة التطرف، وهل لقطر وإيران أو تركيا ضلوع وراء مثل هكذا تصرف. 

الواضح أن الإمارات سارعت للشجب عن هذا التصرف للأمن الصومالي، لكن في المقابل يبقى الكشف عن يد قطر والإخوان المسلمين الخفية من اتخاذ  قرار مثل هذا الاحتجاز، كيف لا وقد تم تعيين مراسل قناة الجزيرة في منصب رفيع بالجيش وعلى رأس مكتب المدير العام للرئيس الصومالي. 

ولعل هذه اليد الخفية قد ظهرت وبانت واضحة كوضوح الشمس، من خلال الاتصالات القائمة والمستمرة بين قيادات إخوانية صومالية وقطرية تحاول النيل من الإمارات لكنها فشلت. 

تعليقات Facebook تعليقات الموقع

استطلاع الرأي ما تقييمك لدور الإمارات الإنساني في اليمن؟
ads
اليمن العربي على فيسبوك