menuالرئيسية

حضرموت تعاني من خطر الأمن الغذائي

السبت 03/مارس/2018 - 05:19 م
 
أزمة نقص المحروقات اصبحت اليوم مثل كرة الثلج تتدحرج ويكبر حجمها كل يوم والسبب ان حكومة الشرعية رفعت يدها عن هذا الملف عندما رات الحضارم منقسمين علي بعضهم بين احزاب الجنوب والشمال، لكنها لاتستطيع ان ترفع يدها عن نفس الملف في عدن وماجاورها، بل انها تغض الطرف عن استخدام مارب للنفط المحلي وتمنع حضرموت من ذلك، وقد وجدت الحضارم مشغولين بمنابزة بعضهم عبر وسائل التواصل كل فريق يلعن الفريق الاخر ، متجاهلين ازمات حضرموت المتعددة، والبعض يصب غضبة علي السلطة المحلية ويتهمها بالتقصير ،وهو يعرف انها ضحية اوضاع متراكمة ورثتها عن حقب سابقة مليئة بالديون المتاخرات، وكان يفترض من النخب والاحزاب والاخوة النواب الوقوف مع سلطات حضرموت وحث الحكومة اليمنية علي تحمل مديونيات الحقب السابقة كما فعلت وتحملت مديونيات ومرتبات المحافظات الاخري، ولكن للاسف الغالبية من شعب حضرموت صامته، الا مر الذي شجع الشرعية لتجاهل اوضاع حضرموت ، وكانها تريد قيادة المحافظة ان تواجه هذه المشكلات لوحدها ، وهي مشاكل كبيرة بحاجة الي جهود كل ابناءحضرموت في الداخل والخارج لمد يد العون لها وانقاذها من معاناتها، وهناك مشاكل متعدده ، وحضرموت اليوم بحاجة الي مشاريع زراعية وغذائية وتربية الدواجن واللحوم والفواكة والخضار ومصانع الدقيق والسكر والدهون لتحافظ علي امنها الغدائي ، ان اخطر مشكلة تعانيها حضرموت اليوم هو عجزها عن توفير حاجة سكانها من الغذاء واعتمادها الكلي علي الزراعة والصناعات الغذائية القادمة من مناطق اخري ، وسلاح الغذاء من اخطر الاسلحة تستخدمة الدول في خلافاتها وصراعها السياسي، وفي اي خلاف مع المصدرين اليوم للغذا ستجد حضرموت انها عاجزة عن توقير الحد الادني من الغذاء للسكان، ولذلك نحن ندعوا اخواننا المستثمرين للاستثمار في زراعة الغذاء والمصانع الغذائية والسمكية والمواد الانشائية، ونعتقد ان السلطة المحلية في حضرموت اليوم ابوابها مفتوحة وهي علي استعداد لتقديم كافة التسهيلات من اجل الامن الغذائئ ، وايقاف استنزاف العملات، واعتقد ان سبب حالة نقص السيولة وعجز السلطة عن صرف المرتبات هو بسبب ندرة السيولة في مصارف حضرموت، والاستنزاف اليومي لسحب العملات من حضرموت الي المحافظات والدول الاخري التي يتم الاستيراد منها، والخلل الكبير بين واردات حضرموت وصادراتها، حيث معظم الواردات تاتي من خارج حضرموت بما فيها ابسط الاشياء الخضار والفواكة والمواد الغذائية، ولوقمنا بعملية حسابية بسيطة لاجمالي الواردات من الخضار والفواكة لوحدها سنجد ان حضرموت تدفع من خزينتها للمزارعين في مناطق الشمال مبلغ لايقل عن 200 مليون زيال، هذه الواردات تسسحب السيولة من خزينة حضرموت وفوق ذلك قضت علي الانتاج الزراعي الحضرمي، الذي كان يغطي حاجة السكان في السابق اليوم لم يستطيع انتاج حضرموت حتي الظهور في السوق واحتجب عن الاسواق لعدم القدرة علي المنافسة، والطامة الكبري التي تعاني منها حضرموت هي افة القات المدمر لحياة الانسان ماديا وصحيا، والذي تدفع حضرموت من خزينتها اليومية مايقدر200 مليون ريال، هذا لو افترضنا ان عدد المتعاطين للقات 100 الف متعاطي، لكل شخص يدفع2000 الفين ريال، سنجد ان 100000×2000= 00000000مئتان مليون ريال ياخذها المقاوته من خزينة حضرموت مقابل متعة كاذبة تنتهي في ساعة او عدة ساعات، وهي احد اسباب فقر المواطن و شحة السيولة في حضرموت، ولذلك نحن نقول للاخوان الذين يدعون للتحرير والاستقلال حرروا انفسكم اولا من شجرة القات التي تضعف اقتصادحضرموت وتقوي اقتصاد الحوثة في الشمال، وبعد ان يكون لديكم القدرة علي تحرير انفسكم من القات ومنتجات الحوثة والعفاشيين الزراعية والغذائية يصبح مطنقكم مقبول عن التحرير والاستقلال وماعدا ذلك انتم تمارسون ازدواجية الموافق تدعون للتحرير من الشمال وتدعمون اقتصاد الشمال باستهلاك القات وكافة المنتجات الزراعية والغذائية التي تدعم اقتصاد الحوثة وتضعف اقتصاد حضرموت ، ، وهذه هي ازدواجية المواقف، والجنان يشتي عقل كمايقولون في الشمال.

تعليقات Facebook تعليقات الموقع

استطلاع الرأي ما تقييمك لدور الإمارات الإنساني في اليمن؟
ads
اليمن العربي على فيسبوك