menuالرئيسية

مكونات اليمن السياسية بين الوطنية والأطماع الشخصية

الإثنين 05/فبراير/2018 - 04:20 م
 
ليس من الصعوبة بمكان من يقرأ الاحداث ويتابع الوضع السياسي في اليمن أن يُكوّن تصوراً واضحاً عن ما يجري في الساحة اليمنية . 

ولكن هناك بعض الخفايا التي تحدث من خلال الغرف المغلقة تؤثر بشكل كبير سلباً أو ايجاباً على هذا الوضع المشتت . 

لذلك فإن الباحث عن الحقيقة في الشأن اليمني ربما يصل به النتيجة الى التيهان في معترك الاختلافات والاختلالات والتناقضات الغريبة في القرارات والمواقف للساسة وللأحزاب وللقبائل أو حتى للأفراد . 

لذا لا بد المعرفة الحقيقية للمكونات والعقلية اليمنية لكي نستطيع أن نحدد المشكلة الحقيقية بكل أبعادها .

منذ اكثر من 60 عام واليمن يمر بتقلبات سياسية وصراعات لم يفق منها ، وعندما تنتهي أزمة تتولد أزمة أخرى أكبر منها ....... وهكذا . 
بسبب عدم وضوح الرؤى السياسية للحكام من ناحية ولانعدام الحس الوطني بين المكونات السياسية المسيطرة على القرار اليمني بشكل عام  وعلى الحركات والجماعات والاحزاب السياسية بشكل خاص  ، وايضاً لتغليب المصلحة الشخصية على مصلحة الوطن . 
 فالمكونات السياسية والاحزاب تستقي مهامها وولائها وقراراتها من جهات أخرى خارجية تدعمها في كل الأحوال والاتجاهات وتبتعد بها عن هويتها الوطنية اليمنية 
وتستخدمها وقتما تشاء في اثارة النزاعات والصراع والعنف والتخريب والتضليل والفتنة داخل الوطن . 

ونتيجة أنه لم يتم الاعتراف بهم لا محلياً ولا اقليمياً ولا دولياً لجأوا بالتالي الى استخدام العنف والسلاح ضد كيان الشرعية والدولة بحجة الفساد في الحكومة !! في حجج واهية لدغدغة عواطف الشارع اليمني واستجلاب الاتباع لزجهم أمام الرصاص ، بينما هم في البحبوحة بالمال والفلل والسفريات . 

فالحوثي المجرم والحراكي الجنوبي المتمرد والعفاشي المتمصلح والاخواني المرتزق والسياسي صاحب شريحتين كلهم وجهان لعملة واحدة وهدفهم هو عدم الاستقرار السياسي والاطماع الشخصية ومواجهة الشرعية وتأخير قيام دولة يمنية ذات كيان متحد يحكم القانون والدستور كل مكوناتها . 

والمستفيد الأول والاخير هو العدو الحقيقي الخارجي الداعم .
تعليقات Facebook تعليقات الموقع

استطلاع الرأي ما تقييمك لدور الإمارات الإنساني في اليمن؟
ads
اليمن العربي على فيسبوك