menuالرئيسية

نصيحة للعمقي والبسيري ومن هو مثلهم

الثلاثاء 21/نوفمبر/2017 - 11:22 ص
 

اطلب من يده كانت ملانة واختلت ولا تطلب  من يده كانت خالية وامتلت مثل دارج يعطي نصيحة لمن يحتاج الي مساعدة بان لا يطلب محدث النعمة فهو في الغالب لا يساعد ويخشي علي ما حصل عليه من بعد فقر ان ينفذ اما من عاش وترعرع في الخير والنعم ثم دارت عليه الدنيا فسيكون ذي كرم ومرؤة ولن يبخل بان يساعد فهو لا يخشي ان يدور به الزمن .

 

يدور هذا المثل لمن يشاهد ما يحدث في حضرموت اليوم التي تعاني الكثير من الصعوبات والمحن فضنك المعيشة والشدة طالت كل الناس ونستطيع بكل ثقة ان نقول ان الطبقة المتوسطة قد انتهت بصورة تامة فلم يعد في حضرموت الا طبقتين هما الطبقة المترفة الغنية والطبقة المطحونة التي تشمل كل الموظفين والمعلمين و الحرفيين وحتي اصحاب المتاجر الصغيرة فالجميع تاثر من الاحداث التي تشابه في صعوباتها ومؤشراتها عام المجاعة الذي حدث خلال الحرب العالمية الثانية عندما انقطعت الواردات وعاني المواطنين من المجاعة وللاسف لم تشبة البارحة اليوم الا في الماساة القادمة والتي بدا يشعر بها الجميع اما التاخي والتعاضد الذي حدث في السابق لا نراه اليوم فقد تداعي بالامس اهل حضرموت ببلاد المهجر البعيد والذين لم تربطهم بحضرموت الا صلة القربي وكانوا الجيل الثاني او الثالث ومع ذلك تداعوا وبذلوا الكثير من الثروات لازالة الغمة بالرغم من صعوبة التواصل وخطورته ولكن انطلقت السفن من جنوب شرق اسيا وسط حرب طاحنة واستهداف من دول المحور وعلي متنها تجار من اصول حضرمية  يعرفون حضرموت من وصف ابائهم او اجدادهم فقط غامروا وتركوا تجارتهم في خطورة الحرب وادركوا اهلهم واقربائهم .

ولا احد يستطيع ان ينكر اليوم دور المغتربين في دول الخليج وحتي التجار الحضارم الذين ايديهم في الخير دائما ويبذلون ما يستطيعون متحديين الصعاب وعلي راسهم الشيخ بغلف الذي ساهم في ايصال المياه للكثير من القري في وقت كانت الرقابة و منظومة الحكم تراقب كل شي وتفسر كل عمل خيري وتربطه بسياسة معادية لنظامها السياسي ولكنه تحدي من اجل الخير واستمر في عطائه بالرغم من كل التحديات

وظهر بعده الكثير من رجال الاعمال الذين عملوا علي انتشال حضرموت وتعويضها الكثير وعملوا علي انشاء صندوق الطلاب المتفوقين الخيري الذي يديرة رجل البر والاحسان المهندس عبدالله احمد بقشان والذي عمل علي تعويض حضرموت ما فقدته من منح دراسية وتجهيل وبالرغم من انه لم يلمس الكثير نجاحاته لاقتصارة التعليمي علي التخصصات العلمية واتجاه معظم الخريجين للعمل بالسعودية والخليج ولكنه ساعد بصورة كبيرة في تحسين الظروف وبعد تجربة عشر سنوات بداء تصحيح ما حدث من اخطاء لتتسع التخصصات وندعو الله ان يستمر في ظل الصعوبات الحالية بالمملكة وان يتم تجاوزها

وكل من قدم خير خلال الفترة الماضية والحالية هم من كانت ايديهم ملانة وعاشوا وتربوا في خير وعلي العطاء والسخاء

ونعود لماساة اليوم التي كنا ننتظر ان يقوم رجال التجارة الذين ظهرت ثرواتهم وبنوها من حضرموت ومن عرق وكد ابنائها فان كان مصطلح المسئولية المجتمعية تم اطلاقة في السنوات الاخيرة بقصد الزام الشركات العاملة في اي مجتمع وتكسب منه بان تقوم بواجبها الاجتماعي وتقدم للمجتمع مشاريع منتجه وخيرية يكون هدفها خدمة المجتمع ولعل ممن تفخر به الانسانية بيل جيتس ذلك الرجل الذي حول كل ثروته تقريبا لمؤسسة خيرية عالمية والامثلة كثيرة

ولكن ناتي لمجتمعنا الذي ظهرت فيه فئة من التجار في السنوات الاخيرة منهم العمقي والبسيري والتي قامت تجارتهم بداية بالاتجار في الاسماك ثم المواد البترولية وقبلهم عقيل مسلم  وباجرش و بن هلابي و العمودي وغيرهم الذين ارتكزوا في تجارتهم وتوسعها علي ظهر المواطن الحضرمي ولكن هل بادلوا الوفاء بالوفاء ربما البعض قدم واعطي ويده في الخير ولكن لا زالت مسئوليتهم المجتمعية لم تقوم بالدور الواجب انا اثق ان هناك من سيرد علي بان هولاء يدهم في الخير ولا يريدوا ان يعلنوا عن ما يقدموة ولكني ارد عليهم ان الوقت الحالي هو وقت الحسم الامتحان النهائي لهم ان ينجحوا فيه او يفشلوا فان اعلنوا و ذلك لاعلام الاخرين وتشجيعهم واعطاء علامة وقدوة فهو خير وان لم يعلنوا فان اعمالهم في الخير ستدافع عنهم اما من يفشل فان الحساب قريب ولا اعتقد ان سكوت ابناء حضرموت عما يجري حولهم سيستمر طويلا فسياتي وقت قريب يثور المجتمع وتقوم ثورة الفقراء التي ستجتث الفاسدين المتاجرين بدماء وعرق واموال المواطنين الذين استغلوا زمن الحرب والاضطراب لتكوين ثرواتهم وطحن المواطنين لذي فهي نصيحة من محب لحضرموت واهلها.

 

تعليقات Facebook تعليقات الموقع

استطلاع الرأي ما تقييمك لدور الإمارات الإنساني في اليمن؟
ads
اليمن العربي على فيسبوك