menuالرئيسية

صاروخ حوثي ينفجر قبل اطلاقه ويقتل عدد منهم

الثلاثاء 07/نوفمبر/2017 - 02:27 ص
The Pulpit Rock
ارشيفية
اليمن العربي
 

تسبب اطلاق مليشيات الحوثي لصاروخ فاشل في قتل عدد منهم ، بعد انفجاره أثناء اعداده وتجهيزه لإطلاقه من مديرية عسيلان، بمحافظة شبوة، جنوبي اليمن، نحو هدف آخر، في وقت تستمر فيه المعارك، شرقي العاصمة اليمنية صنعاء، ومقتل وإصابة العشرات منهم في محافظة حجة، غرب البلاد، بينهم قيادات كبرى.

وقالت وكالة الأنباء اليمنية سبأ، إن الانقلابيين كانوا يستعدون لإطلاق صاروخ، من نوع كاتيوشا، من أحد مواقعهم في الجزء الغربي من بلدة المعيقيب بمديرية عسيلان، التي يسيطرون عليها بمحافظة شبوة، نحو قرى أخرى، قبل أن ينفجر فيهم، ويوقع عددا من القتلى والجرحى في صفوفهم.

وفي الجزء الشرقي من العاصمة اليمنية صنعاء، تتواصل المعارك العنيفة بين الانقلابيين الحوثيين والموالين للرئيس اليمني المخلوع، علي صالح، وقوات الجيش الوطني، المسنود من قوات التحالف العربي الداعم للشرعية في اليمن، في منطقة “الحول”، بمديرية نهم.

وشنّت طائرات التحالف العربي المشترك، غاراتها الجوية، مستهدفة تعزيزات عسكرية تابعة للانقلابيين ومواقع يسيطرون عليها، في منطقة “خربة قطرة”، بنهم، شرقي صنعاء، أسفرت عن خسائر في صفوف الانقلابيين وعتادهم العسكري، طبقاً لما ذكره المركز الإعلامي، التابع للجيش الوطني.

وقال الجيش الوطني، إن مقاتلات التحالف العربي، قصفت مواقع متعددة خاضعة لسيطرة الانقلابيين، في العاصمة صنعاء، مساء الاثنين.

واستهدفت الغارات الجوية، مقر مبنى قوات الأمن المركزي، وسط صنعاء، وتجمعات في دار الرئاسة، ومحيط ميدان السبعين، جنوبي العاصمة.

وعلى صعيد متصل، قالت المنطقة العسكرية الخامسة، إن جثث عناصر المليشيات الانقلابية، ما تزال متناثرة في صحراء ميدي الساحلية، بمحافظة حجة غربي البلاد، منذ أمس الأول الأحد، في حين قتل عدد آخر منهم الاثنين، جراء 9 غارات جوية لطائرات التحالف العربي، استهدفت مواقعهم.

وقتل ما لا يقل عن 20 مقاتلاً من عناصر الانقلابيين الحوثيين والموالين لصالح، الأحد، بينهم قيادي في الجماعة الحوثية، وأصيب نحو 30 آخرين، يتقدمهم عقيد في قوات “الحرس الجمهوري”، الموالية لصالح، خلال تصدّي قوات الجيش الوطني لهجوم، نفذه الانقلابيين لمحاولة فكّ الحصار على الأحياء الغربية لمدينة ميدي.

 

وذكرت وسائل إعلام محلية، أن بين قتلى محاولة الهجوم التي شنّها الانقلابيون في ميدي، القيادي الحوثي، أحمد يحيى المتوكل، فيما أصيب العقيد في قوات “الحرس الجمهوري”، محمد عبدالله الأسدي، قائد كتيبة المهام الخاصة في اللواء العاشر، والمكلّف من قبل رئيس ما يسمى بـ”المجلس السياسي الأعلى” التابع للانقلابيين، صالح الصماد، بفك الحصار عن مدينة ميدي الساحلية، واستعادتها من قبضة الجيش الوطني.

وأكدت المنطقة العسكرية الخامسة، مقتل ثلاثة من أفراد الجيش الوطني، خلال عملية التصدي للهجوم الفاشل.

تعليقات Facebook تعليقات الموقع

استطلاع الرأي ما تقييمك لدور الإمارات الإنساني في اليمن؟
ads
اليمن العربي على فيسبوك