menuالرئيسية

مع حلول الذكرى 54 .. مناضلوا وأسر شهداء ثورة 14 أكتوبر ينتظرون إنصافهم

الأربعاء 11/أكتوبر/2017 - 10:11 م
The Pulpit Rock
صورة أرشفية
اليمن العربي - أيمن منصور
 
لازال مناضلوا ثورة الرابع عشر من أكتوبر التي أنطلقت شرارتها من جبال ردفان في العام 1963م لطرد الإستعمار البريطاني من الجنوب، لازلوا ينتظرون منذ 54 عاماً إنصافهم من الحكومات المتعاقبة قبل تحقيق الوحدة وبعدها.

فالمئات من أسر شهداء ثورة أكتوبر ومناضليها لازالوا حتى اليوم ينتظرون كل شهر أمام مكاتب البريد بالأيام بإنتظار صرف مرتباتهم الشهرية التي تتراوح بين 1500 ريال و18 الف ريال.

وفي مثل هذه الأيام قبل أكثر من نصف قرن كان الالاف من أبناء المحافظات الجنوبية ومعهم أبناء المحافظات الوسطى على موعد مع إطلاق شرارة الثورة الإكتوبرية بعد نجاح الثورة السبتمبرية التي شارك الجنوبيون في تثبيتها والحد من إنهيارها.

وحمل المناضلون أكفانهم على اكتافهم وأتجهوا نحو مقارعة الإستعمار بأسلحة بسيطة مقارنة بالأسلحة التي كان يمتلكها المستعمر الذي لم يتمكن من الصمود أمام إستماتة المناضلين الذين أستشهد منهم الكثير وظل الباقون ليحكوا بطولاتهم . 

وأمام هذه الإستماتة لم تستطع الألة العسكرية البريطانية البقاء في عدن، فإعلن المستعمر جلاء أخر جندي له في 30 نوفمبر 1967م .

ولم يشفع الدور الكبير لهذه الفئة من المجتمع في إستعادة الحرية والكرامة والسيادة في أن يحظوا بالرعاية والإهتمام من قبل السلطات التي تسلمت زمام الحكم بعد التحرير وحتى الأن .

وأكد مصدر مسئول في مكتب الهيئة العامة لرعاية أسر الشهداء في عدن، لـ(اليمن العربي) أن الكثير من شهداء ومناضلي ثورة الرابع عشر من أكتوبر لم يتم تسوية أوضاعهم أو إعادة النظر بما يتم تسليمه لأسرهم من مبالغ اقل من أن يتم وصفها بالزهيدة.

وبحسب المصدر فإنه ليس هناك أي توجهات مستقبلية لمعالجة أوضاع هذه الفئة التي كان لها الدور فيما وصل إليه الوطن من حرية وإستقلال .. مشيراً إلى أن الحكومة أمامها الأن ملفات المئات من شهداء الحرب التي شنتها الميليشيات الإنقلابية على المحافظات اليمنية مما يعني مزيداً من التأخير لإجراءات معالجة أوضاع شهداء ثورة 14 أكتوبر .
تعليقات Facebook تعليقات الموقع

استطلاع الرأي ما تقييمك لدور الإمارات الإنساني في اليمن؟
ads
اليمن العربي على فيسبوك