menuالرئيسية

الرهان الرابح

الثلاثاء 10/أكتوبر/2017 - 04:55 م
 

لو قدّر لي أن اهمس في اذن المحافظ البحسني أثناء تواجده في سيئون لأخبرته أن الرهان على الوادي رابح لا محالة.. كل المقومات وكل الفرص وكل قصص النجاح يمكن كتابتها بين رماه وتخوم وادي العين، مرورا بتريم وسيئون وشبام والقطن وما بينهما تربة خصبة للبذر الصحيح.
الكثير من مدن الوادي مازالت بكر، ومساحاتها الكبيرة الواعدة يمكن تعميرها وفتح أبواب الإستثمار على مصراعيها، إضافة الى أن إنسان تلك المدن مخلص ومتعاون ومنضبط بصورة فريدة ويستحق أفضل مما هو عليه الحال بكثير.

فكرة التركيز على مركز المحافظة ليست مثالية اطلاقا، وسحب بعض الدوائر والمراكز عن مدينة المكلا وتوزيعها على مدن رئيسية أخرى سيعود بالفائدة الكبيرة، وسيخفف الضغط والإزدحام الذي يشتكي منه سكان عاصمة المحافظة، وسينعش باقي المدن ويعزز دوائر الإرتباط فيما بينها، وهذا يدفعنا إلى التفكير ودراسة امكانية جعل سئيون على سبيل المثال عاصمة للمحافظة نصف العام والمكلا نصفه الآخر، وهي تجربة ناجحة أثبتتها الحكومة السعودية فهي تتخذ من الرياض عاصمة ومقر للحكومة في الصيف والرياض في الشتاء.

تواجد قيادة المحافظة في الوادي لفترة أطول سيسهم من وجهة نظري البسيطة في حل الكثير من المشاكل، وسينعكس على ترسيخ الأمن والخدمات، سيعزز جسر التواصل والتكامل بين الساحل والوادي، ويرفع الكثير من الضغط عن المكلا لصالح مدن أخرى تستطيع أن تستوعب بعضا من مهام العاصمة.

زيارة المحافظ وقائد المنطقة الثانية اللواء فرج بن سالمين البحسني اليوم الى الوادي والتي ستمتد لعدّة ايام هي خطوة بالغة الأهمية، فلكم أن تتخيلوأ أن مدينة سيئون بمكانتها لم تشهد زيارة من هذا النوع طيلة السنوات الثلاث أو الأربع الأخيرة وربما أكثر!!

أنت في الإتجاه السليم يا أبا سالمين، ولن نوصيك بالوادي خيرا، فالملفات امامك واضحة للعيان، ولعل الملف الأمني يأتي في طليعة القضايا في الوادي اضافة الى الخدمات العامة التي تمس حياة المواطن بصورة مباشرة.

في الختام اسمح لي أن أهديك رائعة الفنان الكبير ابوبكر سالم..
مرحيب مرحيب بك يالطيب الأصلي
اتشرف الدار عقب اسنين مسهونة
الدار دارك و أهلك عندهم أهلي
يا فرحة الدار لا عادوا لها الحلان

تعليقات Facebook تعليقات الموقع

استطلاع الرأي ما تقييمك لدور الإمارات الإنساني في اليمن؟
ads
اليمن العربي على فيسبوك