menuالرئيسية

طلاب اليمن في الخارج بين المعانأة والمأساة

الخميس 05/أكتوبر/2017 - 12:24 م
 

مما لاشك فيما وصل الحال بالطالب اليمني المبتعث في الخارج من معاناة وأوضاع مأساوية صعبة جدآ تندر بكارثه إنسانية بحق هؤلاء الطلاب، وذلك بسبب تأخير صرف مخصصاتهم المالية من المساعدة المالية والرسوم الدراسية وبدل الكتب، وخصوصا ونحن الآن في شهر (١٠) كان من المفروض أن يستلم كافة الطلاب المبتعثين في الخارج في كافة دول الإبتعاث مخصصات الربع الرابع بدل الربع الثاني لعام ٢٠١٧م، فإن هذا الأمر وضع الطلاب المبتعثين بين سندان المتطلبات المعيشة لهم ولعوائلهم وبين مطرقة الجامعات المبتعثين إليها وذلك لمطالبة تلك الجامعات من الطلاب اليمنيين بالمصروفات والرسوم الدراسية، مما تسبب ذلك في عرقلة كثير من أجراءات الطلاب المبتعثين في تلك الجامعات من نشر لأبحاثهم وتشكيل ومناقشة لرسائلهم العلمية وكذلك منحهم لشهائدهم العلمية، فإن هذه الظروف التي وقعت على المبتعثين شتتئهم بدل من التركيز والأنتباه لدراستهم وأنجازهم لأبحاثهم ورسائلهم العلمية، بل أصبح الطلاب يبحثون عن مستحقاتهم المالية مابين الملحقيات الثقافية والسفارات اليمنية في كافة دول الأبتعاث، فلقد وصل الحال ببعض الطلاب اليمنيين في الخارج للأنتحار وخير دليل على ذلك ماحصل لطالب اليمني في المانيا والهند وماليزيا وغير ذلك من تلك القصص الماساؤيه وربنا يبعد المكروه والشر عن كل الطلاب اليمنيين في الخارج وذلك نتيجة لضغوط النفسية التي يعاني منه هؤلاء الطلاب بسبب الظروف القاسية الصعبة التي يعشونها في بلدان الأبثعاث، مما زاد الطين بله ومع وصول كشوفات مخصصات الربع الثاني تفاجأ كثير من طلاب بسقوط أسماؤهم من تلك الكشوفات وبالرغم من أنهم مازالوا في فتراتهم القانونية للأبتعاث، وعلى سبيل المثال تلك المجزرة الكبيرة التي وقعت بطلاب جامعة حضرموت المبتعثين لمصر فقد تم تنزيل عدد (١٥) طالب تقريبا من مستحقات كشوفات الربع الثاني وهم مازالوا في فترتهم القانونية، ولانعرف من كان السبب في ذلك فالكل يرمي على الآخر، فأننا في هذا الصدد ننأشد رئيس الجمهورية فخامة الرئيس/ عبدربة منصور هادي ورئيس الوزراء ووزير الخارجية ووزير التعليم العالي ووكيل وزارة التعليم العالي ووزير المالية وكافة السفراء والملحقيين الثقافين في كل دول الأبتعاث بتدخل السريع والعاجل لأيجاد الحلول لكافة قضايا الطلاب اليمنيين المبتعثين في الخارج وأن تكون هذه الحلول جذرية، والنظر لهؤلاء الطلاب بعين الرأفه والرحمه والشفقه، وأن يتم التعامل مع هؤلاء الطلاب وفقآ لقانون الإبتعاث لعام ٢٠٠٣م والذي يكفل لكل الطلاب حقوقهم وواجباتهم في الإبتعاث.


والله من وراء القصد

تعليقات Facebook تعليقات الموقع

استطلاع الرأي ما تقييمك لدور الإمارات الإنساني في اليمن؟
ads
اليمن العربي على فيسبوك