menuالرئيسية

العودة المرتقبة للرئيس هادي إلى عدن.. الأهمية والعوائق (تقرير خاص)

الأربعاء 09/أغسطس/2017 - 10:30 م
The Pulpit Rock
هادي
اليمن العربي - خاص
 
يمثل ملف عودة الرئيس عبدربه منصور هادي أحد أبرز المواضيع التي أُثيرت مؤخراً، مع أنباء عودته بعد أن أقام طوال الشهور الماضية في المملكة العربية السعودية. 

وتقول مصادر في الحكومة لـ"اليمن العربي"، إن عودة الرئيس هادي باتت مقررة بالفعل ولكنها تأجلت بسبب ترتيبات منها ما يتعلق بتحضيرات انعقاد جلسة للبرلمان في عدن. 

وتوضح المصادر، أن التحالف حرص الفترة الماضية على بقاء الرئيس في خارج البلاد نظراً للتوتر الأمني الذي يحصل بين الحين والآخر في المدينة وبسببب البنية التحتية المحدودة في العاصمة المؤقتة والتي ما تزال ترتقي يوماً بعد يوم. 

وتشير المصادر إلى أن الرئيس هادي وخلال عودته في شهور سابقة كان يقيم في القصر الرئاسي بمنطقة معاشيق وهو أهم مقر في عدن وتستخدمه الحكومة كمقر مؤقت لها منذ تحرير عدن من الحوثيين. 

وكان ولي العهد السعودي وزير الدفاع محمد بن سلمان كشف في مقابلة سابقة في مايو الماضي عن أن بقاء الرئيس وقيادات أخرى في الشرعية في الخارج خلال الفترة الماضية مرتبط بالحرص على عدم تعرضهمم للاستهداف. 

وتواجه عودة الرئيس آراء متعددة، حيث يرى مراقبون لـ"اليمن العربي" أن العودة مهمة كدليل واقعي على وجود الشرعية بالقرب من الناس في المحافظات المحررة. 
ومع ذلك يرى آخرون أن العودة لم يعد بالإمكان أن تقدم أو تأخر في ظل الوضع الانتقالي الطارئ في عدن وأن وجود رئيس الحكومة أحمد عبيد بن دغر يمثل الشرعية بينما وجود الرئيس واللقاءات التي يتطلب عقدها وغير ذلك يتطلب مزيداً من الميزانية المادية في ظل بعض الاحتكاكات. 

وتشير المصادر إلى بعض التباينات التي سبقت ان جرت في عدن قبل شهور عندما توجهت قوات محسوبة على الحرس الرئاسي للسيطرة على المطار ورفضت الحراسة الرئيسية له تسليمه لهذه القوات، التي قيل إن لها علاقة بحزب الإصلاح، ما يثير حساسيات قد لا يكون من المهم استقرار الرئيس في عدن في هذه المرحلة. 

ويرى المراقبون على أن عودة الرئيس ستصبح أكثر أهمية مع افتتاح جلسات البرلمان التي تقوم التي تقوم الشرعية بالتحضير لها في العاصمة المؤقتة منذ ما يقرب من شهرين.  
تعليقات Facebook تعليقات الموقع

استطلاع الرأي ما تقييمك لدور الإمارات الإنساني في اليمن؟
ads
اليمن العربي على فيسبوك