menuالرئيسية

لماذا انتشرت حالات الغرق في موسم البلدة الحالي؟

الأربعاء 09/أغسطس/2017 - 02:22 م
The Pulpit Rock
صورة أرشفية
 

اليمن العربي – عبدالله محسن


يسمع الكثيرون عن موسم البلدة وماله من فوائد للجسم والصحة، ويشاع عن قدرت البحر العلاجية في ذلك الموسم على شفاء الأمراض الجلدية وآلام المفاصل والظهر والتقليل من ضغط الدم والقلب وغير ذلك من الأمراض، إلا أنهم ينسون أو بالأصح يتناسون أنه موسم للموت والهلاك وحرمان أهاليهم منهم.

 

لقد تزايدت معدلات الوفيات في هذا الموسم ازديادا مخيفا، وتجدر الأشارة الى الأسباب المؤدية الى ذلك، وبحسب اراء المواطنين رصد "اليمن العربي" الآتي:

 

- أسباب تخص مواطني حضرموت

- أسباب تخص رواد حضرمــــوت

 

أدلى المهندس خالد باوزير لـ"اليمن العربي" بالأسباب التي يعتقد أنها المسئولة عن ازدياد معدلات الغرق في هذا الموسم من نجم البلدة وقال: "إن أبناء حضرموت يدركون جيدا أن البحر يكون في أشد مراحل الهياج خلال هذا الموسم، ومع ذلك يدفعهم الاستخفاف بالتعليمات الموجهة من قبل خفر السواحل وقوات النخبة الى إتباع الهوى إلى التعرض للغرق".

 

مضيفا أن عدم الإتعاض بمن يذيع صيت غرقهم كل يوم أثناء الموسم كان المفروض أن يكون كاف لردع المواطنين من التساهل والتهاون بإتباع التعليمات المعلن عنها.

 

وقال المواطن عامر بن سلمان، من حي الحارة بالمكلا: "قد لا يكون أسباب غرق المواطنين الذين يأتون من محافظات ومناطق أخرى من حضرموت مختلف قليلا، فأهل المكلا يدركون مخاطر البحر، أما الواردين فهم يجهلونها، حيث أنهم يمارسون السباحة في الأودية والأنهار ولا يجود عندهم بحر، فيعتقدون أن السباحة في البحر ربما تكون نفس السباحة في ما الأودية والأنهار، وهذا ما يسبب الغرق، بفعل الدومات التي تعرف بـ(الحيسة).

 

وقال الأستاذ سعيد باموسى: " أن معدل الوفيات هذا العام أمر محزن جدا، ولا يخفى عليكم أنه في كل عام يحث ما هو أسوء من ذلك، ولكن هذا العام كان الإنترنت واستخدامه الموسع بمثابة الرسول بين المواطنين، حيث يتم تناقل كافة حالات الغرق في نفس اليوم، وجعل الناس على اطلاع بما يحدث، لكي يزيد علم الناس بمخاطر البحر، ويتم إتباع الخطوات التي نوهت عنها قوات النخبة وخفر السواحل بالمحافظة، لتفادي الأخطار والسيطرة على الوضع".

 

ورصد "اليمن العربي" بعض حالات الغرق التي تعرض لها المواطنون في موسم البلدة لهذا العام 2017، كالتالي:المهندس / شيخ الكاف ، بساحل مدينة فوة بالمكلا، ثلاثة شباب بمدينة روكب بالمكلا، مهدي سالمين القطم الشعملي من أبناء منطقة النقعة بغيل باوزير.

 

كما تم انقاذ مجموعة أخرى من الموت المحتم على ساحل مدينة المكلا، وهم كالتالي: إنقاذ غريقين من قبل دوريات خفر السواحل البرية و الغواصين المنتشرين على الساحل، إنقاذ شخص يبلغ من العمر حوالي 50 سنة من الوافدين للمحافظة حيث تم إنقاذه أمام فندق مكة، إنقاذ شابة تبلغ 19 عاما من مدينة المكلا.

 

والجدير بالذكر أن أغلب الذين تعرضوا لحوادث غرق في البحر، كانوا في الأماكن التي حذرت قوات خفر السواحل المواطنين من الاغتسال، فيها لوجود تيارات معاكسة قوية تعرف بـ" الحيسة " خاصة في هذه الأيام والتي يكثر فيها ارتياد المواطنين للبحر.

 

تعليقات Facebook تعليقات الموقع

استطلاع الرأي ما تقييمك لدور الإمارات الإنساني في اليمن؟
ads
اليمن العربي على فيسبوك